تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

طفل الفصام.. كن أنت الطبيب الأول لطفلك

قد يساعد تحديد المرض وعلاجه في وقت مبكر في السيطرة على أعراض مرض فصام الشخصية الطفولي قبل ظهور المضاعفات الخطيرة، وقد يمثل العلاج المبكر أيضا نقطة حاسمة في المساعدة على الحد من النوبات النفسية، والتي قد تُخيف الطفل ووالديه بصورة بالغة، لذا تجنب تأخير العلاج لتساعد على تحسين الحالة في المستقبل على المدى الطويل.

وعلى الرغم من ضرورة توفير علاج تخصصي لفصام الشخصية الطفولي، هناك بعض السبل للحصول على أقصى استفادة ممكنة من خطة العلاج مثل:
- تناول الأدوية وفقًا للتعليمات
تأكد دائمًا من تناول الطفل للأدوية وفقًا للتعليمات، حتى عند شعور الطفل بالتحسّن وعدم ظهور أعراض حالية. وفي حالة التوقف عن تناول الأدوية أو تناولها بصورة نادرة، فمن المرجح أن تظهر الأعراض مرة أخرى وسيؤدي هذا إلى أن يمر الطبيب بأوقات عصيبة في تحديد الجرعة الأفضل والأكثر أمانًا.

- فكِّر أولاً قبل تناول أدوية أخرى
تواصل مع الطبيب المعالج للطفل من مرض فصام الشخصية قبل تناول الطفل للأدوية الموصوفة من قِبل طبيب آخر أو قبل تناول الأدوية المتاحة دون وصفة طبية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية المعدنية أو الأعشاب أو المكملات الغذائية الأخرى، فهذه الأدوية قد تتفاعل مع أدوية فصام الشخصية.

- الاهتمام بالعلامات التحذيرية
قد يكون لديك أو لدى طفلك أشياء معينة تثير الأعراض، أو تسبب حدوث انتكاسة أو تمنع الطفل من إنجاز الأنشطة اليومية. أعدّ خطة حتى تعلم ما ستفعله إذا ظهرت الأعراض مجددًا، واتصل بطبيب الطفل أو المعالج إذا لاحظت أي تغيرات في الأعراض للحيلولة دون تفاقم الموقف.

- اجعل من أهم أولوياتك ممارسة النشاط البدني وتناول الغذاء الصحي
الأدوية المستخدمة لعلاج فصام الشخصية تكون مصحوبة بزيادة مخاطر السمنة وارتفاع مستويات الكوليسترول لدى الأطفال، فتعاون مع طبيب الطفل لإعداد خطة تغذية وممارسة للنشاط البدني للطفل والتي من شأنها أن تساعد على إدارة الوزن وتعود بالفائدة على صحة القلب.

- تجنب المخدرات والتبغ والكحوليات
يمكن أن يؤدي تعاطي الكحوليات واستخدام العقاقير غير المشروعة إلى تفاقم أعراض فصام الشخصية، فتأكد من عدم استخدام طفلك لهذه العقاقير أو تعاطي الكحوليات. وإذا لزم الأمر، احصل على العلاج المناسب لمشكلة تعاطي المخدرات.

التكيف والدعم
يمثل التكيف مع مرض فصام الشخصية الطفولي تحديًا من التحديات الكبيرة، فالأدوية قد يكون لها آثار جانبية غير مرغوبة، وقد تشعر أنت وطفلك والأسرة بأكملها بالغضب أو الاستياء من ضرورة إدارة حالة مرضية تتطلب علاجًا مدى الحياة.

وللتكيف مع فصام الشخصية الطفولي قم بما يلي:
- تعرف على هذا الاضطراب.. فالتعرف على مرض فصام الشخصية قد يمنحك وطفلك القوة ويحفزه على الالتزام بخطة العلاج.

- انضم إلى إحدى مجموعات الدعم.. قد تساعد مجموعات الدعم المصابين بفصام الشخصية على التواصل مع الأسر الأخرى ممن يواجهون تحديات مماثلة. وقد تفضل البحث عن مجموعات منفصلة لك ولطفلك بحيث يجد كل واحد منكما الملاذ الآمن.

- احصل على المساعدة من المتخصصين.. إذا شعرت أنت كوالد أو وصي بالانزعاج والضغط النفسي بسبب حالة طفلك المرضية، ففكّر في الحصول على المساعدة المتخصصة من مقدم خدمات الصحة العقلية.

- استمر في التركيز على الهدف.. فالتعامل مع فصام الشخصية الطفولي يمثل عملية مستمرة. فحافظوا على حماستكم كأسرة من خلال وضع أهداف العلاج في الاعتبار.

- حاول إيجاد متنفسات صحية.. حاول استكشاف سبل صحية لكامل أسرتك يمكنكم من خلالها أن تزيدوا من النشاط وأن تتجاوزوا مرحلة الإحباط، مثل ممارسة الهوايات وممارسة التمارين الرياضية والنشاط البدني.

- خذوا وقتكم كأفراد.. رغم أن إدارة مرض فصام الشخصية الطفولي يعد واحدًا من شؤون الأسرة، فكل من الأطفال والوالدين بحاجة إلى استغراق وقت للتكيف والاسترخاء. احرص على إيجاد الفرص للخلوة بالنفس بشكل صحي.

اقرأ أيضا:
10 طرق لمنع المراهقين من التدخين
س وج حول مضادات الاكتئاب للأطفال والمراهقين
وسائل عقاب ابنك المراهق
6 نصائح لحماية ابنك المراهق من اضطرابات الأكل
آخر تعديل بتاريخ 26 نوفمبر 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية