تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الشفة المشقوقة.. نصائح لدعم الطفل والأسرة

لا شك أن الأسرة التي تنتظر مولوداً جديداً، لا تضع في حسبانها منذ البداية ولادة طفل بعيب خلقي، بل إنها تستبعده عن تفكيرها. لذلك، عندما تكتشف أن مولودها مصاب بالشفة المشقوقة أوالحنك المشقوق، ستعاني، بالطبع، من تجربة صعبة عاطفيًا، تطاول جميع أفراد العائلة.


وتتغير طريقة تعامل الأسرة مع ذلك الحدث المفاجئ والمربك، خصوصاً الأم. ففي الفترة الأولى يكون تلقي الأمر صعباً، ويختلف مدى تقبله وطريقة التعامل معه من أسرة إلى أخرى. ولكن لا بد من الإشارة إلى أن العائلة، في مثل هذه الحالة، تحتاج للدعم والتوعية، لتصبح جاهزة وقادرة على التعامل مع الطفل المصاب بشق الشفة (الشفة الأرنبية) أو شق الحنك، بقبول ومحبة، بغض النظر عن شكله.

* دعم الوالدين وأفراد الأسرة
عند استقبال مولود مصاب بالشفة المشقوقة والحنك المشقوق في العائلة، على الأسرة بكل أفرادها أن تتقبل هذا الواقع، ومن النصائح التي تعطى للأمهات خصوصاً، والعائلات عموماً، في مثل هذه الحالات:
- لا تلم نفسك، ركز طاقتك على دعم ومساعدة الطفل.
- اترك لعواطفك العنان، فمن الطبيعي تمامًا أن تشعر بالحزن والقهر والانزعاج. لا تكبت مشاعرك، عبر عن انفعالاتك، حتى تصبح قادراً على النظر إلى حالة طفلك بموضوعية وواقعية.
- جِد الدّعم، فقد يساعدك الاختصاصي الاجتماعي في الوصول إلى الموارد المالية والمحلية والتعليم، وكل ما له صلة بتحسين معرفتك ومعلوماتك عن الشفة المشقوقة والحنك المشقوق، وطرق العلاج الصحي والنفسي.

* دعم الطفل المصاب
تقديم الدعم للطفل المصاب بطرق عدة، صحية واجتماعية ونفسية وحتى المادية، وفقاً لقدرات الأسرة على تحمل كلفة العلاجات المتتالية والعمليات الجراحية المطلوبة والمتابعة النفسية اللازمة للطفل. ويتم دعم الطفل من خلال:
- التركيز على الطفل كشخص، وليس على إصابته.
- التركيز على السمات الإيجابية في الآخرين، التي لا تتضمن المظهر الجسدي.
- مساعدة الطفل على اكتساب الثقة من خلال السماح له باتخاذ القرارات.
- تشجيع لغة الجسد الواثقة لدى الطفل، مثل الابتسام ورفع رأسه وإبقاء كتفيه للخلف.
- التواصل الدائم مع الطفل، للتأكد بأنه يشعر بالأمان، في حال ظهرت مشكلات تتعلق بالمضايقة أو التقدير الذاتي في المدرسة، أو في محيط الأسرة الاجتماعي.


* مخاوف الأسرة من تكرار الإنجاب
بعد ولادة طفل مصاب بشق، يقلق الآباء على نحو مفهوم بشأن احتمالية إنجاب طفل آخر مصاب بالحالة نفسها. لذلك ينبغي وضع الخطوات التالية في الاعتبار لزيادة الفهم أو تقليل المخاطر:
- الاستشارة الوراثية
إذا كان لديكِ تاريخ مرضي عائلي للإصابة بالشفة المشقوقة أو الحنك المشقوق، فأخبري الطبيب قبل إقدامك على الحمل. وقد يحيلك الطبيب إلى استشاري وراثي، والذي يمكن أن يساعد في تحديد خطر إنجاب أطفال مصابين بالشفة المشقوقة والحنك المشقوق.

- تناول فيتامينات قبل الولادة
قد يساعد تناول الفيتامينات المتعددة، قبل الحمل وخلاله، على تقليل مخاطر العيوب الخلقية، مثل الشفة المشقوقة والحنك المشقوق. ولذلك، إذا كنتِ تخططين للحمل قريبًا، فابدئي بتناول الفيتامينات المتعددة الخاصة بمرحلة ما قبل الولادة فوراً.

- الامتناع عن التبغ والكحول
لأن إدمان الكحول أو تعاطي التبغ خلال الحمل يزيد من مخاطر ولادة طفل يعاني من عيوب خلقية منها شق الشفة وشق الحنك.


* هذه المادة بالتعاون مع "مؤسسة مايو كلينك"


آخر تعديل بتاريخ 13 فبراير 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية