تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

التشخيص الدقيق للربو يعتمد على عمر طفلك

قد يكون من الصعب تشخيص الربو، وسينظر طبيب الطفل إلى طبيعة الأعراض ومدى تكرارها، وقد يجري اختبارات لاستبعاد الحالات الأخرى والتعرف على السبب الأكثر احتمالاً للأعراض.

وتوجد عدة حالات مرضية في مرحلة الطفولة يمكن أن يكون لها أعراض مشابهة لتلك التي يسببها الربو، وتتزامن هذه الحالات أيضا على نحو شائع، مما يجعل الأمور أكثر تعقيدًا.

لذا سيضطر طبيب الطفل إلى تحديد ما إذا كانت أعراض الطفل بسبب الربو، أو حالة أخرى غيره، أو بسبب كل من الربو وهذه الحالة الأخرى، وتشمل بعض الحالات التي يمكن أن تسبب أعراضًا مشابهة ما يلي:
- التهاب الأنف.
- التهاب الجيوب الأنفية.
- الارتجاع الحمضي أو مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD).
- تشوهات الممرات الهوائية.
- الخلل الوظيفي في الحبال الصوتية.
- التهابات الجهاز التنفسي مثل التهاب القصيبات والفيروس المخلوي التنفسي (RSV).

وسيطلب الطبيب وصفًا مفصلاً لأعراض الطفل وصحته، وقد يحتاج الطفل أيضا إلى فحوصات طبية تختلف حسب عمره:
- الأطفال الذين أعمارهم 6 أعوام أو أكبر
يشخص الطبيب الربو بالاختبارات ذاتها المتبعة لتحديد المرض في البالغين، وتقيس اختبارات وظائف الرئة (قياس التنفس) مدى سرعة ومقدار الهواء الذي يستطيع الطفل إخراجه في الزفير.
وقد يخضع الطفل لاختبارات وظائف الرئة في وقت الراحة، بعد ممارسة الرياضة وبعد تناول أدوية الربو، كما قد يلزم إجراء اختبارات حساسية الجلد.

- أما بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا
فقد يصعب التشخيص نظرًا لعدم دقة اختبارات وظائف الرئة قبل سن 6 سنوات، ويتخلص بعض الأطفال من الأعراض المشابهة للربو بمرور الوقت، وسيعتمد الطبيب على المعلومات المفصلة التي تقدمها أنت وطفلك بخصوص الأعراض.
كما أنه في بعض الأحيان لا يمكن إجراء التشخيص إلا لاحقًا، بعد أشهر أو حتى سنوات من مراقبة الأعراض.

وفي حالة الاشتباه في إصابة الطفل بالربو، فمن المهم زيارة الطبيب في أسرع وقت ممكن، فالتشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكنهما أن يوفرا الوقاية من الانقطاع عن الأنشطة اليومية مثل النوم واللعب وممارسة الرياضة وحضور المدرسة، كما يُحتمل أن يوفر الوقاية من نوبات الربو الخطيرة أو التي تهدد الحياة.

وبالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 سنوات ممن لديهم أعراض الربو، فبإمكان الطبيب اتباع أسلوب الترقب والملاحظة، وذلك لأن الآثار طويلة الأجل لأدوية الربو على الأطفال الرضع والأطفال الصغار ليست واضحة.
وفي حال أُصيب رضيع أو طفل في سن الحبو بنوبات أزيز متكررة أو شديدة، فقد يوصف له دواء لملاحظة ما إذا كانت الأعراض ستتحسن لدى تناول هذا الدواء أم لا.

اختبارات حساسية الجلد للربو التحسسي
إذا بدا أن إصابة طفلك بالربو ناجمة عن الحساسية، فقد يرغب الطبيب في إجراء اختبار لحساسية الجلد.
وأثناء اختبار الجلد، يتم وخز الجلد بمستخلصات من المواد الشائع تسببها في الحساسية ثم مراقبة علامات تفاعل الجلد لتلك المواد، وقد يساعد هذا الاختبار في تحديد ما إذا كان طفلك يعاني من الحساسية لوبر الحيوانات أو العفن أو عثة الغبار أو لغيرها من مسببات الحساسية. ويمكن أن تكون هذه المعلومات مفيدة في اتخاذ خطوات لمساعدة طفلك على تجنب مسببات الربو.

اقرأ أيضا:
11 نصيحة للوقاية من نوبات الربو
عفن الحمامات.. عدو الأطفال مرضى الربو الشعبي
نصائح عملية لمنزل خالٍ من مسببات الحساسية

آخر تعديل بتاريخ 12 نوفمبر 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية