حليب الطفل الصناعي.. كيف تعرف النوع الأفضل؟

عندما يقرر الأهل إدخال الرضاعة الصناعية لغذاء الطفل، ستدور في أذهانهم اسئلة عديدة حول أفضل حليب صناعي، مغذي يكسب طفلهم الوزن ولا يسبب المغص أو النفخة. وقد يبادر بعضهم بسؤال عائلات أخرى حول نوعية حليب جيدة تمت تجربتها وأثبتت فعاليتها. لكن، كل طفل مختلف عن طفل آخر في الاحتياجات الغذائية وما يناسبه. وقد يعمد الأهل إلى تجربة عدة أنواع من الحليب قبل التوصل إلى ما يناسب طفلهم.

* الأنواع الرئيسية لحليب الأطفال الصناعي؟

تخضع الأنواع التجارية من حليب الطفل الصناعي لضوابط الجهات الصحية المسؤولة، وتتوفر ثلاثة أنواعٍ رئيسية:
1- التركيبة المعتمدة على حليب البقر، والذي تم تعديله ليشابه حليب الأم. وهذا يعطي التركيبة التوازن الصحيح من العناصر الغذائية، ويجعلها أسهل للهضم. ويتقبل معظم الرضع تركيبة حليب الأبقار بشكلٍ جيدٍ، ولكن بعضهم مثل أولئك الذين يعانون من حساسية ضد البروتينات الموجودة في حليب البقر بحاجة إلى أنواع أخرى من حليب الأطفال.

2- التركيبة المعتمدة على الصويا، إذا كنت تريدين استبعاد البروتينات الحيوانية من نظام طفلك الغذائي، كما قد تكون هذه التركيبات خيارًا مناسبا للأطفال الذين يعانون من عدم القدرة على تحمل حليب البقر أو اللاكتوز أو الحساسية ضد أحدهما. 

3- تركيبة البروتين المتحلل جزئيًا أو كليًا. وتستهدف هذهِ التركيبة الرضع الذين ليس لديهم القدرة على تحمل التركيبات المعتمدة على حليب البقر أو الصويا. وتعد التركيبات البروتينية المتحللة بشكلٍ كاملٍ خيارًا مناسبًا للأطفال الذين يعانون من حساسية ضد البروتين.

* ما هي الأشكال المتوفرة لتركيبات حليب الأطفال الصناعي؟

- تركيبة المسحوق، وهي الأقل تكلفة، ويجب خلط كل ملعقة من تركيبة المسحوق بالماء.
- تركيبة السائل المركز، ويجب خلط كل ملعقة من هذا النوع أيضًا بالماء.
- التركيبة الجاهزة للاستخدام الفوري، وهي التركيبة الأكثر راحة من بين الأشكال الثلاثة، فلا حاجة لخلطها بالماء. وهي أيضًا التركيبة الأكثر تكلفة. 

هل من المهم شراء حليب الأطفال المدعم بالحديد؟

نعم. يحتاج طفلك الحديد لينمو، وخاصة أثناء فترة الرضاعة، وفي حال لم تكوني ترضعين طفلك طبيعيًا، فإن استخدام التركيبات المدعمة بالحديد هي أسهل طريقة لتوفير هذه العناصر الغذائية الأساسية.

* ماذا عن حليب الأطفال المعزز؟

يتم تعزيز بعض تركيبات حليب الأطفال باستخدام حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وحمض الأراكيدونيك (ARA)، وهي من أحماض أوميغا 3 الدهنية والموجودة في حليب الثدي وفي بعض الأطعمة، مثل السمك والبيض.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تعزيز حليب الأطفال بحمضي الدوكوساهيكسانويك والأراكيدونيك يمكن أن يساعد في تطور البصر ونمو الدماغ عند الرضع، بيد أن أبحاثًا أخرى أظهرت عدم وجود أي فائدة.

وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي العديد من تركيبات حليب الأطفال على البريبيوتيك والبروبيوتيك، وهي مواد تعزز وجود البكتيريا النافعة في الأمعاء في محاولة لتقليد الفوائد المناعية لحليب الثدي، وتبدو الدراسات الأولية مشجعة، ولكن فوائد هذه المواد على المدى الطويل لا تزال غير معروفة. وفي حال كنت غير متأكدة من الحاجة لاستخدام حليب الأطفال المعزز، يمكن استشارة طبيب الأطفال بشأن هذا الموضوع.

* إلى متى يجب على الطفل أن يستمر بشرب حليب الأطفال؟

يوصى باستخدام حليب الأطفال عمومًا حتى السنة الأولى من العمر، يليه الحليب كامل الدسم حتى عمر السنتين، ولكن يفضل أن تستشيري طبيب طفلك للحصول على الإرشادات. لا يكون الحليب قليل الدسم أو الخالي من الدسم مناسبًا عادة قبل سن الثانية من العمر، لأنه لا يحوي ما يكفي من السعرات الحرارية أو الدهون لتعزيز النمو المبكر.

* المصادر
Types of formula


آخر تعديل بتاريخ 31 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية