إن الصداع عند الأطفال حالة شائعة، ولا يكون خطيرًا عادةً، مثلهم مثل البالغين، ويمكن أن تظهر عند الأطفال أنواع مختلفة من الصداع، كالصداع النصفي أو الصداع المرتبط بالضغط النفسي (التوتر). ويمكن للأطفال أن يصابوا كذلك بصداع يومي مزمن.


وفي بعض الحالات، ينتج الصداع عند الأطفال من عدوى أو مستويات عالية من الضغط النفسي أو القلق أو إصابة رأس طفيفة. وهناك عدد من العوامل يمكن أن تُسبّب إصابة طفلك بالصداع، من هذه العوامل ما يلي:
1- السقم والعدوى
إن الأسقام الشائعة، كنزلات البرد والإنفلونزا وعدوى الأذن والجيوب الأنفية، هي أكثر أسباب الصداع شيوعًا عند الأطفال. وأيضًا توجد أنواع من العدوى أكثر خطورة، كالتهاب السحايا أو التهاب الدماغ، يمكنها أن تسبب الصداع كذلك؛ لكنها عادةً ما تكون مصحوبة بعلامات وأعراض أخرى، مثل الحمى وتيبّس الرقبة.

2- إصابات الرأس
يمكن للصدمات والكدمات أن تسبب الصداع، رغم أن أغلب إصابات الرأس تكون طفيفة، عليك طلب الرعاية الطبية الفورية إذا سقط طفلك بقوة على رأسه أو إذا تعرّض لضربة قوية في الرأس. ,اتصل بالطبيب كذلك، إذا ظل ألم الطفل يتفاقم باستمرار بعد حدوث إصابة الرأس.

3- العوامل النفسية
إن الضغط النفسي والقلق الناتج ربما عن مشكلات مع الأقران أو المدرّسين أو الوالدين، يمكن أن يؤدي دورًا في صداع الأطفال. فالأطفال المصابون باكتئاب ربما يشكون من الصداع، خاصةً إذا كانوا يجدون صعوبة في التعرّف على سبب مشاعر الحزن والوحدة التي لديهم.

4- الاستعدادات الوراثية
يميل الصداع، خاصةً الصداع النصفي، لأن يكون وراثيًا.



5- أطعمة ومشروبات معيّنة
هناك بعض المواد التي يمكنها أن تحفّز الصداع، مثل النترات، وهي مادة حافظة للطعام توجد في اللحوم الصناعية (المُعالَجة)، كالنقانق والبولونيا، وكذلك المادة المضافة الغذائية الغلوتامات أحادية الصوديوم (MSG). وكذلك الكثير من الكافيين الموجود في المياه الغازية والشيكولاتة والقهوة والشاي بأنواعهم المختلفة يمكن أن يسبب الصداع.

6- مشكلات في الدماغ
من النادر أن يتمكّن ورم دماغي أو خراج أو نزف في الدماغ، من الضغط على مناطق من الدماغ مسببًا صداعًا مزمنًا متفاقمًا. ومع ذلك فالعادة في هذه الحالات، وجود أعراض أخرى، مثل مشكلات في الرؤية والدوار ونقص تناسق الحركة. ومن الضروري الانتباه لأعراض الصداع عند طفلك، واستشارة الطبيب إذا تفاقم الصداع أو تكرر حدوثه. 

* عوامل الخطورة
يمكن أن يصاب أي طفل بالصداع ولكنه يشيع أكثر في الفئات التالية:
- البنات بعد إدراك سن البلوغ.
- الأطفال ذوي التاريخ العائلي من الإصابة بالصداع أو الصداع النصفي.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة "مايو كلينك".
آخر تعديل بتاريخ 23 مايو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية