تقوم اللقاحات بدور هام في مرحلة الطفولة في الوقاية من مجموعة متنوعة من الأمراض الخطرة، أو القاتلة المحتملة، بما في ذلك الدفتيريا والحصبة والتهاب السحايا وشلل الأطفال والتيتانوس والسعال الديكي.

فإذا كانت هذه الأمراض غير مألوفة بالنسبة لك، أو كنت تسمع بها لأول مرة، فإن ذلك يعني أن هذه اللقاحات قد أدت مفعولها.

مع ذلك، فلعلك لا تزال تتساءل عن فوائد اللقاحات في مرحلة الطفولة ومخاطرها، لذلك إليك إجابات مباشرة عن الأسئلة الشائعة حول هذا الموضوع:

1-هل المناعة الطبيعية أفضل من اللقاح؟
غالبا ما توفر العدوى الطبيعية المزيد من المناعة الاكثر جدوى من سلسلة اللقاحات، إلا أن هناك ثمنا تدفعه للمناعة الطبيعية.

على سبيل المثال، يمكن أن تؤدي عدوى الجديري المائي (الحماق) إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي، وقد تتسبب عدوى شلل الأطفال الطبيعية في الإصابة بشلل دائم، وقد تؤدي عدوى النكاف الطبيعية إلى الإصابة بالصمم، وقد ينجم عن عدوى بكتيريا النزلة الترفية من النوع باء الطبيعية الإصابة بتلف الدماغ الدائم.
لذلك يمكن أن يساعد اللقاح في الوقاية من هذه الأمراض ومضاعفاتها الخطيرة المحتملة.

2- هل تتسبب اللقاحات في الإصابة بالتوحد؟
لا تتسبب اللقاحات الإصابة بالتوحد، ورغم الكثير من الجدل المثار حول هذا الموضوع، لم يجد الباحثون علاقة بين التوحد واللقاحات في مرحلة الطفولة، بل في الحقيقة، قد تم التراجع عن الدراسة الأصلية التي أشعلت النقاش منذ أعوام.

وبالرغم من ظهور علامات التوحد في الوقت نفسه الذي يحصل فيها الأطفال على لقاحات معينة (مثل لقاح الحصبة، والنكاف وتطعيم الحصبة الألمانية MMR)، فإن ذلك يُعد محض صدفة.

3- هل الآثار الجانبية للقاح خطرة؟
يمكن أن يتسبب أي لقاح في حدوث آثار جانبية، وعادة تكون هذه الآثار الجانبية طفيفة مثل الحمى طفيفة الحرارة، والتقرح، أو حدوث احمرار أو تورم في مكان الحقن، وقد تتسبب بعض اللقاحات في حدوث صداع مؤقت، أو دوخة، أو تعب أو فقدان للشهية، ونادرا ما يعاني طفل من تفاعل حساسية حاد أو أثر جانبي عصبي، مثل نوبة الصرع.

ورغم أن هذه الآثار الجانبية النادرة قد تعد مصدر قلق، إلا أن اللقاحات أكثر أمانا من الأمراض التي تقي منها.

بالطبع، لا ينبغي إعطاء اللقاحات إلى الأطفال المعروفين بإصابتهم بحساسية من مكونات محددة باللقاح، وبالمثل إذا كان الطفل يعاني من تفاعل يُمثل تهديدا على الحياة تجاه لقاح معين، فلا ينبغي إعطاؤه جرعات إضافية من ذلك اللقاح.

4- لماذا يتم إعطاء اللقاحات في فترة مبكرة للغاية؟
لأن الأمراض التي تُعطى اللقاحات في مرحلة الطفولة للوقاية منها، تُعد أكثر حدوثا على الأرجح عندما يكون الطفل صغيرا، وتكون مخاطر مضاعفاتها أخطر في فترة الطفولة المبكرة، وهذا يجعل من اللقاح المبكر، الذي يبدأ أحيانًا في مدة قصيرة بعد الولادة أمرا أساسيًا لا غنى عنه.

وإذا أجلت الحصول على اللقاحات حتى يصبح طفلك أكبر، فقد تكون بذلك تأخرت وفاتك الوقت.

5- هل من المقبول انتقاء اللقاحات واختيارها؟
بوجه عام، لا تعد فكرة تجاوز الحصول على اللقاحات فكرة جيدة، فذلك قد يجعل طفلك عُرضة للإصابة بأمراض خطرة كان من السهل تجنبها.

فكر بالنسبة لبعض الأطفال (بمن فيهم الذين يتعذر عليهم الحصول على بعض اللقاحات لأسباب طبية)، فإن الحماية الوحيدة من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاح هي مناعة الأشخاص الذين حولهم، وفي حالة انخفاض معدلات اللقاحات، قد تصبح الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاح تهديدا شائعا مرة أخرى.

وإذا كان لديك تحفظات بشأن لقاحات معينة، فناقش مخاوفك مع طبيب طفلك، وإذا تخلف طفلك عن جدول اللقاحات المعتمدة، فاسأل الطبيب عن اللقاحات التداركية.

آخر تعديل بتاريخ 28 سبتمبر 2016

إقرأ أيضاً

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية
Visual verification refreshCaptcha

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "صحتك" الالكتروني

شكراً لك ،

التعليقات

    المزيد

    شركاؤنا

    • مؤسسة مايو كلينك
    • المعاهد الوطنية الأمريكية