تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

ضغط الدم هو قوة الدم ضد جدران الشرايين. ويختلف ضغط الدم على مدار اليوم، حيث يبدأ في أدنى مستوياته في الصباح ومع مرور اليوم، يزداد تدريجياً. ويمكن أن يؤدي القلق أو الإثارة والتمارين الشاقة إلى زيادة ضغط الدم الطبيعي.

وهناك رقمان لقراءة ضغط الدم وكلاهما مهم:

- الرقم العلوي هو ضغط الدم الانقباضي، ويقيس مدى قوة ارتطام الدم بجدار الشريان أثناء انقباض القلب.
- الرقم السفلي هو ضغط الدم الانبساطي، ويقيس مدى قوة ارتطام الدم بجدار الشريان أثناء استرخاء القلب بين الضربات.

ونظرًا لأن ضغط الدم يمكن أن يتأثر بالقلق والوقت من اليوم وعوامل يومية أخرى، فمن المهم قياس ضغط الدم في يومين مختلفين. ويعتمد قياس ضغط الدم الطبيعي للطفل على ثلاثة عوامل:
- العمر.
- الجنس.
- الطول والوزن.
وفي سن 18، يتم استخدام قياسات ضغط الدم الطبيعية للبالغين.

وضغط الدم المرتفع لدى الأطفال (Childhood Hypertension)، هو ضغط الدم الذي يكون قياسه مساويًا أو أعلى من 95% في الأطفال الذين هم في نفس جنس طفلكَ وعمره وطوله. ولا توجد قراءة بسيطة مستهدفة لضغط الدم، تشير إلى ارتفاع الضغط لدى جميع الأعمار بالنسبة للأطفال، نظراً لأن ما يعتبر ضغط دم طبيعياً يتغير مع نمو الطفل.

وعادةً ما يحدث ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال الأصغر من 10 سنوات بسبب وجود حالة مرضية أخرى. كما يمكن، أيضاً، أن يحدث لأسباب حدوثه نفسها لدى البالغين، وهي زيادة الوزن وسوء النظام الغذائي وعدم ممارسة الرياضة.

وعادةً، لا يتسبب ضغط الدم المرتفع لدى الأطفال في أي أعراض، لذلك يجب التحقق منه لدى طفلك كجزء من الزيارات الروتينية للطبيب، والتي تبدأ عندما يبلغ طفلك سن الثالثة. ويمكن لتغيير نمط الحياة، مثل تناول نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بصورة أكبر، أن يساعد في تقليل ضغط الدم المرتفع. ولكن، بالنسبة لبعض الأطفال، قد يلزم تناول الأدوية.

ويمكن السيطرة على ضغط الدم المرتفع الذي يحدث بسبب وجود حالة مرضية في بعض الأحيان، أو حتى الوقاية منه، وذلك عن طريق التعامل بفاعلية مع الحالة الكامنة وإجراء تغييرات نمط الحياة نفسها التي يمكن أن تساعد في علاجه، وهي:

1- السيطرة على وزن طفلك

يجب على جميع الأطفال المصابين بارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع ضغط الدم إجراء تغييرات علاجية في نمط الحياة لـخفض ضغط الدم وتقليل تطور عوامل خطر إضافية لأمراض القلب والأوعية الدموية. يجب تشجيع فقدان الوزن للأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة ، ويجب إحالة الأطفال الذين يعانون من السمنة إلى تدخلات سلوكية شاملة ومكثفة.

2- أعطِ طفلك نظاماً غذائيّاً صحيّاً

- شجع طفلك على تناول إفطار صحي يشمل الألياف وتجنب حبوب الإفطار والمشروبات السكرية، أو المنتجات التي تحتوي على جزيئات شراب الذرة كمكون أولي.
- وفر لطفلك الكثير من الفواكه والخضراوات الطازجة عوضاً عن الوجبات الخفيفة الغنية بالدهون مثل الحلوى أو رقائق البطاطس.
- استبدل الخبز الأبيض والأرز والمكرونة، بمنتجات من حبوب القمح الكاملة. كما يمكن للعمل مع اختصاصي التغذية أن يكون مفيداً. 

وقلل استخدام الملح في النظام الغذائي لطفلك، فتقليل كمية الملح (الصوديوم) في النظام الغذائي لطفلك، سيساعد في تقليل ضغط الدم لديه.
- لا ينبغي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين الرابعة والثامنة، تناول ما يزيد عن 1200 ملغم يومياً، كما لا ينبغي للأطفال الأكبر سناً تناول ما يزيد عن 1500 ملغم يومياً.
- انتبه لكمية الملح المستخدمة في الطهو، وأبعد المملحة عن طاولة الطعام.
- تجنب إعطاء طفلك وجبات خفيفة غنية بالملح، مثل رقائق البطاطس أو البسكويت المملح.
- أيضاً، انتبه لكمية الصوديوم الموجودة في الأطعمة المعلبة والمُصنّعة التي يتناولها طفلك، مثل الحساء ووجبات العشاء المجمدة.
- قم بالحد من كمية الوجبات السريعة التي يتناولها طفلك، فعادةً ما تكون قوائم وجبات مطاعم الوجبات السريعة غنية بالملح بالإضافة إلى الأطعمة عالية السعرات الحرارية.

5- يجب التشجيع على ممارسة النّشاط البدني

النشاط البدني المنتظم  والمستمر هو الأكثر فعالية في خفض ضغط الدم، ويوصى بممارسة النشاط البدني الهوائي المعتدل لمدة 30 إلى 60 دقيقة في معظم الأيام وأقل من ساعتين من النشاط الخامل يوميًا. وقم بالحد من وقت جلوس طفلك أمام التلفاز أو الكمبيوتر، فلا تسمح له بالجلوس أمام التلفاز قبل سن الثانية، ولا تسمح له بالجلوس لأكثر من ساعتين، يومياً، أمام التلفاز أو الكمبيوتر بعد سن الثانية.

6- أشرك جميع أفراد العائلة

قد يصعب على طفلك إجراء تغييرات صحية في نمط حياته، إذا لم تكن أنت أو أشقاؤه تتناولون نظاماً غذائياً صحياً أو تمارسون الرياضة. لذا، كن قدوة صالحة، فضلاً عن أن جميع أفراد أسرتك سيستفيدون من تناول نظام غذائي صحي. ويمكنك، أيضاً، المشاركة في المرح بركوب الدراجات الهوائية معاً، أو لعب المطاردة أو المشي إلى الحديقة كعائلة.

** إذا لم ينخفض ضغط الدم لدى طفلك بعد تجربة تغيير نمط الحياة، وإذا شُخص طفلك بضغط الدم المرتفع الحاد (ارتفاع ضغط الدم من المرحلة الثانية)، فسيوصي طبيب طفلك على الأرجح بتناول أدوية ضغط الدم.


- مدرات البول.. لمساعدة طفلك على التخلص من الصوديوم والمياه، مما يقلل ضغط الدم.

- حاصرات بيتا.. تقلل هذه الأدوية من العبء الواقع على قلب طفلك، مما يؤدي إلى جعل القلب ينبض بمجهود أقل.

- مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE).. تساعد هذه الأدوية على استرخاء الأوعية الدموية لدى طفلك، مما يُسهل تدفق الدم ويقلل من ضغط الدم.

- حاصرات مستقبل الأنجيوتنسين 2.. تساعد هذه الأدوية أيضا على استرخاء الأوعية الدموية.
- حاصرات قنوات الكالسيوم.. تساعد هذه الأدوية على استرخاء عضلات الأوعية الدموية، وقد تعمل على إبطاء معدل ضربات قلبه.


* المصدر
High Blood Pressure in Children and Adolescents
Treatment for High Blood Pressure


آخر تعديل بتاريخ 22 نوفمبر 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية