صحــــتك

دواء جديد لعلاج التهاب الكبد ب في التجارب السريرية النهائية

الكبد
علاج التهاب الكبد

أظهَرت نتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية فعالية دواء جديد لعلاج التهاب الكبد ب ويُعرف هذا الدواء باسم بيبيروفرسين وتركيبته هي أوليغونوكليوتيد المضاد للجينات، وقد أدى خلال التجارب إلى شفاء وظيفي لدى واحد من كل خمسة مرضى مصابين بعدوى فيروس التهاب الكبد ب المزمن، وأكد الباحثون القائمون على الدراسة أن 20% من المرضى تقريبًا الذين تناولوا دواء بيبيروفرسين في التجربتَين على التوالي قد تماثلوا للشفاء في الأسبوع 72 مقارنة بالمرضى الذين تناولوا العلاج الوهمي.

دواء جديد لعلاج التهاب الكبد ب في المرحلة الثالثة 

نُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة نيو إنجلاند الطبية الأمريكية، وكانت نتائج مبشرة قد تغير مسار علاج التهاب الكبد ب وتمثل خطوة هامة في علاج هذا المرض. على الرغم من أن هذه الدراسة تُظهر أن دواء بيبيروفيرسين خيار واعد لبعض المرضى، إلا أن نتائجها لا يمكن تعميمها على جميع المرضى الذين لم يخضعوا للتجارب السريرية مثل المصابين بتليف الكبد أو المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية أو الذين تزيد مستويات مستضد سطح التهاب الكبد ب (HBsAg) لديهم عن 3000 وحدة دولية/مل، لذا يجب التأكد من استمرار انخفاض مستضد سطح التهاب الكبد ب (HBsAg) من خلال متابعة طويلة الأمد، كما أن هناك حاجة إلى علاجات بديلة للمرضى الآخرين.

علامات الشفاء من فيروس الكبد ب 

يرتبط الشفاء الوظيفي من عدوى التهاب الكبد الفيروسي المزمن من النوع ب بانخفاض مستوى الحمض النووي الفيروسي (HBV DNA) إلى ما دون الحد الأدنى (أقل من 20 وحدة دولية/مل أو عدم الكشف عنه) واختفاء مستضد سطح فيروس التهاب الكبد ب (HBsAg) (إلى مستوى أقل من 0.05 وحدة دولية/مل) لمدة 24 أسبوعًا على الأقل بعد انتهاء العلاج المحدد المدة. يغني الوصول إلى الشفاء الوظيفي عن الحاجة إلى المزيد من العلاج بمضادات الفيروسات النوكليوزيدية.

والعلاج بمضادات الفيروسات النوكليوزيدية أو الإنترفيرون المستخدَم في علاج فيروس الكبد ب نادرًا ما يحقق اختفاء مستضد سطح فيروس التهاب الكبد ب تماماً، فبعد 8 إلى 10 سنوات من العلاج بمضادات الفيروسات النوكليوزيدية، لا يتجاوز معدل اختفاء مستضد سطح فيروس التهاب الكبد ب 3% من المرضى، وهذا يضيف نجاحًا خاصًا للدواء الجديد ويميزه عن الأدوية المعتمدة الأخرى في هذا المجال.

إحصائيات الدراسة بالأرقام 

تضمنت الدراسة مشاركين من 29 دولة مختلفة، وتراوح متوسط العمر بين 49 و 50 عامًا، وشكل الرجال ما بين 69 و 73% من المشاركين. تم توزيع المرضى عشوائيًا، وتلقت المجموعة الأولى حقنًا تحت الجلد بشكل أسبوعي من 300 ملغ من بيبيروفيرسين، والمجموعة الأخرى تلقت دواءً وهميًا من الأسبوع الأول إلى الأسبوع الرابع والعشرين.

تلقى جميع المرضى علاجًا مضادًا للفيروسات من الأسبوع الأول إلى الأسبوع الثامن والأربعين، وخلال التجربة توقَّف 24% من المرضى في مجموعة بيبيروفيرسين عن العلاج المضاد للفيروسات في الأسبوع الثامن والأربعين، بينما لم يتوقف أي مريض في مجموعة الدواء الوهمي عن ذلك.

الآثار الجانبية المحتملة للدواء الجديد

على الرغم من ابتكار دواء جديد لعلاج التهاب الكبد ب إلا أنه لا يخلو من الآثار الجانبية كغيره من الأدوية. من أكثر الآثار الجانبية وضوحًا: ارتفاع مستويات إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT) التي ارتفعت لدى ما يقارب 24% من المشاركين في التجربة حيث ارتفعت مستويات الإنزيم لديهم بأكثر من ثلاثة أضعاف المعدل الطبيعي، وقد توقف 3% من مرضى بيبيروفيرسين عن العلاج بسبب الآثار الجانبية.

المصادر:

nejm

medpagetoday

آخر تعديل بتاريخ
04 يونيو 2026
يرجى تحديد خانة الاختيار "التعليق كضيف" إذا كنت تفضل عدم تقديم اسمك وبريدك الإلكتروني.
Consultation form header image

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

 

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

 

Age gender wrapper
Age Wrapper
الجنس
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.