لا يُعرف السبب وراء الإصابة بمغص الرضع، وبالرغم من اكتشاف الباحثين عددًا من الاحتمالات، بما في ذلك الحساسية وعدم تحمل اللاكتوز وتغيرات في البكتيريا الطبيعية الموجودة في الجهاز الهضمي، وعدم اكتمال نمو الجهاز الهضمي وقلق الآباء والاختلاف في طريقة تغذية الرضيع أو جعله يشعر بالراحة. ومع ذلك، فلا يزال من غير الواضح سبب معاناة بعض الرضع من المغص وعدم معاناة الآخرين.


* عوامل الخطورة
يكون أطفال الأمهات المدخنات خلال فترة الحمل أو بعد الولادة أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بالمغص. وهناك اقتراحات بالعديد من النظريات الأخرى بشأن ما يجعل الرضيع أكثر عرضة للمغص، لكن لم يثبت أي منها. فعلى سبيل المثال:
- لا يحدث المغص غالبا بين المواليد الأوائل أو الذين يتغذون على حليب الرضاعة الصناعية.
- ربما لا يؤدي النظام الغذائي للأم التي تقوم بالرضاعة الطبيعية إلى تحفيز المغص.
- تواجه البنات والأولاد، بغض النظر عن ترتيب ولادتهم أو كيفية تغذيتهم، المغص بأعداد مرات مماثلة.

* المضاعفات
على الرغم من أنه قد يكون من الصعب التعايش مع المغص بالنسبة لجميع أفراد الأسرة، ولكن لا يبدو أن المغص يسبب أي آثار صحية دائمة، كما ينمو ويتطور الرضع الذين يعانون من المغص بشكل طبيعي.

ولكن اتصلي بالطبيب المعالج لطفلكِ إذا:
- لاحظت وجود حلقة زرقاء على شفاه الرضيع أو جلده أثناء أي نوبة من نوبات البكاء.
- ساوركِ القلق بشان بكاء الرضيع، وخاصة إذا لاحظت تغيراتٍ في نمط تغذية الرضيع أو نومه أو سلوكه.
ويمكنك مساعدة الطبيب المعالج لطفلك عن طريق التتبع باستخدام مفكرة لتدوين الأوقات التي يبكي فيها الرضيع ومدة بكائه، وسجّلي أيضًا أنماط نوم الرضيع وتغذيته.

ومن أجل التحضير لزيارة الطبيب، يمكنكِ:
- تتبع نوبات بكاء الرضيع بما في ذلك أوقات حدوثها وعددها والمدة التي تستمر فيها وأي ملاحظات قمت بتدوينها بشأن سلوك الرضيع قبل النوبات وخلالها وبعدها.
- تدوين كيف حاولتِ تهدئة الرضيع والنتائج التي حدثت.
- تسجيل النظام الغذائي وجدول الرضاعة للرضيع وكذلك زيادة أو فقدان الوزن.
- تدوين أي استفسارات لطرحها على الطبيب.
ويساعد إعداد قائمة بالأسئلة في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من وقتك مع الطبيب المعالج لطفلك. وبالنسبة لمغص الرضع، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها ما يلي:
- هل يعاني الرضيع من المغص أم هل يوجد سبب آخر لنوبات البكاء؟
- ما الآثار التي يمكن أن يسببها المغص على نمو وتطور الرضيع؟
- هل توجد أي علاجات فعالة للمغص؟
- كيف يمكنني أنا وأفراد الأسرة التعامل مع البكاء؟
- هل توجد لديك أي نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
وخلال الزيارة، لا تترددي في طرح أي أسئلة أخرى قد تخطر على بالك.



ومن المحتمل أن يطرح الطبيب عليكِ عددًا من الأسئلة، مثل:
- هل يمكنكِ وصف نوبة البكاء المعتادة؟ ومتى تحدث؟ لكم من الوقت تستمر؟ وكيف يبدو صوت بكاء الرضيع؟
- ما الأشياء التي تحاولين فعلها لتهدئة الرضيع؟ إلى أي مدى تنجح هذه الأشياء؟
- هل يواجه الرضيع أي مشكلات مع الغذاء؟
- علامَ يتغذى الرضيع وكم عدد المرات التي تطعمينه فيها؟
- كم عدد المرات التي يقذف فيها الرضيع الغذاء وما الكمية المقذوفة؟
- هل كان يبدو في أي وقت مضى أن طفلكِ يعاني من صعوبة في التنفس خلال هذه النوبات؟
- كيف تتعاملين عندما يبكي الرضيع؟ وماذا عن باقي أفراد العائلة؟
وسيجري الطبيب الفحص الجسدي لتحديد أي أسباب محتملة لألم الرضيع، مثل انسداد في أمعاء الرضيع (الانسداد المعوي)، ولكن إذا كان الرضيع يتمتع بصحة جيدة، فقد يتم تشخيصه بالمغص.

وليست هناك حاجة عادة للاختبارات المعملية والأشعة السينية والاختبارات التشخيصية الأخرى، لكن في الحالات غير الواضحة فإنها تساعد على استبعاد الحالات المرضية الأخرى كأسباب محتملة.
آخر تعديل بتاريخ 22 أكتوبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية