تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

كيف تُعالج صفراء الرضع؟

سيشخص الطبيب على الأرجح صفراء الرضع وفقًا لمظهر الطفل، ومع ذلك، سيحتاج الطبيب إلى قياس مستوى البيليروبين في دم الطفل، وسيحدد مستوى البيليروبين (شدة الصفراء) مسار العلاج.

تشمل اختباراتُ تحديد الصفراء ما يلي:
- الفحص الجسدي.
- اختباراً معمليّاً لعيّنة من دم الطفل.
- اختباراً للجلد بجهاز يُسمى مقياس البيليروبين عن طريق الجلد، حيث يقيس انعكاس ضوء ساطع معين عبر الجلد.


قد يطلب الطبيب إجراء اختبارات دم أو بول إضافية، إذا كانت الشواهد تشير إلى ظهور الصفراء عند الطفل بسبب اضطراب كامن ما.


* العلاجات والعقاقير
غالبا ما تختفي صفراء الرضع الخفيفة من تلقاء نفسها خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وبالنسبة للصفراء المتوسطة أو الشديدة، قد يحتاج الطفل إلى البقاء لمدة أطول في حضانة الأطفال حديثي الولادة، أو إعادة حجزه بالمستشفى.

قد يتضمن العلاج المستخدم لخفض مستوى البيليروبين بدم الطفل، ما يلي:

- العلاج بالضوء (المعالجة الضوئية)
قد يوضع الطفل تحت ضوء معين يصدر طيفا من الأخضر المزرق، ويغير الضوء شكل وتكوين جزيئات البيليروبين بطريقة تجعله يُفرز بالبول والبراز. وهذا الضوء ليس ضوء الأشعة فوق البنفسجية، كما يوجد درع واقي من البلاستيك يُرشح أية أشعة فوق بنفسجية قد تنبعث.

في أثناء العلاج، سيرتدي الطفل الحفاضة فقط ولاصقات واقية للعين، وقد يُستكمل العلاج بالضوء باستخدام وسادة أو مفرش باعثين للضوء.

- الجلوبلين المناعي الوريدي (IVIg)
قد ترتبط الصفراء باختلاف فئة الدم بين الأم والطفل. تؤدي هذه الحالة إلى حمل الطفل أجساماً مضادة من الأم تُساهم في تكسير خلايا الدم عند الطفل. قد تقلل عملية نقل الجلوبلين المناعي عبر الوريد - وهو بروتين بالدم يمكنه تقليل مستويات الأجسام المضادة - من الصفراء وتقليل الحاجة إلى عملية تبديل نقل الدم.

- تبديل الدم
نادرا ما يحتاج الطفل إلى عملية تبديل الدم، وذلك في حالة عدم استجابة الصفراء للعلاجات الأخرى. يشمل هذا سحب كميات صغيرة من الدم بشكل متكرر، لتخفيف البيليروبين والأجسام المضادة المكتسبة من الأم، ثم نقل الدم مرة أخرى للطفل - وهي عملية تُجرى بوحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة.


* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
عندما لا تكون صفراء الرضع شديدة، قد يوصي الطبيب بتغييرات في عادات الرضاعة تُساعد على خفض مستويات البيليروبين. تحدثي مع الطبيب حال وجود أية أسئلة أو مخاوف بشأن كميات وعدد مرات الرضاعة أو في حالة وجود مشكلات في الرضاعة الطبيعية.

قد تقلل الأمور التالية من الصفراء:
- الرضعات الأكثر تواترا
توفر الرضعات المتواترة بشكل أكثر المزيد من اللبن للطفل، وتزيد من حركة الأمعاء، مما يزيد من كمية البيليروبين المزالة مع براز الطفل. يجب حصول الرضع المتلقين للرضاعة الطبيعية على 8 إلى 12 رضعة في اليوم خلال الأيام الأولى من عمر الطفل.

عادةً يجب إعطاء الأطفال المتلقين لرضاعة طبيعية من 1 إلى 2 أوقية (حوالى 30 إلى 60 ميلليليتر) من اللبن الصناعي كل ساعتين إلى ثلاث ساعات خلال الأسبوع الأول.

- رضعات مكملة
في حالة وجود مشكلات مع الرضاعة الطبيعية، أو إذا كان الطفل يفقد وزنًا أو تعرض للجفاف، فقد يقترح الطبيب إعطاء الطفل لبنا صناعيا أو اللبن المسحوب من الأم لإكمال الرضاعة الطبيعية.

قد يوصي الطبيب باستخدام اللبن الصناعي وحده، ليومين، ثم استكمال الرضاعة الطبيعية. اسألي الطبيب عن خيارات الرضاعة المناسبة للطفل.



اقرأ أيضا:
الولادة المبكرة.. رعاية الأم والأطفال الخدج (ملف)
رعاية وعلاج الطفل المبتسر
رضيعي المبتسر.. من الحضّانة إلى المنزل

آخر تعديل بتاريخ 30 أغسطس 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية