تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الشفة الأرنبية.. متى يزيد احتمال إصابة الطفل بها؟


الشفة الأرنبية (المشقوقة) والحنك المشقوق، هي فتحات أو انشقاقات في الشفة العليا أو سقف الفم (الحنك) أو كليهما، وتحدث الحالة عندما لا تلتحم أنسجة الوجه عند الجنين بشكل كامل.


وهما من بين التشوهات الخلقية الأكثر شيوعا، وعادة ما يحدثان كتشوهات خلقية منفصلة، ولكنهما أيضا يرتبطان بالعديد من الحالات المرضية أو المتلازمات الجينية الموروثة.


يمكن أن يكون إنجاب طفل مصاب بشق أمر مزعج، ولكن يمكن تصحيح الحالة عند معظم الرضّع، حيث يخضع الطفل لسلسلة من العمليات الجراحية التي تمكنه من استعادة الوظيفة الطبيعية للفم، والوصول إلى مظهر أكثر طبيعية بأقل ندبات.



** الأعراض

عادة ما يتم التعرف على الشق (أو الانشقاق)، الموجود في الشفة أو الحنك فورا عند الولادة، وقد تظهر الشفة المشقوقة أو الحنك المشقوق كما يلي:

- انشقاق في الشفة وسقف الفم (الحنك)، والذي يمكن أن يصيب جانبا واحدا أو كلا جانبي الوجه.

- انشقاق في الشفة، يمكن ألا يظهر إلا كشق صغير في الشفة، أو يمكن أن يمتد من الشفة عبر اللثة العليا والحنك إلى الجزء السفلي من الأنف.

- انشقاق في سقف الفم (الحنك)، والذي لا يؤثر على مظهر الوجه.


- في حالات أقل شيوعا، لا يحدث الشق إلا في عضلات الحنك الرخو، وهو الجزء الخلفي من الفم والمغطى ببطانة الفم (الحنك المشقوق تحت المخاطية)، وغالبا لا تتم ملاحظة هذا النوع من الشقوق عند الولادة، وقد لا يتم تشخيصه حتى وقت لاحق عندما تظهر على الطفل علامات أخرى.

قد تشمل علامات وأعراض الحنك المشقوق تحت المخاطية ما يلي:

- صعوبة البلع
- صعوبة إطعام الطفل
- التحدث بصوت أنفي
- التهابات الأذن المتكررة

** الأسباب

تحدث الشفة المشقوقة والحنك المشقوق عندما لا تتشكل أنسجة وجه الطفل وفمه بشكل صحيح. عادة، تلتحم الأنسجة التي تُشكل الشفة والحنك معا في الشهرين الثاني والثالث من الحمل، ولكن عند الأجنة المصابين بالشفة المشقوقة والحنك المشقوق، لا يحدث هذا الالتحام أو يحدث بشكل جزئي فقط، مسببا الشق.


يعتقد الباحثون أن معظم حالات الشفة المشقوقة والحنك المشقوق سببها تفاعل العوامل الوراثية والبيئية، ولكن لا يتم اكتشاف السبب الدقيق عند عديد كبير من الرُّضّع.


- الجينات الموروثة من الآباء والأمهات
يمكن أن تورث الأم أو الأب الجينات التي تسبب الانشقاق، إما كعيب منفصل أو كجزء من متلازمة تتضمن الإصابة بالانشقاق كأحد علاماتها. وفي بعض الحالات، يرث الجنين الجين الذي يجعله أكثر عرضة للإصابة بالشق، ثم تتسبب المثيرات البيئية في حدوثه.


- التعرض لبعض المواد خلال الحمل
قد تكون النساء الحوامل، اللاتي يدخنّ السجائر ويشربن الكحول ويتناولن أدوية معينة، أكثر عرضة لإصابة أطفالهن بالشفة المشقوقة والحنك المشقوق خلال الحمل.



** عوامل الخطورة

هناك عدة عوامل قد تزيد من احتمال إصابة الجنين بالشفة المشقوقة والحنك المشقوق، وتتضمن:


- التاريخ المرضي للعائلة
يواجه الآباء والأمهات الذين لهم تاريخ مرضي لعائلاتهم في الإصابة بالشفة المشقوقة أو الحنك المشقوق، خطرا أعلى في إنجاب طفل مصاب بشق.


- العرق
تشيع الإصابة بالشفة المشقوقة والحنك المشقوق عند الأطفال الأميركيين من أصل آسيوي والهنود الحمر، ويقل احتمال إصابة الأطفال السود بهذا الشق.


- الجنس
يصل احتمال إصابة الذكور بالنسبة للإناث بالشفة المشقوقة (مع أو بدون الحنك المشقوق) للضعف، بينما تشيع الإصابة بالحنك المشقوق بدون الشفة المشقوقة لدى الإناث.


- التعرض لبعض المواد خلال الحمل
الأطفال الذين يولدون لنساء يدخنّ أو يشربن الكحول خلال الحمل، هم أكثر عرضة للإصابة بالشفة المشقوقة والحنك المشقوق.


- الإصابة بالسمنة خلال الحمل
هناك بعض الأدلة على أن الأطفال الذين يولدون لأمهات بدينات قد تزيد لديهم مخاطر الإصابة بالشفة المشقوقة والحنك المشقوق.

آخر تعديل بتاريخ 27 يونيو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية