خيَّم الحزن على منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي بعد الإعلان عن وفاة الفنانة حياة الفهد عن عمر يناهز 78 عامًا. في صباح اليوم الثلاثاء في 21 نيسان / أبريل 2026، أعلَن الحساب الرسمي لمؤسسة الفهد للإنتاج الفني عن وفاة الفنانة الكويتية بعد معاناة طويلة مع المرض، ما أثار موجة واسعة من الحزن بين جمهورها ومحبيها. فما هو سبب وفاة الفنانة حياة الفهد ؟
وفاة الفنانة حياة الفهد بعد أشهر من تدهور حالتها الصحية
تدهورت الحالة الصحية للفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، المُلقَّبة بسيدة الشاشة الخليجية، خلال الأشهر الماضية بعدما تعرَّضت لوعكة صحية أدّت إلى دخولها إلى العناية المركزة. وكشَف مدير أعمالها في ذلك الوقت أنها تعرَّضت لمضاعفات صحية بعد أسبوعين من دخولها المستشفى لإجراء عملية قسطرة قلبية، ما أدى إلى تدهور حالتها صحية.
ووفقًا لوسائل إعلام محلية، تعرَّضت الفنانة الراحلة لجلطتَين دماغيتَين في أواخر تموز/ يوليو 2025، وقد أدّت الجلطة الثانية إلى فقدانها القدرة على الحركة والإدراك بشكل كامل. ونُقلت بعد ذلك إلى المملكة المتحدة لاستكمال العلاج، قبل أن تعود إلى الكويت في شباط/ فبراير 2026 لمتابعة علاجها في أحد المستشفيات، ولكن استمرت حالتها الصحية في التدهور. وفي صباح اليوم الثلاثاء في 21 نيسان / أبريل 2026، تم الإعلان عن وفاة الفنانة حياة الفهد على حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.
ما هي الجلطة الدماغية وما أعراضها؟
تحدُث الجلطة الدماغية أو السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفُّق الدم إلى الدماغ، وهي ثالث أكثر أسباب الوفاة شيوعًا في العالم، إذ تُصيب أكثر من 15 مليون شخص سنويًا، وتؤدي إلى وفاة أكثر من 6 ملايين شخص كل عام. تظهَر أعراض وعلامات السكتة الدماغية فجأة، وتشمل ما يلي:
- ضعف أو تنميل في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصةً في جانب واحد من الجسم.
- ارتباك مفاجئ أو صعوبة في التركيز.
- صعوبة الكلام أو صعوبة فهمه.
- حدوث مشكلات في الرؤية بإحدى العينَين أو كليتهما.
- الدوار.
- فقدان التوازن أو التنسيق.
- صعوبة التحكم في الحركة.
- الصداع الشديد.
- الغيبوبة المفاجئة.
هل يمكن الوقاية من الجلطة الدماغية؟
هناك بعض العوامل التي قد تزيد احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية ولا يمكن تعديلها، مثل العمر والعِرق والجنس والتاريخ الشخصي أو العائلي للإصابة بالسكتات الدماغية. ومع ذلك، توجد بعض الخطوات التي يمكن أن تقلل احتمال الإصابة، منها:
- ضبط ضغط الدم.
- الإقلاع عن التدخين.
- ضبط مستويات الكوليسترول في الدم.
- السيطرة على مرض السكري.
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- الحفاظ على وزن صحي.
- تنظيم استخدام الأدوية المميعة للدم، مثل الأسبرين أو مضادات التخثر.
- الحد من استهلاك الكحوليات.
المصدر:
NIH



