الدوحة 17- يونيو انعقد اجتماع مجموعة العمل المشتركة بين وزارة الصحة القطرية والرعاية الاجتماعية بالمملكة المتحدة، وقد تم عقده باستخدام تقنية الاتصال المرئي، وعقد هذا الاجتماع من أجل مناقشات في مجال الرعاية الصحية، وسلط فيه الضوء على مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية، وكان هذا الاجتماع يهدف إلى تعميق التعاون بين الطرفين في مجالات مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية والذكاء الاصطناعي وسلاسة الإمداد الطبي وسلامة المرضى وجودة الرعاية.
مناقشات في مجال الرعاية الصحية وتطورات الطب
استعرَض الاجتماع العديد من الموضوعات منها: أولويات دولة قطر فيما يخص مقاومة الميكروبات، واستراتيجية تأمين المضادات الحيوية، والبرنامج الوطني لمقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية. وفي جانب آخر ناقش الاجتماع أولويات المملكة المتحدة حول مقاومة الميكروبات.
كما ناقش اجتماع هذه المجموعة المشتركة مسألة التحول الرقمي للرعاية الصحية مع دخول الذكاء الاصطناعي في مجال الطب (منصة قطر لتبادل المعلومات الصحية)، والعمل على تنمية إمكانيات القوى العاملة بما يتناسب مع التطور الرقمي، إضافة إلى دمج الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية في المملكة المتحدة، وأخلاقيات وتنظيم الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، ووضع خطة صحية لمدة 10 سنوات، وتحويل الأنظمة الورقية إلى الرقمية في المملكة المتحدة.
تم استعراض إمكانيات دولة قطر في الإمدادات ودمج الذكاء الاصطناعي في إدارة سلسلة الإمداد والقدرات لمتابعة سلامة المرضى وإدارة المخاطر وتحقيقات سلامة المرضى والمبادئ والخبرة في العوامل البشرية في المملكة المتحدة.
دور الذكاء الاصطناعي في مجال الطب
يُحدِث الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً في الطب من خلال تحسين التشخيص واكتشاف الأدوية وإدارة الرعاية الصحية ويتنبأ بالمخاطر ويدعم اتخاذ القرارات السريرية مما يؤدي في النهاية إلى تحسين نتائج المرضى وتقديم رعاية صحية أكثر كفاءة. وبعد عقد اجتماع تضمن مناقشات في مجال الرعاية الصحية كان من أهمها تضمين الذكاء الاصطناعي في مجال الطب في كل من قطر والمملكة المتحدة، نسلط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في مجال الطب كالآتي:
- تحسين التشخيص: حيث تحلل خوارزميات الذكاء الاصطناعي الصور الطبية بدقة، وتُساعد أدوات التشخيص المُدعَّمة بالذكاء الاصطناعي في تحديد الأمراض، وتقييم عوامل الخطر، والتوصية بخطط علاجية مناسبة، مما يُؤدي إلى طب أكثر دقة.
- اكتشاف الأدوية وتطويرها: يُسرّع الذكاء الاصطناعي عملية اكتشاف الأدوية من خلال تحديد الأهداف الدوائية المحتملة، وتصميم جزيئاتها، وتحسين تركيباتها، كما يستطيع الذكاء الاصطناعي التنبؤ بفعالية الأدوية وسلامتها، مما يُبسّط التجارب السريرية، ويُقلّل الوقت والتكلفة المرتبطين بتطوير الأدوية.
- العلاج الشخصي: يستطيع الذكاء الاصطناعي تحليل كميات هائلة من بيانات المرضى (التاريخ الطبي، والجينات، ونمط الحياة) للتنبؤ باستجاباتهم للعلاجات، وتصميم خطط علاجية شخصية لكل منهم، ويمكن لهذا النهج تحسين فعالية العلاج وتقليل الآثار الجانبية، مما قد يؤدي إلى نتائج أفضل للمرضى.
- تحسين إدارة الرعاية الصحية: يمكن للذكاء الاصطناعي أتمتة المهام التنظيمية، مثل جدولة المواعيد، والفوترة الطبية، وإدارة سجلات المرضى، مما يُتيح لمتخصصي الرعاية الصحية التركيز على رعاية المرضى.
- مراقبة المرضى عن بعد: باستخدام الأجهزة القابلة للارتداء وأنظمة المراقبة عن بُعد، المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتتبع العلامات الحيوية للمرضى ومؤشراتهم الصحية الأخرى، مما يُمكّن من الكشف المبكر عن المشاكل الصحية المحتملة والتدخل في الوقت المناسب.
المصادر:



