من الممكن أن يبدو التعامل مع الربو (Asthma) لدى الطفل مسؤولية كبيرة، ولكن التعرف بالضبط على الخطوات الواجب اتباعها يوميًا وأسبوعيًا وشهريًا وسنويًا يعتبر جزءًا مهمًا للتغلب على الصعوبات، ومن المهم أيضًا فهم الغرض من كل جزء يتعلق بالمتابعة والعلاج.

ولوضع خطة للعلاج ستحتاج أنت والطفل إلى ما يلي:
- التعرف على الأنواع المختلفة لأدوية الربو وكيفية عملها.
- معرفة كيفية تمييز وتسجيل علامات وأعراض حالة الربو المتفاقمة.
- معرفة ما يتعين فعله عند تفاقم حالة الربو لدى الطفل.
وبمساعدة طبيب الطفل، يتم وضع خطة عمل مكتوبة للتعامل مع الربو تحدد الخطوات اللازمة للسيطرة على الربو، ويجب أن تحصل أنت ومقدمو الرعاية للطفل (مثل مقدمي الرعاية ومدرسيه في مرحلة ما قبل المدرسة) على نسخة من هذه الخطة.

ويمكن أن تساعدك الخطة على:
- تتبع عدد مرات نوبات احتدام الربو (تفاقم المرض) لدى الطفل.
- الحكم على كفاءة الأدوية في السيطرة على الأعراض.
- ملاحظة أي آثار جانبية للدواء.
- التحقق من كفاءة عمل الرئتين باستخدام جهاز يُحمل يدًا يسمى مقياس القدرة القصوى على نفخ الهواء (عندما يصبح الطفل كبيرًا بما يكفي لاستخدامه).
- قياس مدى تأثير أعراض الطفل على أداء الأنشطة العادية كاللعب والنوم.
- تعديل الأدوية عند تفاقم الأعراض.
- معرفة الوقت المناسب لزيارة الطبيب أو طلب رعاية طارئة.
وتستخدم العديد من خطط التعامل مع الربو نظام إشارة التوقف المنقسمة إلى ثلاث مناطق مميزة باللون الأخضر والأصفر والأحمر، وتتوافق هذه المناطق مع الأعراض التي تتم السيطرة عليها جيدًا والأعراض التي تتم السيطرة عليها نوعًا ما والأعراض التي تتم السيطرة عليها بشكل ضعيف، وهذا يجعل تتبع الربو لدى الطفل أسهل.

* القيام بالتغييرات وزيارة الطبيب عند الضرورة
يتطلب علاج الربو الفعال تتبع كفاءة عمل الأدوية على نحو متواصل ومعرفة ما يجب فعله في حالة عدم فعاليتها، وستحتاج إلى:
- التعاون مع الطبيب لتحديد أي الأنواع والجرعات من الأدوية ذات الفعالية القصوى.
- تعديل الأدوية التي يتناولها الطفل حسب خطة التعامل مع الربو التي أعدها الوالدان بمساعدة طبيب الطفل.
- مراقبة الآثار الجانبية مثل الاهتياج أو الارتجاف أو اضطرابات النوم أو الانفعال وإخبار الطبيب بها.

* السيطرة على محفزات الربو
إن اتخاذ خطوات لمساعدة الطفل على تجنب محفزات الربو، يعد جزءًا ضروريًا من خطة السيطرة على الربو، وتختلف محفزات الربو من طفل إلى آخر، لذا تعاون مع الطبيب لتحديد المحفزات والخطوات التي يمكنك اتخاذها لمساعدة الطفل على تجنبها.

وتتضمن المحفزات الشائعة للربو ما يلي:
- نزلات البرد أو أي عدوى أخرى بالجهاز التنفسي.
- مثيرات الحساسية مثل عثة الغبار أو حبوب اللقاح.
- وبر الحيوانات الأليفة.
- ممارسة الرياضة.
- الطقس البارد.
- دخان السجائر والمهيجات الأخرى في الجو.
- الحرقة الشديدة في فم المعدة (مرض الارتجاع المعدي المريئي).

* الالتزام بالخطة
إن اتباع خطة عمل الربو وتحديثها هما المفتاح لإبقاء الربو لدى الطفل تحت السيطرة، لذا راقب بحرص أعراض الربو عند الطفل، وقم بعمل تغييرات على الأدوية بمجرد أن يستلزم الأمر، فمع التصرف السريع، تقل احتمالية تعرض الطفل لنوبة حادة، كما لن يحتاج إلى تناول العديد من الأدوية للسيطرة على الأعراض.

ومع إدارة حالة الربو بحرص شديد، يكون الطفل قادرًا على تجنب نوبات احتدام الربو والحد من الاضطرابات التي يسببها المرض.

اقرأ أيضا:
علاجات شائعة للبرد.. ضارة وغير فعالة
كيف يتجنب مريض الربو نزلات البرد؟
التهاب القصيبات.. مرض الأطفال المزعج شتاءً (ملف)
نزلات البرد للأطفال الرضع.. علاماتها ومضاعفاتها




* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 17 أكتوبر 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية