أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في أمريكا انتهاء التحقيق في تفشي السالمونيلا المرتبط بمسحوق أوراق المورينجا حيث سُجلت 97 حالة إصابة منها 32 حالة جديدة منذ آخر تحديث للمراكز في 29 يناير، وكانت فترة ظهور الأعراض بين 22 أغسطس 2025 و27 فبراير 2026. أسفر هذا التفشي عن دخول 26 شخصًا إلى المستشفى دون تسجيل أي حالات وفاة، وكان هذا أول تفشي للسالمونيلا مرتبط بمسحوق المورينجا الملوث خلال الأشهر الستة الماضية.
بعد انتهاء التحقيق في تفشي السالمونيلا ننصحك بأن تتجنَّب هذه المنتجات
من بين 67 شخصًا تمت مقابلتهم أفاد 59 شخصًا (88%) بأنهم تناولوا منتجًا يحتوي على مسحوق أوراق المورينجا بما في ذلك 55 شخصًا أفادوا بتناول مسحوق المورينجا على شكل مكملات فقط، وثلاثة أشخاص أفادوا بتناول كبسولات مسحوق المورينغا فقط، وشخصًا واحدًا فقط أفاد بتناول كلا المنتجين الأخيرين. أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن سحب منتجات تحتوي على مسحوق أوراق المورينجا من الأسواق لاحتمال تلوثها ببكتيريا السالمونيلا.
وأكدت المراكز أن هذه المنتجات يجب ألا تكون متاحة للبيع بعد الآن، كما تتمتع هذه المنتجات بفترة صلاحية طويلة وربما لا تزال موجودة في منازل بعض المستهلِكين، لذا يرجى فحص منازلكم بحثًا عن المنتجات المسحوبة والتخلص منها أو إرجاعها.
تحقيق آخر جاري بشأن عدوى مرتبطة بالمورينجا
في الوقت الحالي لا تزال إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تحققان في تفشي عدوى السالمونيلا المرتبط بكبسولات مسحوق المورينجا التي تباع تحت العلامة التجارية "روزابيلا" وتوزعها شركة "أمبروزيا براندز"، ومما يثير للقلق أن سلالة السالمونيلا المتسببة في هذا التفشي مقاوِمة للأدوية بشكل كبير، فحتى تاريخ 19 فبراير أصيب سبعة أشخاص من سبع ولايات بالسلالة المسببة للمرض، مما استدعى دخول ثلاثة منهم إلى المستشفى، وقد أصدرت الشركة المنتِجة قرارًا بسحب هذا المنتج من الأسواق.
عمليات توريد المورينجا تحت المجهر
لفتت حوادث التلوث الأخيرة التي طالت منتجات المورينجا الانتباه إلى مشكلة أوسع نطاقًا تؤثر على العديد من المكونات النباتية المستخدَمة في صناعة المستحضرات الطبيعية العالمية، فبينما اكتسبَت المورينجا شعبية واسعة النطاق بفضل قيمتها الغذائية وفوائدها الصحية المحتملة، تُبرز هذه الحوادث مواطِن الضعف التي قد تنشأ عندما تفتقر سلاسل التوريد إلى الشفافية الكافية وإلى بروتوكولات الفحص والرقابة.
المصادر:



