تشخيص عيب الحاجز الأذيني البطيني والتكيف معه

فريق صحّتك

يمكن أن يشخص الطبيب إصابة الجنين بعيب الحاجز الأذيني البطيني (Atrioventricular canal defect) أثناء فترة الحمل، وإذا كان طفلكِ يعاني من العيب الجزئي، فقد لا يكتشف الطبيب وجوده على الفور، ولكن في حالة العيب الكامل، فغالبًا ما تصبح العلامات والأعراض ملحوظة خلال الأسابيع القليلة الأولى من الحياة.

وتشمل الاختبارات التي تساعد في تشخيص الإصابة بعيب الحاجز الأذيني البطيني ما يلي:
- الفحص الجسدي
يمكن أن يشتبه طبيب الأطفال في وجود عيب في القلب، مثل عيب الحاجز الأذيني البطيني إذا كان طفلكِ يعاني من مشكلات في التنفس أو صعوبة في التغذية وزيادة الوزن، وقد يشتبه أيضًا في وجود عيب في القلب إذا سمع نفخة قلبية (صوت لغط غير طبيعي ينتج عن الاضطراب في تدفق الدم).

- مخطط صدى القلب
يلجأ الأطباء في العادة إلى مخطط صدى القلب لتشخيص عيب الحاجز الأذيني البطيني، ويستخدم هذا الاختبار الموجات الصوتية عالية النبرة التي ترتد إلى القلب لإنتاج صور متحركة يستعرضها الطبيب على شاشة الفيديو.

وفي حال كان الطفل مصابًا بعيب الحاجز الأذيني البطيني، فإن مخطط صدى القلب يكشف عن وجود ثقب في الجدار الفاصل بين غرف القلب والصمامات غير الطبيعية.

ونظرًا لقدرة هذا الاختبار على تتبع تدفق الدم، فإنه يُظهر أيضًا الدم المتحرك عبر الثقب من الجزء الأيسر إلى الأيمن في القلب، مما يسمح باختلاط الدم الغني بالأكسجين مع الدم الفقير بالأكسجين.

- قسطرة القلب
في بعض الحالات، يستعين الأطباء بقسطرة القلب للتشخيص، وأثناء هذا الإجراء، يقوم الطبيب بإدخال أنبوب مرن ورفيع (قسطرة) في الشريان أو الوريد الموجود بالأربية ويوجهه للوصول إلى القلب.

ويحقن صبغة عبر القسطرة تُظهر تراكيب القلب في صور الأشعة السينية، وتتيح القسطرة للطبيب أيضًا قياس مستوى الضغط في غرف القلب وفي الأوعية الدموية.

ونظرًا لأن مدة زيارة الطبيب قد تكون قصيرةً، وهناك غالبًا العديد من الأمور التي ينبغي مناقشتها أثناء الزيارة، فمن الجيد أن تحضر نفسك لذلك جيدًا، ويساعدكِ تحضير قائمة بالأسئلة في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من وقتكِ مع الطبيب ويضمن لكِ تغطية كل النقاط المهمة بالنسبة لكِ.



وبالنسبة لعيب الحاجز الأذيني البطيني، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على طبيبكِ ما يلي:
- ما السبب المرجح لظهور الأعراض التي أعاني منها أنا أو طفلي؟
- هل توجد أسباب أخرى محتملة لهذه الأعراض؟
- ما الاختبارات الضرورية؟ هل تتطلب هذه الاختبارات أي تحضير خاص؟
- ما العلاجات المتوفرة لعيب القناة الأذينية البطينية، وأيها توصي بها؟
- ما المخاطر المصاحبة للجراحة؟
- هل هناك أي بدائل للجراحة؟
- أعاني أنا أو طفلي من حالات مرضية أخرى. فكيف بوسعنا التعامل على أفضل نحو معها جميعًا؟
- هل هناك أي قيود على الأنشطة بعد الجراحة؟
- هل هناك نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟
بالإضافة إلى الأسئلة التي قمت بتحضيرها لطرحها على الطبيب، لا تترددي في طرح الأسئلة أثناء زيارة الطبيب في أي وقت لا تفهمين فيه أمرًا ما.

ومن المحتمل أن يطرح الطبيب عليك عددًا من الأسئلة، مثل:
- متى لاحظت الأعراض لأول مرة؟
- هل الأعراض مستمرة أم عرضية؟
- هل هناك شيء يبدو أنه يُحسن هذه الأعراض؟
- ما الأمور، إن وجدت، التي تبدو أنها تعمل على تفاقم الأعراض؟
- هل هناك تاريخ عائلي لمرض العيب الخلقي في القلب؟



* التكيف والدعم
إن رعاية الطفل المصاب بعيب خلقي في القلب أمر مخيف وصعب، إليك بعض الطرق التي تجعل الوضع أسهل:
- التمس الدعم
اطلب الدعم من أفراد العائلة والأصدقاء، وتحدث مع اختصاصي أمراض القلب المتابع لحالة طفلكِ حول مجموعات الدعم وغيرها من أنواع المساعدة المتاحة بالقرب منكِ.

- سجل التاريخ المرضي لطفلك
قد تحتاجين إلى تسجيل تشخيص حالة طفلك والأدوية والجراحة والإجراءات الأخرى وتواريخ إجرائها واسم ورقم هاتف اختصاصي أمراض القلب، وأي معلومات أخرى مهمة عن الرعاية الصحية لطفلك.

فمن المفيد أيضًا الاحتفاظ بنسخة من تقرير الجراحة من الجراح ضمن سجلاتكِ، وتساعد هذه المعلومات في تذكر الرعاية الطبية التي تلقاها طفلك، كما أنها ستفيد الأطباء غير المطلعين على حالة طفلك في مراجعة سجله الصحي، هذا فضلاً عن أنها ستفيد عند انتقال متابعة حالة طفلك من أطباء الأطفال إلى أطباء البالغين.

- تحدثي عن مخاوفك
بينما يكبر طفلك، قد يساورك القلق بشأن الأنشطة التي يمكنه المشاركة فيها من دون تعريض صحته للخطر، لا تكون هناك قيود على أنشطة العديد من الأطفال، ولكن من الأفضل استشارة اختصاصي أمراض القلب حول نوعية الأنشطة الملائمة لطفلك.

وإذا كانت هناك بعض الأنشطة الممنوعة، فشجعي طفلك على ممارسة هوايات أخرى بدلاً من التركيز على ما لا يستطيع القيام به، وإذا كانت هناك مسائل أخرى تثير قلقك بشأن حالة طفلك، فناقشيها مع اختصاصي أمراض القلب أيضًا.

ومع أن كل حالة مختلفة عن الأخرى، ولكن تذكري أن العديد من الأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب يكبرون ليتمتعوا بحياة صحية.


* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 26 ديسمبر 2017

دلالات:

الأكثر مشاهدة