صحــــتك

دراسة تناقش أسباب التوقف عن استخدام ويجوفي وتوصيات للالتزام

العودة لاستخدام ويجوفي
التوقف عن استخدام ويجوفي

أظهَرت دراسة دنماركية نشرت في موقع "JAMA Network Open" أن ما يقرب من نصف البالغين الذين بدأوا باستخدام "سيماغلوتيد" (Wegovy) لعلاج السمنة قد توقفوا عن العلاج في غضون عام واحد فمن بين 157,822 شخصاً بدأوا استخدام "سيماغلوتيد" لأول مرة (ممن لا يعانون من مرض السكري)، توقَّف 49% منهم عن العلاج بحلول الشهر الثاني عشر من أخذه، لكن في المقابل ربع المستخدِمين أبلغوا عن العودة لاستخدامه بعد التوقف عن استخدام ويجوفي مرة أخرى في غضون 4 أشهر.

التوقف عن استخدام ويجوفي لدى بعض المستخدمين

تعكس هذه النتائج تكرار  التوقف عن استخدام ويجوفي والانقطاع المؤقت أو تعديل الجرعات من قبل المستخدِمين من تلقاء أنفسهم لتصبح دون المستويات الموصى بها في الإرشادات الطبية. وحسب الباحثين فإن معدل التوقف عن استخدام عقار "سيماغلوتيد" لعلاج السمنة خلال العام الأول يعد كبيراً، وكانت فئات معينة دون غيرها أكثر عرضة للتوقف ومنهم:

  • المرضى الأصغر سناً مقارنة بالأكبر سناً.
  • الرجال مقارنة بالنساء.
  • الأشخاص المقيمين في مناطق منخفضة الدخل مقارنة بتلك مرتفعة الدخل.
  • كما ارتفع معدل التوقف عن العلاج لدى الأفراد الذين لديهم تاريخ من:
    • استخدام أدوية نفسية.
    • تناول أدوية الجهاز الهضمي.
    • مرض كلوي.
    • مرض قلبي وعائي.
    • مرحلة ما قبل السكري.
    • متلازمة التمثيل الغذائي.

الأسباب المحتملة للتوقف عن تناول الدواء 

هذه المعدلات تشير إلى أن هناك عاملين رئيسيين قد يلعبان دوراً رئيسياً وهما: العوائق المالية التي تحول دون استمرار العلاج طويل الأمد بسبب ارتفاع ثمنه، وكذلك التعرض للآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص فلا يقدرون على تحملها وبذلك يوقفون الدواء، وبالتالي قد لا يكون الأفراد الأصغر سناً وأولئك الذين يعانون من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة قد امتلكوا الموارد المالية اللازمة للاستمرار في تناول الدواء على المدى الطويل، وهذا يعني أن الأشخاص الأكثر احتياجاً لعقار ويجوفي للسيطرة على السمنة هم حالياً الأكثر عرضة للتوقف عن العلاج في وقت مبكر.

أهداف بعض الأشخاص من استخدام ويجوفي

ربما يكون بعض الأشخاص قد استفادوا من الدواء وحققوا أهدافهم الشخصية دون أن يجدوا حاجة لاستخدامه على المدى الطويل، أو ربما خططوا منذ البداية لاستخدام العقار لفترة وجيزة فقط، فربما اعتبروه علاجاً انتقالياً لاكتساب عادات صحية تساعد على خفض الوزن، أو لتحقيق أهدافهم المتعلقة بانقاص الوزن قبل التوقف عن تناوله.

توصيات الباحثين لتقليل معدلات التوقف عن العلاج

أوصى الباحثون بأهمية توفير الدعم المناسب منذ بداية استخدام الدواء لمساعدة المرضى على الالتزام بالخطة العلاجية، ومن خطوات الدعم الرئيسية: مناقشة الدوافع لاستخدام الدواء والتكاليف طويلة الأمد قبل بدء العلاج، وتقديم توجيهات مستمرة بشأن نمط الحياة، وضبط الجرعات بعناية وتدرج، والمراقبة الدقيقة للآثار الجانبية.

فيمكن أن يساعد ذلك في تخفيف الآثار الجانبية وتحقيق نتائج أفضل والحفاظ على استمرارية العلاج وفقدان الوزن، كما قد تختلف استجابة الأشخاص لدواء ويجوفي المخصص لعلاج السمنة بشكل كبير، لذا فإن المتابعة الفردية ضرورية.

شملت قيود الدراسة عدم توفر بيانات حول فقدان الوزن بعد بدء العلاج، وغياب معلومات عن الدخل الفردي، وتفاصيل تغطية التأمين الصحي للعلاج، لذا فإن هذه النتائج قد لا تنطبق بالكامل على دول أخرى.

المصادر:

jamanetwork

medpagetoday

آخر تعديل بتاريخ
02 سبتمبر 2026
يرجى تحديد خانة الاختيار "التعليق كضيف" إذا كنت تفضل عدم تقديم اسمك وبريدك الإلكتروني.
Consultation form header image

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

 

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

 

Age gender wrapper
Age Wrapper
الجنس
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.