تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

ما المعايير الأساسية لتشخص طفل الفصام؟

في حالة الاشتباه بالإصابة بفصام الشخصية الطفولي، عادة ما يطرح طبيب الطفل أسئلة حول التاريخ الطبي والنفسي، ويقوم بإجراء فحص جسدي وفحوصات طبية ونفسية، وقد يطلب الطبيب أيضًا مراجعة السجلات المدرسية.
ومن شأن هذه العملية أن تساعد في التركيز على التشخيص واستبعاد المشكلات الأخرى التي قد تكون السبب في ظهور الأعراض على الطفل.

وعادة ما يتضمن الإجراء التشخيصي ما يلي:
- الاختبارات والفحوصات
قد تتضمن اختبارات الدم التي تساعد في استبعاد الحالات المرضية ذات الأعراض المشابهة والفحص بحثًا عن تناول الكحوليات وتعاطي المخدرات، كما قد يطلب الطبيب أيضًا إجراء دراسات تصوير، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب (CT) على الرأس، للبحث عن الاضطرابات في هيكل الدماغ، أو مخطط كهربية الدماغ (EEG) للبحث عن الاضطرابات في وظائف الدماغ، مثل التشنجات.

- التقييم النفسي
قد يتضمن هذا ملاحظة المظهر والتصرفات والسؤال عن الأفكار والمشاعر وأنماط السلوك والتحدث إلى الطفل حول التفكير في إيقاع الأذى بالنفس أو بالآخرين، وتقييم القدرة على التفكير وأداء الوظائف المناسبة لعمر الطفل، وتقييم الحالة المزاجية والقلق والأعراض النفسية المحتملة.

وقد يستمر مسار تشخيص فصام الشخصية الطفولي أحيانًا لفترة طويلة ويمثل تحديًا، ويرجع السبب في هذا إلى أنه قد يوجد العديد من الحالات المرضية الأخرى التي قد تكون مصحوبة بظهور أعراض مشابهة، مثل الاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب.

وقد يفضل مختص طب نفس الأطفال مراقبة سلوكيات الطفل وتصوراته وأنماط تفكيره لمدة ستة أشهر أو أكثر، على سبيل المثال، سيرغب الطبيب النفسي في معرفة ما إذا كانت المشكلات تحدث في المنزل فقط أو في المدرسة فقط أم في كل مكان.

وفي بعض الحالات، قد يوصي الطبيب النفسي ببدء تناول الأدوية قبل الشروع في إجراء أي تشخيص رسمي، ويكتسب هذا الإجراء أهمية خاصة لمداواة الأعراض العدوانية أو إيذاء النفس، فبعض الأدوية يمكنها تقليل أنواع السلوكيات هذه واستعادة الشعور بالاستقرار.

معايير التشخيص
لكي يشخِّص الطبيب إصابة الطفل بفصام الشخصية الطفولي، يجب أن يستوفي الطفل المعايير الخاصة المذكورة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM) الذي نشرته جمعية الطب النفسي الأميركية.

وقد يقوم الطبيب النفسي أولاً بتشخيص حالة الطفل على أنها اضطراب نفسي غير محدد، وكلما زاد وضوح أنماط التفكير والسلوك والأعراض بمرور الوقت، سَهُل تشخيص فصام الشخصية في حالة مطابقة المعايير.

وعادة ما تتشابه معايير تشخيص الإصابة بفصام الشخصية الطفولي مع المعايير الخاصة بفصام الشخصية لدى البالغين. وينطوي هذا التشخيص على استبعاد اضطرابات الصحة العقلية الأخرى، والتأكد من أن الأعراض ليست ناتجة من تعاطي أي مادة مخدرة أو أدوية ما أو حالة طبية أخرى.

وبالإضافة إلى ذلك، يجب أن يظهر على الشخص اثنتان على الأقل من العلامات والأعراض التالية في معظم الوقت خلال فترة شهر مع وجود مستوى من الاضطراب على مدار ستة أشهر:
- حالات الهذيان.
- الأوهام.
- عدم انتظام الكلام.
- عدم انتظام السلوك.
- السلوك التخشبي؛ والذي قد يتراوح بين فقد الوعي المشابه للغيبوبة إلى سلوك شاذ يتسم بفرط النشاط والحركة.
- الأعراض السلبية، التي تشير إلى فقدان أو نقص القدرة على أداء المهام بصورة طبيعية.

ويجب أن تكون الهلاوس أو الأوهام أو عدم انتظام الكلام أحد هذه الأعراض على الأقل.
ويُظهر الشخص انخفاضًا ملحوظًا في قدرته على انتظام الحضور بالمدرسة أو العمل أو أداء المهام اليومية الطبيعية في معظم الوقت.

اقرأ أيضا:
مشكلات عقلية تصيب الأطفال.. تعرف عليها
س وج حول مضادات الاكتئاب للأطفال والمراهقين
سلوكيات إيذاء النفس.. الاضطرابات العقلية متهمة
هل أنت حدي الشخصية؟ (ملف)

آخر تعديل بتاريخ 24 نوفمبر 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية