صحــــتك

الحماية من الإشعاع النووي وأهم التوصيات الطبية

الحماية من الإشعاع النووي

في ظل التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل، أصبح شبح الحرب النووية والإشعاع النووي يلوح في الأفق بشكل مقلق، فبعد أن قامت إسرائيل بشن هجمات على المنشآت النووية الإيرانية، وردَّت إيران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية على إسرائيل، كثر الكلام عن التسريب النووي أو احتمال حدوث حرب نووية، وأن المخاوف القديمة المتعلقة بهيروشيما وناغازاكي تلوح بالأفق. يهدف هذا المقال إلى تقديم نظرة شاملة عن الحروب النووية مع أهم الإجراءات الوقائية التي يمكن للأفراد اتخاذها من أجل الحماية من الإشعاع النووي في حال انبعاثه. 

بدايةً نود أن نوضّح الفرق بين مصانع تخصيب اليورانيوم وبين المفاعلات النووية..

إن مصانع تخصيب اليورانيوم والمفاعلات النووية يخدمان هدفين مختلفين ضمن دورة الوقود النووي: 

مصانع تخصيب اليورانيوم  

الوظيفة:

  • زيادة نسبة النظير القابل للانشطار (U‑235) في اليورانيوم الطبيعي (يحتوي على ≈0.7%).
  • للاستخدام في الطاقة النووية: تُرفع النسبة إلى ≈3–5 ٪.
  • لأغراض بحثية: ≈20 ٪.
  • للأسلحة النووية: فوق ≈90 ٪ 

العمليات التقنية:

تتم عبر الطرد المركزي أو الانتشار/الانتشار الغازي. وتعتمد على اختلاف كتلة U‑235 و U‑238 لفصل النظائر، بآلاف السيارات الدوارة المتسلسلة (cascade) إن لزم الأمر .

ومن الأمثلة على هذه المصانع: منشآت نطنز وفوردو (إيران) التي تستخدم مئات إلى آلاف أجهزة الطرد المركزي لإنتاج اليورانيوم منخفض التخصيب (3–5 %) وحتى نحو 60 % . وكذلك شركات عالمية بارزة مثل يورنكو الأوروبية تتخصص بالتخصيب للسوق المدنية.

المفاعلات النووية 

الوظيفة:

توليد الطاقة الحرارية (والكهرباء) أو إنتاج مواد مثل plutonium للمفاعلات السريعة أو الأبحاث.

الوقود المستخدم:

يُدخل في المفاعل على شكل قضبان تحتوي على اليورانيوم المخصب (≈3–5 ٪ U‑235 في المفاعلات الخفيفة بالماء) .

آلية العمل:

  • تفاعل انشطار نووي يُحرّر حرارة.
  • تُستخدم الحرارة لتسخين الماء وتحويله إلى بخار.
  • البخار يدير توربينات لتوليد كهرباء.

أنواع المفاعلات النووية:

  • مفاعلات الماء الخفيف (Light Water Reactors): الأكثر انتشارًا، تستعمل الوقود المخصب ≈3–5 ٪ 
  • مفاعلات أبحاث أو breeder‑fast reactors: قد تحتاج إلى تخصيب أعلى أو تُنتج plutonium من U‑238 أثناء التشغيل

 

ما أنواع الإشعاع النووي؟

الإشعاع النووي هو طاقة تنبعث على شكل حرارة أو  جُسيمات أو موجات كهرومغناطيسية نتيجة تحلل نوى ذرات غير مستقرة (مشعّة). حالياً، تمتلك تسع دول أسلحة نووية، وهي: الولايات المتحدة، وروسيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، والصين، والهند، وباكستان، وإسرائيل (التي لم تعترف رسمياً بامتلاكها)، وكوريا الشمالية، بينما تسعى إيران إلى تطوير مشروعها النووي مع تأكيدها المستمر على سلميته. وبخصوص الحماية من الإشعاع في حال تسربه، يمكن الحماية  بحسب نوعه، وهناك عدة أنواع من الإشعاع النووي هي:

  1. إشعاع ألفا (α): جسيمات ثقيلة تتكون من اثنين من البروتونات واثنين من النيوترونات، ولها قدرة اختراق منخفضة ويمكن إيقافها بقطعة من الورق، لكنها خطيرة جداً إذا تم استنشاقها أو ابتلاعها.
  2. إشعاع بيتا (β): إلكترونات سريعة الحركة لها قدرة اختراق متوسطة، ويمكن إيقافها بطبقة رقيقة من المعدن أو البلاستيك.
  3. إشعاع غاما (γ): موجات كهرومغناطيسية عالية الطاقة لها قدرة اختراق عالية جداً، وتتطلب حواجز سميكة من الرصاص أو الخرسانة لإيقافها.
  4. النيوترونات: جسيمات متعادلة كهربائياً تَنتج أثناء الانشطار النووي، ولها قدرة اختراق عالية وتتطلب مواد خاصة مثل الماء أو البارافين لإيقافها.

مصادر الإشعاع النووي في حالات الحرب النووية

في حالة الحرب النووية قد ينتج الإشعاع من:

  1. الانفجار النووي المباشر: يطلق كميات هائلة من الإشعاع الفوري (غاما والنيوترونات) في لحظة الانفجار.
  2. الغبار الذري (Fallout): جسيمات مشعة تتشكل عندما ترتفع المواد المتبخرة من الانفجار إلى الغلاف الجوي ثم تسقط على الأرض. يمكن أن تنتقل لمسافات بعيدة عن موقع الانفجار.
  3. تلوث البيئة: تلوث التربة والمياه والهواء بالمواد المشعة التي قد تستمر لفترات طويلة.
  4. الهجمات على المنشآت النووية: كما في حالة الهجمات الإسرائيلية على منشآت نطنز وأصفهان النووية الإيرانية في يونيو 2025، والتي قد تؤدي إلى تسرب إشعاعي.
  5. الحوادث الصناعية (تشيرنوبيل)، والكوارث الطبيعية (تسونامي اليابان).

الأضرار الصحية للإشعاع النووي على البشر

أولا: التأثيرات الفورية (متلازمة الإشعاع الحاد)

التعرض لجرعات عالية من الإشعاع قد يسبب متلازمة الإشعاع الحاد (ARS)، والتي تتميز بالأعراض التالية حسب شدة التعرض:

  • غثيان، قيء، إسهال، انخفاض في عدد خلايا الدم البيضاء.
  • نزيف، التهابات، تساقط الشعر، تقرحات في الفم، ضعف في جهاز المناعة.
  • تلف في الجهاز العصبي المركزي، نوبات اختلاج، غيبوبة، وفاة خلال أيام.
  • فشل في عمل أجهزة الجسم والوفاة خلال ساعات أو أيام.

ثانيا: التأثيرات طويلة المدى

أظهرت دراسات الناجين من هيروشيما وناغازاكي مجموعة من الآثار الصحية طويلة المدى، بما في ذلك:

  • زيادة الإصابة بالسرطانات مثل: سرطانات الدم، وسرطانات الثدي والرئة والغدة الدرقية والقولون والمعدة حتى بعد مرور 10 سنوات أو أكثر من التعرض.
  • تأثيرات وراثية وتشوهات خَلقية.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • إعتام عدسة العين (الساد).
  • ضعف جهاز المناعة.
  • اضطرابات الغدد الصماء.
  • تأثيرات نفسية: اضطراب ما بعد الصدمة، والاكتئاب والقلق المزمن.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

تكون بعض الفئات أكثر حساسية للإشعاع النووي والحرب النووية عموماً، مثل:

  • الأطفال والرضع بسبب معدل نمو الخلايا الأعلى عندهم.
  • النساء الحوامل والأجنّة.
  • كبار السن.
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

أهمية الحماية من الإشعاع النووي

كثر الكلام عن تسرب نووي في نطنز، فما خطورة ذلك؟ الحرب النووية والتسريب النووي لها آثار سيئة على البيئة بالعموم، ويشمل هذا ما يلي:

  • تراكم النظائر المشعة في التربة، مما يؤثّر على النباتات وخصوبة التربة وكل ما يتناول منها، وقد يحدث موت للنباتات وللغابات كما حدث في "الغابة الحمراء" قرب تشيرنوبيل.
  • تشوهات وموت الحيوانات وطفرات جينية، وانقراض بعض الأنواع.
  • تلوث المياه السطحية والجوفية نتيجة انتشار المواد المشعة. وبالتالي تلوث مصادر مياه الشرب، وموت وتشوه الكائنات البحرية.
  • تلوث المحاصيل الزراعية وترسب الغبار الذري المشع على أوراق وثمار النباتات، وانتقال المواد المشعة إلى منتجات الألبان واللحوم عبر تغذية الحيوانات على نباتات ملوثة.

المدة المتوقعة لزوال الآثار النووية من البيئة

فترة نصف العمر هي الوقت اللازم لانخفاض النشاط الإشعاعي للمادة المشعة إلى النصف، وتختلف هذه الفترات بشكل كبير بين العناصر المشعة المختلفة:

  1. اليود-131: يقدر الوقت بحوالي 8 أيام.
  2. السيزيوم-137: وهو من أهم ملوثات البيئة بعد الحوادث النووية، ويستغرق حوالي 300 سنة (10 فترات نصف عمر) للوصول إلى مستويات آمنة.
  3. السترونتيوم-90: ويتراكم في العظام مثل الكالسيوم، ويستغرق حوالي 290 سنة للوصول إلى مستويات آمنة.
  4. البلوتونيوم-239: من أخطر المواد المشعة وأطولها عمراً، ويبقى خطِراً لمئات الآلاف من السنين.

أمثلة واقعية من حوادث نووية سابقة

1. هيروشيما وناغازاكي:

  • أصبحت المدينتان صالحتين للسكن بعد سنوات قليلة.
  • انخفضت مستويات الإشعاع بسرعة نسبياً لأن معظم الإشعاع كان من الانفجار المباشر وليس من الغبار الذري طويل الأمد.

2. تشيرنوبيل (1986):

  • المنطقة المحيطة بالمفاعل (30 كم) ما تزال منطقة محظورة بعد أكثر من 35 سنة.
  • تقديرات تشير إلى أن بعض المناطق ستبقى غير صالحة للسكن لمئات السنين.
  • عودة الحياة البرية بشكل ملحوظ مع وجود تشوهات وراثية.

3. فوكوشيما (2011):

  • تم إخلاء مناطق واسعة، وبعضها ما يزال غير مأهول.
  • جهود تنظيف مستمرة لتقليل مستويات الإشعاع.
  • تقديرات بإمكانية عودة السكان لبعض المناطق خلال عقود.

هل يوصى بتناول حبوب اليود من أجل الحماية من الإشعاع النووي ؟

من المهم معرفة أنه لا توجد أدوية توفّر حماية كاملة من جميع أنواع الإشعاع النووي، وأن يوديد البوتاسيوم يحمي فقط الغدة الدرقية من اليود المشع، وليس باقي أجزاء الجسم أو أنواع الإشعاع الأخرى. ويجب تناوله قبل أو مباشرة بعد التعرض للإشعاعات (خلال 24 ساعة). كما أن الجرعة تختلف حسب العمر والوزن، ولا ينصح بتناول حبوب اليود إلا بعد أن تنصح الهيئات الطبية بذلك.

هل ارتداء الأقنعة والملابس الواقية يساعد في الحماية من الإشعاع النووي ؟

توفّر الأقنعة العادية (مثل N95) حماية محدودة جداً، أما أقنعة الغاز المزودة بفلاتر CBRN (كيميائية، بيولوجية، إشعاعية، نووية) فهي توفر حماية أفضل، لكنها لا توفر أي حماية من بعض أنواع الإشعاع (غاما، نيوترونات).

وبالنسبة للملابس الواقية، فهناك أنواع منها، مثلا هناك البدلات الواقية التي تمنع تلامس الجسيمات المشعة مع الجلد، وهناك الدروع المصنوعة من الرصاص والتي تكون ثقيلة جداً وغير عملية وغير متوفة بسهولة. وعموماً، لا توجد ملابس يمكنها حماية الجسم من إشعاع غاما أو النيوترونات. من المهم معرفة أن الأقنعة والملابس الواقية تحمي فقط من استنشاق أو ملامسة الجسيمات المشعة، وليس من كل أنواع الإشعاع، وأن أفضل وسيلة للحماية هي الإخلاء من المنطقة الملوثة أو الاحتماء في ملاجئ نووية مناسبة.


افهم المخاطر لتعرف كيف تحمي نفسك

عليك أن تعرف مخاطر الانفجار النووي، استعد لأي إنذار، وتصرف بهدوء ووعي. إليك أهم ما يجب أن تنتبه له:

إذا رأيت وميض ضوء ساطع، حتى لو كان بعيدًا أكثر من 10 كيلومترات، وسبَّب لك عمَى مؤقتا، فقد يكون هذا مؤشرًا على حدوث انفجار نووي.

النبض الحراري يحدث فور الانفجار، ينتج عن غازات شديدة الحرارة تخرج من كرة النار النووية، وقد يستمر لثوانٍ، لكنه يسبب حروقًا خطيرة وإصابات في العين. يمكنه أيضًا إشعال المواد القابلة للاحتراق مثل النباتات والخشب، ويصل أثره لعدة كيلومترات.

موجة الانفجار قد تدمّر مباني، وتؤذيك حتى لو كنت بعيدًا. يشكّل الزجاج المتكسر والحطام المتطاير خطرًا كبيرًا حتى على بعد كيلومترات من مركز الانفجار.

الإشعاع الأولي الصادر من كرة النار قد يصيبك أو يؤدي إلى الوفاة، خاصة إذا كنت في الهواء الطلق وعلى مسافة قريبة منه.

الإشعاع المتبقي يظهر عندما يحدث الانفجار قرب سطح الأرض، إذ تمتزج المواد المشعة مع التراب والحطام، ثم يرتفع إلى الغلاف الجوي. بعد 10 دقائق أو أكثر، يعود هذا الغبار إلى الأرض، وهذه المرحلة هي الأخطر، وقد يلوث مساحات شاسعة.

النبض الكهرومغناطيسي (EMP) الناتج من الانفجار يؤثّر على الكهرباء والاتصالات، وقد تتوقف إمدادات الكهرباء والماء والطعام لأسابيع، وقد تتوقف شبكات الهاتف المحمول والإنترنت والتلفزيون أيضاً. لكن يمكنك الاعتماد على محطات الراديو AM، فهي تظل تعمل في مثل هذه الظروف.

الحماية من الإشعاع النووي في حالات الحرب النووية

قبل وقوع الحادث النووي

  • التخطيط المسبق، ومعرفة مواقع الملاجئ القريبة، ووضع خطة للتواصل مع أفراد العائلة في حالات الطوارئ.
  • إعداد حقيبة طوارئ تحتوي على مياه مغلقة للشرب (2 لتر لكل فرد) وعلب مياه مسبقة التعبئة لأغراض الغسيل والنظافة (2-4 اتر يوميا للفرد)، وطعام معلب، وراديو FM/AM يعمل بالبطاريات، ومصباح يدوي, وحقيبة إسعافات أولية.
  • تخزين حبوب يوديد البوتاسيوم إذا كان متاحاً (بعد استشارة طبية).
  • فهم أساسيات الإشعاع وطرق الحماية منه، ومعرفة إجراءات الإخلاء المحلية، ومتابعة التحذيرات والتعليمات الرسمية.
  • أضف بطاقات تعريفية لملابس أطفالك ليتم التعرف عليهم في حال الانفصال عنهم -لا قدر الله-.

أثناء الحادث النووي

  • إذا تمكنت السلطات من إعطاء تحذير مبكر، فيفضل الالتزام بالتعليمات.
  • في حالة الانفجار النووي، يجب الاحتماء فوراً في أقرب مبنى أو ملجأ، والابتعاد عن النوافذ والأبواب، الاستلقاء على الأرض وتغطية الرأس إذا كنت في الخارج، وعدم النظر إلى وميض الانفجار.
  • إذا كنت تستقل السيارة فغادرها فوراً واتجه راكضاً لأقرب مبنى، أو احتمِ تحت سد أو جسر، لا تحاول الهروب بسيارتك فقد تعلق في الازدحامات المرورية، كما وأن السيارة لا تشكل أي حماية من الإشعاع.
  • ابحث عن ملجأ قريب، والملجأ المناسب والآمن يكون في الطوابق السفلية، ومواقف السيارات الموجودة تحت الأرض، ومترو الأنفاق، أو في وسط مبنى كبير وحديث ومبني من الطوب أو الخرسانة.
  • إذا كنت في الداخل, اختر غرفة داخلية بدون نوافذ، يفضّل أن تكون في الطابق السفلي أو تحت الأرض، وأغلق جميع النوافذ والأبواب، وسدّ الشقوق.
  • أوقف تشغيل أنظمة التهوية والتكييف، وابقَ في الداخل لمدة 24-48 ساعة على الأقل أو حتى تصدر تعليمات أخرى.

بعد الحادث النووي

  • خلع الملابس الخارجية والأحذية قبل دخول الملجأ.
  • غسل الجسم بالماء والصابون (دون فرك الجلد بقوة).
  • عدم استخدام الشامبو أو مستحضرات التجميل التي قد تفتح مسام الجلد.
  • تغطية الجروح المفتوحة.
  • استهلاك الأطعمة المعلبة والمغلفة فقط.
  • تجنب الحليب ومنتجات الألبان من المناطق المتضررة.
  • شرب المياه المعبأة فقط أو المياه من عبوات مغلقة.
  • غسل وتقشير الفواكه والخضراوات من مصادر آمنة قبل تناولها.
  • البحث عن رعاية طبية فورية في حالة ظهور أعراض مرض الإشعاع.
  • الإبلاغ عن التعرض المحتمل للإشعاع عند تلقي الرعاية الطبية.

كلمة من موقع صحتك

الحرب النووية تمثل أحد أخطر التهديدات التي تواجه البشرية، مع عواقب كارثية تمتد لأجيال. والإشعاع النووي الناتج عن الأسلحة النووية أو تَسرّب المواد المشعة له آثار مدمرة على صحة الإنسان والبيئة، وقد يستمر لفترات طويلة تصل إلى آلاف السنين في حالة بعض المواد المشعة مثل البلوتونيوم-239.

رغم وجود بعض الأدوية ووسائل الحماية من الإشعاع النووي مثل يوديد البوتاسيوم والأقنعة الخاصة، فإن فعاليتها محدودة وتقتصر على أنواع معينة من الإشعاعات. الإجراء الأكثر فعالية للحماية هو الإخلاء من المناطق المتضررة أو الاحتماء في ملاجئ مناسبة.

في أوقات التوتر يكون الخوف طبيعيا، لكن الهلع لا يفيد. الأهم هو أن تكون على وعي واستعداد، وتابع الأخبار من مصادر موثوقة واحذر الشائعات. لا تعتمد على مواقع التواصل، بل تابع القنوات الإخبارية الرسمية أو الوكالات العالمية الموثوقة.

طمئن مَن حولك وانشر التفاؤل وتحدّث مع عائلتك، واشرح الأمور ببساطة وبدون تخويف. الجاهزية تطمئِن، والخوف يعدي. لا تخزّن فوق الحاجة، ولا تسرف في شراء المواد. يكفيك تحضير منطقي دون ذعر. هذا يخفف الضغط على الأسواق ويحافظ على الموارد.

آخر تعديل بتاريخ
22 يونيو 2025
يرجى تحديد خانة الاختيار "التعليق كضيف" إذا كنت تفضل عدم تقديم اسمك وبريدك الإلكتروني.
Consultation form header image

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

 

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

 

Age gender wrapper
Age Wrapper
الجنس
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.