قد تلفت أقراص الفيديو الرقمية انتباه الأطفال، لكن الوقت الذي يقضيه طفلك أمام الشاشة من المرجح ألا يعزز من نموه، وفي حقيقة الأمر، يستطيع الرضيع أن يتعلم الكثير من خلال تفاعله معكِ أو مع الآخرين.



والأبحاث المجراة حول الآثار المعينة لأقراص الفيديو على الطفل والبرامج الأخرى للرضيع محدودة، وبالرغم من ذلك، لم تثبت دراسة أُجريت في 2010 أي دليل على أن الأطفال من عمر سنة إلى سنتين تعلموا كلمات مميزة من أي قرص من أقراص الفيديو، بل على النقيض، أظهر البحث العلمي أن القراءة بانتظام أمام الأطفال الصغار تنمّي قدرات اللغة عند الأطفال الرضع والصغار.



ولا يشجع العديد من أطباء الأطفال على قضاء الأطفال الأصغر من سنتين وقتًا أمام الشاشة. وبدلاً من الاعتماد على أقراص الفيديو للطفل، ركزي على الطرق المعتمدة لتعزيز نمو رضيعك، مثل التحدث واللعب والغناء والضحك والقراءة أمام طفلك.



وحتى إذا لم يفهم طفلك ما تقولينه أو لم تلفت انتباهه إحدى الحبكات في القصة، إلا أنه سوف يندمج مع كلماتك وينجذب إليكِ، وتشكل هذه الأنشطة البسيطة أساسًا في المحادثة والأفكار.

ومع ذلك، فلا يزال من الممكن الاستفادة من أقراص الفيديو، إذا استمتعت عائلتك بهذا النوع من البرامج، فاتخذي قرارات واعية بشأن كيفية استخدامها، وشغلي هذا البرنامج بشكل عرضي فقط، وشجعي طفلك على التفاعل من خلال مشاهدة البرنامج سويًا.
آخر تعديل بتاريخ 18 يونيو 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية