تعرضت الفنانة أنغام لوعكة صحية شديدة خلال الأسابيع السابقة، وقد تم تداول شائعات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي حول إصابتها بسرطان الثدي، لكن الفنانة نفَت ذلك، وكانت قد خضعت لفحوصات على البنكرياس في أحد مستشفيات ألمانيا أظهَرت وجود كيس على البنكرياس، وبناء على هذه الفحوصات خضعت لعملية جراحية دقيقة وصعبة للغاية حيث تم استئصال جزء من هذا الكيس. من أهم تطورات الحالة الصحية للفنانة أنغام خضوعها لعملية جراحية ثانية لاستئصال الجزء المتبقي من الكيس بالإضافة إلى جزء من البنكرياس.
تطورات الحالة الصحية للفنانة أنغام وحقيقة تدهور مناعتها
بعد خضوع الفنانة أنغام لعمليتين جراحيتين واستئصال الكيس الذي ظهر على البنكرياس، تم فحص هذا الكيس وتبين أنه عبارة عن ورم حميد، وفي الأيام الأخيرة ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر نقل الفنانة أنغام إلى غرفة العزل بسبب ضعف المناعة بعد خضوعها للعملية الجراحية الأخيرة، وقد نفى الإعلامي محمود سعد عبر حسابه الرسمي على إنستجرام هذه الشائعة مؤكداً أن الفنانة تتعافى بشكل جيد في المستشفى وحالتها الصحية تتحسن بشكل جيد، كما نفى الإعلامي سعد هذه الأخبار المغلوطة في إطار طمأنة الجمهور ومحبي الفنانة على صحتها مع التمني لها بالشفاء والخروج من المستشفى قريباً.
كيفية علاج الأورام الحميدة
علاج الأورام الحميدة ليس ضرورياً دائماً، وغالباً ما يشمل المراقبة أو الاستئصال الجراحي إذا سببت مشاكل، والعديد من الأورام الحميدة لا تتطلب علاجاً خاصة إذا لم تسبب أعراضاً أو لم تكن في موقع حرج، وإذا كان العلاج ضرورياً فقد يشمل الجراحة من خلال استئصال الورم أو الإشعاع أو الأدوية حسب نوع الورم وموقعه واحتمالية نموه أو حدوث مضاعفات.
هل تحتاج الأورام الحميدة لعلاج كيميائي أو إشعاعي بعد الاستئصال؟
بشكل عام لا تحتاج الأورام الحميدة علاجاً كيميائياً أو إشعاعياً بعد إزالتها، وتعتمد قرارات علاج الأورام الحميدة على عوامل مثل: حجم الورم وموقعه وما إذا كان يسبب أعراضاً، وفي حين أن الجراحة علاج شائع إلا أن العلاج الكيميائي والإشعاعي يُستخدمان عادة للأورام الخبيثة (السرطانية) أو للأورام الحميدة التي يصعب إزالتها جراحياً، أو التي تسبب مشاكل خطيرة بسبب موقعها ونموها.
هل استئصال جزء من البنكرياس يؤثر على المناعة؟
بعد ظهور أخبار عن تطورات الحالة الصحية للفنانة أنغام وكثرة الأقاويل حول تدهور مناعتها، ظهَرت تساؤلات حول علاقة العملية الجراحية التي خضعت لها واستئصال جزء من البنكرياس على المناعة. والإجابة هنا هي نعم، استئصال جزء من البنكرياس حتى في حالة الورم الحميد قد يؤثّر على الجهاز المناعي خاصة إذا استؤصل الطحال أيضاً بسبب أنه يلعب الطحال والبنكرياس دوراً في وظيفة المناعة، وقد تزيد إزالتهما من احتمالية الإصابة ببعض أنواع العدوى.
هل يسبب ورم البنكرياس الحميد أي أعراض؟
على الرغم من أن أورام البنكرياس الحميدة قد تكون بدون أعراض، لكن بعضها قد تسبب بعض الأعراض، وتختلف هذه الأعراض باختلاف حجم الورم وموقعه ونوعه، بالإضافة إلى ما إذا كان ينتج هرمونات. من أهم هذه الأعراض مشاكل الجهاز الهضمي إذ يمكن لأورام البنكرياس غير السرطانية أن تعيق الأداء الطبيعي للبنكرياس مما يؤثّر على عملية الهضم، وقد تشمل الأعراض: عسر الهضم والانتفاخ والغثيان والتقيؤ أو تغيرات في حركة الأمعاء مثل الإسهال أو الإمساك. وكذلك إذا ظهر الورم الحميد في خلايا البنكرياس التي تُنتج هرمونات مهمة مثل الإنسولين والغلوكاغون مما يؤدي إلى زيادة إفراز هذه الهرمونات وظهور أعراض قد تكون صعبة مثل اضطرابات مستوى سكر الدم.
المصادر:



