التشخيص الدقيق للربو يعتمد على عمر طفلك

يصعب أحيانًا تشخيص الربو لأنه قد يشبه أمراض أو حالات تنفسية أخرى. لهذا السبب، قد لا يتم تشخيص الربو بشكل جيد وبالتالي لا يتم علاجه بشكل جيد أيضا. وفي بعض الأحيان يكون العرض الوحيد هو السعال المزمن ليلاً، أو السعال والصفير بعد التمرين.

ولتشخيص الربو وتمييزه عن اضطرابات الرئة الأخرى، سيعتمد طبيب الأطفال على مجموعة من الأشياء:

- التاريخ الطبي للطفل.
- الفحص البدني الشامل.
- الاختبارات المعملية.
قد تشمل هذه الاختبارات قياس التنفس (قياس وظائف الرئة باستخدام معدات متخصصة)؛ مراقبة تدفق الذروة تصوير الصدر بالأشعة السينية وربما اختبارات الدم وحساسية الجلد. ولمساعدة طبيبك على إجراء أفضل تشخيص ممكن، احضر سجلاً لأعراض طفلك وخبراته مع أعراض الربو عندما يكون لديك موعد.
وسيقوم الطبيب بفحص طفلك لتحديد ما إذا كانت أعراض الطفل بسبب الربو، أو حالة أخرى غيره، أو بسبب كل من الربو وهذه الحالة الأخرى، وتشمل بعض الحالات التي يمكن أن تسبب أعراضًا مشابهة ما يلي:
- التهاب الأنف.
- التهاب الجيوب الأنفية.
- ارتجاع المريء.
- تشوهات الممرات الهوائية.
- الخلل الوظيفي في الحبال الصوتية.
- التهابات الجهاز التنفسي مثل التهاب القصيبات.
إذا بدا أن إصابة طفلك بالربو ناجمة عن الحساسية، فقد يرغب الطبيب في إجراء اختبار لحساسية الجلد. وقد يساعد هذا الاختبار في تحديد ما إذا كان طفلك يعاني من الحساسية لوبر الحيوانات أو العفن أو عثة الغبار أو لغيرها من مسببات الحساسية، لاتخاذ خطوات لمساعدة طفلك على تجنب مسببات الربو.

* هل تختلف طرق تشخيص الربو حسب عمر الطفل؟

الجواب نعم..
- في الأطفال الكبار (أكبر من ست سنوات)

يشخص الطبيب الربو بالاختبارات ذاتها المتبعة لتحديد المرض في البالغين، وتقيس اختبارات وظائف الرئة (قياس التنفس) مدى سرعة ومقدار الهواء الذي يستطيع الطفل إخراجه في الزفير. وقد يخضع الطفل لاختبارات وظائف الرئة في وقت الراحة، بعد ممارسة الرياضة وبعد تناول أدوية الربو، كما قد يلزم إجراء اختبارات حساسية الجلد.

- الأطفال أصغر من ست سنوات

فقد يصعب التشخيص نظرًا لعدم دقة اختبارات وظائف الرئة قبل سن 6 سنوات، ويتخلص بعض الأطفال من الأعراض المشابهة للربو بمرور الوقت، وسيعتمد الطبيب على المعلومات المفصلة التي تقدمها أنت وطفلك بخصوص الأعراض.

* الخلاصة:

عندما تشك في إصابة طفلك بالربو، فمن المهم زيارة الطبيب في أسرع وقت ممكن، فالتشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكنهما أن يوفرا الوقاية من المضاعفات قصيرة وطويلة الأمد.ومن نوبات الربو الخطيرة أو التي تهدد الحياة.

وبالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 سنوات ممن لديهم أعراض الربو، فبإمكان الطبيب اتباع أسلوب الترقب والملاحظة، وذلك لأن الآثار طويلة الأجل لأدوية الربو على الأطفال الرضع والأطفال الصغار ليست واضحة. وفي حال أُصيب رضيع أو طفل في سن الحبو بنوبات أزيز متكررة أو شديدة، فقد يوصف له دواء لملاحظة ما إذا كانت الأعراض ستتحسن لدى تناول هذا الدواء أم لا.

* المصدر
Childhood Asthma
Asthma in Children
CHILDHOOD ASTHMA
آخر تعديل بتاريخ 31 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية