تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

كيف يتعامل الطبيب مع مريض الحصبة؟

يبدأ داء الحصبة Measles، غالبا، بظهور حمّى بسيطة أو متوسطة، ترافقها أعراض أخرى مثل: سعال متواصل، زكام، تهيّج في العينين واحمرارها وأوجاع في الحلق. وبعد يومين أو ثلاثة تبدأ البقع والطفح بالظهور، وهي العلامة الأكثر وضوحا على الإصابة بداء الحصبة.



ويمكن للطبيب تشخيص الحصبة عادة وفقاً لخصائص المرض. وفي حالة الضرورة، يمكن أن يؤكد اختبار الدم أن الطفح مرتبط بالحصبة أم لا. وبينما تنتظر زيارة الطبيب، تأكد من تناول طفلك للماء بانتظام. ويمكن أن تساعد المحاليل الكهرلية الخاصة بالأطفال، مثل بيديالايت، أو المشروبات الرياضية، مثل جاتوريد أو باوريد، على الحفاظ على تناول الماء بانتظام والمحافظة على توازن الشوارد في الدم.

وإذا كانت الحصبة تسبب الازعاج الكبير لك اولطفلك، فمن الممكن أن تساعد أدوية مثل أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) أو الإيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغيرهما) على تهدئة الحمى. لكن، توخ الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين.

وبالرغم من موافقة الخبراء على إعطاء الأسبرين للأطفال الأكبر من 3 أعوام، إلا أنه لا ينبغي أبداً إعطاؤه للأطفال والمراهقين أثناء التعافي من الجديري المائي أو الأعراض الشبيهة بأعراض الإنفلونزا. وهذا لأنه قد تم الربط بين الأسبرين ومتلازمة راي rey syndrome، وهي حالة مرضية نادرة لكنها قد تشكل خطراً يهدد الحياة لمثل هؤلاء الأطفال.

وبالنسبة للحصبة، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على طبيبك ما يلي:

- ما السبب الأكثر احتمالاً لظهور الأعراض لديّ أو لدى طفلي؟
- هل توجد أسباب أخرى محتملة؟
- ما العلاجات المتوفرة، وأيها توصي بها؟
- هل يوجد شيء يمكن فعله لإعطاء طفلي راحة أكبر؟
- هل هناك نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتيمكن أن يطلب منك الطبيب الحضور قبل ساعات العمل أو بعدها، لتقليل خطر تعريض الآخرين للإصابة بالحصبة.
وبالإضافة إلى ذلك، إذا وجد الطبيب أنك أو طفلك مصاب فعلا بالحصبة، فلا بد من الإبلاغ عن تلك النتائج إلى قسم الصحة المحلي.



ومن المحتمل أن يطرح الطبيب عليك عدداً من الأسئلة، مثل:
- هل تناولت أنت أو طفلك لقاحا ضد الحصبة؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، فمتى كان ذلك؟
- هل سافرت خارج البلاد مؤخراً؟
- هل يعيش شخص آخر في منزلك؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، فهل تم تلقيحه ضد مرض الحصبة؟

* العلاج
لا توجد طرق لعلاج عدوى محددة بالحصبة، ومع ذلك، يمكن اتخاذ بعض التدابير لحماية الأشخاص المعرضين للإصابة والذين تعرضوا لها من قبل، منها:
1- التلقيح بعد التعرّض للعدوى
يمكن إعطاء الأشخاص الذين لم يتناولوا التلقيح من قبل، بما في ذلك الرضّع، لقاحا ضد الحصبة خلال 72 ساعة من تعرضهم للإصابة بفيروس الحصبة، لتوفير الحماية ضد المرض. وإذا ظلت أعراض الإصابة بالحصبة تزداد، فمن الغالب أن تكون للمرض أعراض أخف، وأن تستمر لفترة قصيرة.

2- غلوبولين المصل المناعي 
يمكن إعطاء النساء الحوامل والأطفال والأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف، المعرضين للإصابة بالفيروس، حقنة تتضمن بروتينات تسمى غلوبولين المصل المناعي. وعند الحقن بهذه البروتينات خلال فترة ستة أيام من الإصابة بالفيروس، يمكن أن تقي من الحصبة أو تخفف من حدة أعراضها.

3- الأدوية
- مخفّضات الحمى
يمكنك أنت وطفلك تناول الأدوية المتاحة دون وصفة طبية، مثل أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى)، و/ أو الإيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغيرهما)، أو نابروكسين (أليف) للمساعدة على التعافي من الحمى التي تلازم الحصبة.

- المضادات الحيوية
إذا كانت العدوى البكتيرية، مثل الالتهاب الرئوي أو عدوى الأذن، تتطور مع إصابتك أو طفلك بالحصبة، فمن الممكن أن يصف الطبيب مضادًا حيويًا.

- فيتامين أ
من المحتمل بشدة أن يُصاب الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين (أ) بحالة شديدة للإصابة بالحصبة. ويمكن أن يساعد تناول فيتامين (أ) من حدة مرض الحصبة، وذلك بإعطاء جرعة كبيرة تتكون من 200 ألف وحدة دولية في الأغلب لمدة يومين.



* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
إذا كنت أنت أو طفلك مصابًا بمرض الحصبة، فيجب التواصل مع طبيبك لمراقبة تطور المرض والاعتناء بالمضاعفات.

كما يمكن تجربة النصائح التالية:
- تعامل مع الأمور بهدوء.. استرح وتجنب الأنشطة المرهقة.
- احتسِ شيئًا.. تناول قدرًا كبيرًا من المياه، أو عصير الفواكه وشاي الأعشاب لتعويض السوائل المفقودة بسبب الحمى والتعرق.
- احصل على مساعدة في علاج الجهاز التنفسي.. استخدم جهازًا مرطبًا للتخفيف من حدة السعال والتهاب الحلق.
- أرح عينيك.. إذا كانت الأضواء الشديدة تتعبك أنت أو طفلك، مثل الكثير من الأشخاص المصابين بالحمى، فيمكنك تقليل الأضواء أو ارتداء نظارات شمسية. كما يجب تجنب القراءة أو مشاهدة التلفزيون إذا كان ضوء مصباح القراءة أو التلفزيون يضايقك.

* هل الوقاية ممكنة؟
إذا كان أحد الأشخاص في منزلك مصابًا بالحمى، فيجب اتخاذ الاحتياطات التالية لحماية العائلة والأصدقاء المعرضين للخطر:
- العزل
نظرًا لأن مرض الحصبة معدٍ جدًا خلال فترة الأربعة أيام التي تسبق الإصابة به إلى الأربعة أيام التي تلي ظهور الطفح، فيجب على الأشخاص المصابين بالحصبة عدم العودة إلى الأنشطة الاجتماعية التي يتفاعلون فيها مع اشخاص اخرين خلال هذه الفترة. وقد يكون من الضروري أيضًا إبعاد الأشخاص الذين لم يتناولوا لقاحا من قبل - الأشقاء على سبيل المثال - بعيدًا عن الشخص المُصاب بالعدوى.

- التلقيح
تأكد من تناول أي شخص معرض لخطر الإصابة بالحصبة، والذي لم يتناول لقاحا كاملاً من قبل، لقاحا ضد الحصبة بأسرع ما يمكن.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينيك
آخر تعديل بتاريخ 8 فبراير 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية