إن الصداع عند الأطفال حالة شائعة ولا يكون خطيرًا عادةً، ولكن من الضروري الانتباه لأعراض الصداع عند طفلك، واستشارة الطبيب إذا تفاقم الصداع أو تكرر حدوثه، فمتى ينبغي زيارة الطبيب؟ وكيف تستعد لزيارته؟

* متى ينبغي زيارة الطبيب؟

إن أغلب أنواع الصداع ليست خطيرة، لكن عليك التماس الرعاية الطبية الفورية إذا كان الصداع يسبب لطفلك ما يلي:

  • يوقظ طفلك من النوم.
  • يتفاقم أو يصبح أكثر تكرارًا.
  • يغيِّر من شخصية طفلك.
  • يتبع حدوث إصابة مثل ضربة على الرأس.
  • يتسبب في قيء مستمر أو تغيّرات بصرية.
  • تصاحبه حمى وألم في الرقبة أو تيبّسها.

هل يشكو طفلك من الصداع؟ 








* التحضير لزيارة الطبيب

في المعتاد ستحدد موعدًا مع طبيب العائلة أو مع طبيب الأطفال الخاص بطفلك. وتبعًا لمرات تكرار أعراض طفلك وشدتها، قد تتم إحالتك إلى طبيب مختص في حالات الدماغ والجهاز العصبي (اختصاصي طب أعصاب).

في ما يلي بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد لموعد زيارة طفلك للطبيب ومعرفة ما الذي تتوقعه من الطبيب.

- دوّن علامات وأعراض طفلك ووقت ظهورها ومدة استمرارها
قد يكون من المفيد الاحتفاظ بسجل يومي للصداع، حيث يتم تدوين كل نوبة صداع ووقت حدوثه ومدة استمراريته وما السبب المحتمل لحدوثه.

- جهّز قائمة بكل الأدوية
أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي يتناولها طفلك.

- دوّن أي استفسارات لطرحها على الطبيب

وبالنسبة للصداع لدى الأطفال، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على طبيبك ما يلي:

  • ما السبب المُحتمل لحدوث الأعراض؟
  • هل يلزم إجراء اختبارات لتأكيد التشخيص؟
  • ما أفضل إجراء يمكن اتخاذه؟
  • هل يحتاج طفلي إلى دواء يصفه الطبيب، أم أن الدواء المتاح دون وصفة طبية سيفيده؟
  • ما نوع المتابعة الضروري، إذا دعت الحاجة لذلك؟
  • ما الذي يمكنني فعله بالمنزل لتخفيف الألم؟
  • ما الذي يمكنني فعله بالمنزل لتجنب الصداع؟

لا تتردد في طرح ما لديك من أسئلة أخرى.

* ما تتوقعه من الطبيب

من المحتمل أن يطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة، منها:

  • متى بدأت الأعراض في الظهور؟
  • كم مرة يعاني فيها طفلك من هذه الأعراض؟
  • كم من الوقت يستمر الصداع في المعتاد؟
  • أين يحدث الألم؟
  • هل كانت الأعراض مستمرة أم متقطعة؟
  • هل لدى طفلك أعراض أخرى مثل الغثيان أو الدوار؟
  • ما الأشياء، إن وجدت، التي تخففها؟
  • ما الأشياء، إن وجدت، التي تجعلها أسوأ؟
  • هل تغيّرت الأعراض بمرور الوقت؟
  • ما العلاجات التي جرّبتها؟
  • ما الأدوية التي يتناولها طفلك؟
  • هل يصاب أفراد العائلة الآخرون بالصداع؟

* ما يمكنك فعله حتى زيارة الطبيب

حتى يحين موعد زيارة طبيب طفلك، إذا ما أصاب طفلك الصداع، فضع قطعة قماش مبللة على جبهة الطفل وشجعه على الراحة في غرفة مظلمة وهادئة.

وفكر في إعطاء طفلك أدوية متاحة بدون وصفة طبية، مثل أسيتامينوفين (تيلينول وغيره) أو إيبوبروفين (أدفيل وموترين للأطفال وغيرهما) لتخفيف الأعراض. توَخَّ الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين. وعلى الرغم من الموافقة على إعطاء الأسبرين للأطفال أكبر من عامين، فينبغي الامتناع عن إعطائه للأطفال والمراهقين أثناء التعافي من الجديري المائي أو الأعراض الشبيهة بأعراض الإنفلونزا. وهذا لأنه قد تم الربط بين الأسبرين ومتلازمة راي، وهي حالة مرضية نادرة لكنها قد تشكل خطرًا يهدد الحياة لدى هؤلاء الأطفال. تحدث إلى طبيبك إن كانت لديك مخاوف.

آخر تعديل بتاريخ 4 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية