يعد التهاب القصيبات  (Bronchiolitis) من الأمراض التنفسية الشائعة جدا خلال السنتين الأولى من عمر الطفل، وعلى الرغم من عدم وجود لقاح للالتهاب، لكن يمكن لدواء باليفيزوماب (سيناجيس) تقليل احتمالية عدوى الفيروس المخلوي التنفسي لدى الرضع المعرضين لخطر بالغ للإصابة بالأمراض الشديدة، بالإضافة إلى أنه يحد من الحاجة إلى دخول المستشفى وخطورة المرض.



وعادةً ما يتم إعطاء باليفيزوماب من خلال حقنة واحدة في عضلة كبيرة من عضلات الجسم، مثل عضلة الفخذ، مرة كل شهر خلال ذروة موسم انتشار الفيروس المخلوي التنفسي، ولا يتعارض باليفيزوماب مع تطعيمات الأطفال الأخرى.

وعادةً ما تحد تكلفة هذا الدواء من استخدامه مع الرضع المعرضين بشكل خاص لمخاطر بالغة من الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي، مثل المولودين مبكرًا أو الذين يعانون من حالات مرضية بالقلب والرئة أو المصابين بضعف الجهاز المناعي.

ومن الصعب جعل الطفل يتناول طعامه عندما يصبح التنفس أكثر سرعة أو صعوبة وتتفاقم الأعراض، وهذا يحدث خاصةً إذا كان الطفل أصغر من 12 أسبوعا أو لديه عوامل خطورة أخرى لالتهاب القصيبات، بما في ذلك الولادة المبكرة أو مرض بالقلب أو الرئة.

وفي حالة ظهور العلامات والأعراض التالية على طفلك المصاب، فيجب التماس الرعاية الطبية الفورية:
1- القيء.
2- التنفس بسرعة شديدة (أكثر من 60 مرة بالدقيقة) تنفسًا سطحيًا.
3- تحول الجلد للون الأزرق، خاصةً الشفاه وأظافر اليد (الزرقة).
4- الكسل (الخمول).
5- رفض تناول ما يكفي من السوائل، أو التنفس بسرعة شديدة حتى يصعب الأكل أو الشرب.
6- أصوات أزيز مسموعة.
7- تبدو الضلوع وكأنها تُمتص للداخل عندما يقوم الرضيع بالاستنشاق.

وتشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:
- ما السبب المُرجح لحدوث الأعراض للطفل؟ هل توجد أسباب أخرى محتملة؟
- هل يحتاج الطفل إلى أية اختبارات؟
- ما مدة استمرار الأعراض عادة؟
- هل هذه العدوى معدية؟
- ما أفضل إجراء يمكن اتخاذه؟
- ما بدائل النهج الأساسي التي تقترحها؟
- هل يحتاج الطفل إلى دواء؟ إذا كان الأمر كذلك، فهل هناك دواء مماثل بديل عام للدواء الذي تصفه لي؟
- ما الذي يمكنني عمله ليشعر طفلي بالتحسّن؟
- هل هناك نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟
ولا تتردد في الاستفسار عن أي شيء لا تفهمه في أي وقت أثناء زيارتك للطبيب.



كما ينبغي أن تستعد للرد على الأسئلة التي قد يطرحها الطبيب والتي تتضمن ما يلي:
- متى شعر الطفل بالأعراض لأول مرة؟
- هل تلك الأعراض مستمرة أم متقطعة؟
- ما مدى حدة أعراض الطفل؟
- ما الأمور التي تبدو أنها تُحسِّن من أعراض الطفل، إن وجدت؟
- ما الأمور التي تبدو أنها تفاقم أعراض الطفل، إن وجدت؟
وخلال تلك الفترة حتى يحين موعد زيارة الطبيب وإذا كان لدى الطفل حمى، فيمكنك إعطاؤه أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) أو إيبوبروفين (أدفيل للأطفال، موترين للأطفال) (بعد سن 3 أشهر). وأعط طفلك مقدارًا كافيًا من السوائل لتجنب الجفاف. كما أن الحرص على إبقاء طفلك في وضع مستقيم وعلى رطوبة الهواء باستخدام جهاز مرطب قد يساعد أيضًا في تخفيف الاحتقان.
آخر تعديل بتاريخ 23 أكتوبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية