تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

علاجات عيوب القلب الخلقية لدى الأطفال

 

قد لا يكون لعيوب القلب الخلقية تأثير طويل المدى على صحة طفلك، وفي بعض الحالات يمكن أن تظل العيوب بأمان دون علاج.
ويمكن لعيوب معينة مثل الثقوب الصغيرة أن تتصحح من تلقاء نفسها مع تقدم طفلك في العمر.
ومع ذلك، تعدّ بعض العيوب القلبية خطيرة وتتطلب العلاج بعد اكتشافها على الفور.

وبناء على نوع العيب القلبي لدى طفلك، يعالج الطبيب عيوب القلب الخلقية بما يلي:
الإجراءات التي تستخدم القسطرة
يتم في هذه الآونة إصلاح عيوب القلب الخلقية لدى بعض الأطفال (والكبار) باستخدام أساليب القسطرة، مما يسمح بإصلاح العيوب دون تدخل جراحي في الصدر أو القلب.
وفي الإجراءات التي تستخدم القسطرة، يدخل الطبيب أنبوباً رفيعاً (قسطار) في شريان بالساق وصولاً إلى القلب بمساعدة التصوير بالأشعة السينية.

- بمجرد استقرار القسطرة في موضع العيب، يتم تمرير أدوات صغيرة من خلال القسطرة إلى القلب لإصلاح العيب.
وغالباً ما تُستخدم إجراءات التدخل بالقسطرة لإصلاح الثقوب أو المناطق المتضيقة.

- ولإصلاح ثقب القلب مثل ثقب الحاجز بين الأذينين، يتم تمرير القسطرة من خلال أحد الأوعية الدموية إلى الثقب.
والقسطرة مزودة بجهاز يشبه الشمسية يتم فتحه ثم يُترك في مكانه، وبالتالي ينسد الثقب وتنمو الأنسجة الطبيعية فوق الجهاز مع مرور الوقت.

- ولإصلاح المناطق المتضيقة، مثل تضيق الصمام الرئوي، يتم تزويد القسطرة ببالون صغير ينفخ في المنطقة المتضيقة. وبالتالي تتوسع تلك المنطقة ليتدفق الدم من خلالها.

جراحة القلب
في بعض الحالات، لا يستطيع طبيب الطفل إصلاح عيب القلب لدى طفلك باستخدام إجراء التدخل بالقسطرة، وفي تلك الحالات، قد يحتاج الطفل إلى عملية جراحية لإصلاح العيب.

- يعتمد نوع الجراحة التي يحتاج إليها طفلك على نوع العيب. فبالنسبة إلى بعض عيوب القلب الخلقية مثل ثقوب القلب، قد تكون جراحة القلب المغلقة أحد الخيارات. ومع ذلك، فعادة ما تصحَح عيوب القلب الخلقية باستخدام جراحة القلب المفتوح.

- تتطلب جراحة القلب المفتوح إيقاف عمل القلب مؤقتاً، واستخدام جهاز قلبي رئوي لدوران الدم خلال الجسم أثناء الجراحة.
ويتمثل الفرق بين هذين النوعين في أن الجراحين يمكنهم في جراحة القلب المغلقة العمل من خلال الضلوع باستخدام ثقوب صغيرة في القلب، في إجراء جراحي يتصف بأقل قدر من التدخل.
أما في جراحة القلب المفتوح، فإنه ينبغي فتح الصدر.

- هذه العمليات الجراحية هي إجراءات طبية خطيرة وقد تحتاج إلى وقت طويل حتى يتعافى طفلك.

* زرع القلب
وإذا تعذر إصلاح عيب خطير في القلب بعمل جراحي فقد تكون عملية زرع القلب أحد الخيارات.

* الأدوية
- يمكن علاج بعض عيوب القلب الخلقية الخفيفة، خاصة التي تُكتشف في مرحلة الطفولة المتأخرة أو مرحلة البلوغ، بتناول أدوية تساعد القلب على العمل بكفاءة أكبر.
علاوة على ذلك، فأحياناً قد لا يمكن إجراء عملية جراحية للعيوب الخلقية في القلب أو قد لا يمكن إصلاحها تماماً.
وفي تلك الحالات، قد تكون الأدوية أحد خيارات العلاج.

- يمكن للعقاقير المعروفة باسم مثبطات الإنزيم المحول للإنجيوتنسين (ACE) وحاصرات مستقبل الإنجيوتنسين 2 (ARB) وحاصرات بيتا والأدوية التي تؤدي إلى فقدان السوائل (مدرات البول)، أن تفيد في تخفيف إجهاد القلب، عن طريق خفض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وكمية السوائل في الصدر.
كما يمكن أيضاً وصف أدوية معينة لتنظم شذوذ ضربات القلب (اضطراب النظم القلبي).

وفي بعض الأحيان، يلزم تناول عدد من العلاجات المشتركة، علاوة على ذلك، ينبغي إجراء بعض الإجراءات الجراحية أو القسطرة على خطوات، وعلى مدار عدة سنوات.
وقد يلزم تكرار إجراءات أخرى كلما كبر الطفل.

العلاج طويل الأمد
يحتاج بعض الأطفال المصابين بعيوب القلب الخلقية إلى إجراءات وعمليات جراحية متعددة طوال حياتهم.
وبالرغم من تحسن النتائج لدى الأطفال المصابين بعيوب قلبية خطرة تحسناً كبيراً، إلا أن معظم المصابين سيحتاجون إلى رعاية مستمرة حتى بعد الجراحة التصحيحية، وذلك باستثناء المصابين بعيوب بسيطة جداً.

* المتابعة والعلاج طوال الحياة
حتى وإن خضع طفلك لجراحة لعلاج عيب في القلب، ستحتاج حالة طفلك إلى المتابعة حتى آخر حياته.

- وفي البداية، سيتابع حالة الطفل اختصاصي أمراض القلب للأطفال، ثم بعد ذلك يتابعها اختصاصي أمراض القلب لدى البالغين.
فعيوب القلب الخلقية يمكن أن تؤثر على طفلك في مرحلة البلوغ، كما أنها قد تسبب الإصابة بمشكلات صحية أخرى.

- وكلما تقدم طفلك في العمر، يجب تذكيره بأنه قد خضع لعملية تصحيحية للقلب وأنه يحتاج إلى الرعاية المستمرة.
شجع طفلك كذلك على أن يخبر طبيبه بالعيب القلبي لديه، والإجراءات التي خضع لها لعلاج المرض.

قيود ممارسة الرياضة
- غالباً ما يقلق الآباء الذين لديهم أطفال مصابون بعيوب القلب الخلقية بشأن مخاطر الألعاب والأنشطة العنيفة، حتى بعد العلاج.
وعلى الرغم من أن بعض الأطفال قد يحتاجون إلى تقليل مقدار أو تغيير نوع التمرين، إلا أن العديد منهم يمكنه المشاركة في الأنشطة العادية أو القريبة من العادية.

- ويمكن للطبيب أن يخبرك بنوعية الأنشطة الآمنة لطفلك. وإذا كانت بعض الأنشطة تعرض طفلك لمخاطر كبيرة، فشجعه على المشاركة في أنشطة أخرى بدلاً من التركيز على ما لا يمكنه القيام به.
وعلى الرغم من الاختلاف بين الأطفال، إلا أن معظم الأطفال المصابين بعيوب القلب الخلقية يحيون حياة صحية ومنتجة.

* الوقاية من العدوى
-
بناء على نوع عيب القلب الخلقي لدى طفلك والجراحة التي خضع لها لتصحيح العيب، فقد يحتاج طفلك إلى اتخاذ خطوات إضافية للوقاية من العدوى.

- في بعض الأحيان، تزيد عيوب القلب الخلقية من خطر الإصابة بالعدوى، سواءً في بطانة القلب أو في صماماته (التهاب بطانة القلب المعدي). ونظراً لخطر الإصابة بالعدوى، فقد يحتاج طفلك إلى تناول مضادات حيوية للوقاية من العدوى قبل الخضوع لعمليات جراحية أخرى أو عمليات في الأسنان.

- يشمل الأطفال المعرضون للإصابة بالعدوى مَن تم إصلاح العيب لديهم باستخدام مادة أو جهاز صناعي، مثل صمام القلب الصناعي. كذلك يواجه الأطفال الذين خضعوا لجراحة لوضع جهاز صناعي خلال ستة أشهر ماضية خطراً متزايداً للإصابة بالعدوى. اسأل اختصاصي أمراض القلب الخاص بطفلك إذا ما كانت المضادات الحيوية الوقائية ضرورية لطفلك أم لا.

آخر تعديل بتاريخ 6 أبريل 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية