تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

لماذا يصاب الطفل بالسكري من النوع الثاني؟

هناك العديد من الأسباب التي تقف وراء إصابة طفلك بداء السكري من النوع الثاني، كما أن هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض. وتحدث الإصابة بداء السكري من النوع الثاني عندما يصبح الجسم مقاوماً للأنسولين، أو عندما يتوقف البنكرياس عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين. ولا يوجد سبب معروف حتى الآن لحدوث ذلك بالضبط، بالرغم من أن الوزن الزائد والخمول والعوامل الوراثية تبدو من الأسباب المهمة.


* الأنسولين: مفتاح السكر
الأنسولين هو هرمون يأتي من البنكرياس، وهو غدة تقع خلف المعدة مباشرة. عندما يأكل الطفل يفرز البنكرياس الأنسولين في مجرى الدم. وبينما ينتشر الأنسولين فإنه يعمل كمفتاح يفتح الأبواب المجهرية التي تسمح للسكر بدخول خلايا جسم الطفل. ويقلل الأنسولين من كمية السك**-ر في مجرى الدم، ومع انخفاض مستوى السكر في دم الطفل، يقوم البنكرياس بإفراز الكلوكاغون. إنها مسألة عرض وطلب لا بد أن تكون متوازنة، ولكن مع حصول خلل في هذه العملية، ولا يفرز البنكرياس الكمية الكافية من الأنسولين، أو عند مقاومة خلايا الجسم للأنسولين عندها يتراكم السكر في الدم، ويكون ذلك مؤشراً على بدء المرض.

* الغلوكوز: مصدر الطاقة
الغلوكوز، السكر، هو مصدر رئيسي للطاقة التي تمكّن الخلايا من بناء العضلات والأنسجة الأخرى. ويأتي الغلوكوز من مصدرين رئيسيين: من الطعام الذي يأكله الطفل، ومن كبده. وأثناء عملية الهضم، يتم امتصاص السكر في مجرى الدم، وعادة ما يدخل السكر بعدها إلى الخلايا بمساعدة الأنسولين. والأمر يتوقف عندها على قدرة الأنسولين على حرق السكر الفائض بالدم، إذا كانت كمية إفرازه كافية، أو إذا كان الجسم لا يقاوم الأنسولين.

* الكبد: الإنتاج والتخزين
يعمل الكبد بمثابة مركز لإنتاج وتخزين الغلوكوز. عندما تكون مستويات الأنسولين لدى طفلك منخفضة، مثلاً عندما لا يأكل الطفل لفترة، يقوم الكبد بإطلاق الغلوكوز المخزّن للحفاظ على مستوى الغلوكوز عند الطفل ضمن النطاق الطبيعي.

لكن، عند الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، لا تتم هذه العملية بشكل جيد. فبدلاً من الانتقال إلى خلايا جسم الطفل يتراكم السكر في مجرى دمه. ويحدث ذلك عندما لا يفرز بنكرياس الطفل الكمية الكافية من الأنسولين، أو تصبح خلايا جسمه مقاومة لتأثير الأنسولين.

* عوامل تزيد من خطر الإصابة بالداء
لم يكشف الباحثون تماماً لماذا يصاب بعض الأطفال بداء السكري من النوع الثاني، بينما لا يصاب به بعض آخر، حتى إذا كانت لديهم نفس عوامل الخطورة. ومع ذلك، فمن الواضح أن هناك عوامل محددة تزيد من خطر الإصابة، وتتضمن ما يلي:
- الوزن
تشكل زيادة الوزن عامل الخطر الأساسي للإصابة بداء السكري من النوع الثاني عند الأطفال. فكلما كانت أنسجة الطفل دهنية أكثر أصبحت خلايا جسمه أكثر مقاومة للأنسولين. ومع ذلك، لا يُعد الوزن العامل الوحيد للإصابة بداء السكري من النوع الثاني.



- الخمول
كلما كان طفلك أقل نشاطًا زاد خطر إصابته بداء السكري من النوع الثاني. فالنشاط البدني يساعد طفلك في السيطرة على وزنه واستخدام الغلوكوز كمصدر للطاقة كما يجعل خلايا جسمه أكثر استجابة للأنسولين.

- التاريخ المرضي للعائلة
يزداد خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بشكل كبير إذا كان أحد الوالدين أو الأخوة مصاباً به، ولكن من الصعب معرفة إذا ما كانت لهذا علاقة بنمط الحياة أو علم الوراثة أو كليهما.

- العِرق
بالرغم من عدم وضوح سبب ذلك، إلا أن الأطفال من أعراق معينة، وخاصة السود واللاتينيين والهنود الحمر والأميركيين من أصل آسيوي وسكان جزر المحيط الهادئ، هم أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة "مايو كلينك".
آخر تعديل بتاريخ 24 سبتمبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية