إن الصداع عند الأطفال حالة شائعة ولا يكون خطيرًا عادةً، ولكن من الضروري الانتباه لأعراض الصداع عند طفلك، واستشارة الطبيب إذا تفاقم الصداع أو تكرر حدوثه. 

وعادةً ما يمكن علاج الصداع عند الأطفال بالأدوية المتاحة بدون وصفة طبية، فما هي العلاجات المتاحة.

* العلاجات والعقاقير

عادةً يمكنك علاج صداع طفلك في المنزل بالراحة وتقليل الضوضاء وتناول كثير من السوائل والوجبات المتوازنة ومسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية. أما إذا كان طفلك أكبر سنًا ويصاب بصداع متكرر فقد يساعده كذلك تعلم كيفية الاسترخاء وإدارة ضغطه النفسي بوسائل مختلفة من العلاج.

أولا: الأدوية

1. مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية
أسيتامينوفين (تايلينول وغيره) أو إيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغيرهما) يمكنهما عادةً تخفيف الصداع عند طفلك. ويجب تناولهما عند ظهور أول علامة على وجود الصداع.

توخَ الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين. وعلى الرغم من الموافقة على إعطاء الأسبرين للأطفال أكبر من عامين، فينبغي الامتناع عن إعطائه للأطفال والمراهقين أثناء التعافي من الجديري المائي أو الأعراض الشبيهة بأعراض الإنفلونزا. فقد تم الربط بين الأسبرين ومتلازمة راي، وهي حالة مرضية نادرة، لكنها قد تشكل خطرًا يهدد حياة هؤلاء الأطفال. تحدث إلى طبيبك إن كانت لديك مخاوف.

2. الأدوية الموصوفة من الطبيب
أدوية التريبتان، وهي أدوية يصفها الطبيب، وتُستخدم لعلاج الصداع النصفي، وتعد فعالة، حيث يمكن استخدامها بأمان مع الأطفال الأكبر من سن 6 سنوات.

وإذا عانى طفلك من الغثيان والقيء مع الصداع النصفي، فربما يصف الطبيب دواءً مضادًا للغثيان. ومع ذلك، فإن استراتيجية الدواء تختلف من طفل لآخر. اسأل طبيبك أو الصيدلاني عن كيفية تخفيف الغثيان.

تحذير: إن استخدام الأدوية الزائد عن الحد يُعد عاملاً مساهمًا في حدوث الصداع (ويسمى في هذه الحالة الصداع الارتدادي). فمع مرور الوقت قد تفقد مسكنات الألم والأدوية الأخرى فعاليتها. وبالإضافة إلى ذلك، فجميع الأدوية لها آثار جانبية. وإذا كان طفلك يتناول الأدوية بانتظام بما في ذلك المنتجات التي تشتريها بدون وصفة طبية، فناقش أخطار وفوائد هذه الأدوية مع طبيبك.

ثانيا: طرق العلاج الأخرى

بينما لا يبدو الضغط النفسي هو سبب الصداع، إلا أنه قد يعمل عمل المحفز للصداع أو يفاقم الصداع. كذلك يمكن للاكتئاب واضطرابات الصحة العقلية الأخرى أن تؤدي دورًا في ذلك. في مثل هذه المواقف، قد يوصي الطبيب بطريقة من طرق العلاج السلوكية أو أكثر مما يلي:

1. تدريب الاسترخاء
تشمل أساليب الاسترخاء التنفس العميق وممارسة اليوغا والتأمل وإرخاء العضلات التزايدي، والذي يمكن عمله من خلال شد عضلة واحدة في كل مرة ثم إرخاء الشد تمامًا حتى تسترخي كل عضلة في الجسم. ويمكن للطفل كبير السن أن يتعلّم أساليب الاسترخاء في الدروس الرياضية أو في المنزل عن طريق الكتب أو الشرائط.

2. تدريبات الارتجاع البيولوجي
يُعلِّم الارتجاع البيولوجي طفلك كيفية السيطرة على بعض الاستجابات التي تقلل الألم. خلال جلسة الارتجاع البيولوجي، يتم توصيل طفلك بأجهزة تراقب وظائف الجسم وتعطي تقريرًا عنها، مثل توتر العضلات ومعدل ضربات القلب وضغط الدم. وسيتعلم طفلك بعد ذلك كيفية تقليل توتر العضلات وإبطاء معدل ضربات القلب والتنفس. والهدف من الارتجاع البيولوجي هو مساعدة طفلك على الدخول في حالة مسترخية للتعامل مع الألم.

3. العلاج السلوكي المعرفي
يمكن لهذا العلاج أن يساعد على إدارة الضغط النفسي وتقليل مرات تكرار الصداع وشدته. يتوفر استشاري أثناء هذا النوع من العلاج ليساعد طفلك على تعلّم طرق استعراض أحداث الحياة والتعامل معها بإيجابية أكبر.

آخر تعديل بتاريخ 7 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية