قصص مصورة

التدخين من الدرجة الثالثة

صحة-منزل

كلنا سمع عن التدخين الثانوي (أو التدخين من الدرجة الثانية)، وهو التعرض لدخان المدخنين ومخالطتهم، كما يحصل لأقرباء وأصحاب المدخنين.

لكن العلماء اكتشفوا حديثاً أن هناك كذلك تدخيناً من الدرجة الثالثة.. وهو التعرض لآثار الدخان العالقة بسطح الأرض وسطوح أثاث المنزل.. وحتى في غبار الجو!

فبالإضافة إلى المليار ونصف من المدخنين في العالم، هناك على ما يبدو بضعة مليارات أخرى من الناس المعرضين لخطر هذا التدخين غير المرئي، والذي يصعب الوقاية منه (بعكس التدخين من الدرجة الثانية).

وقد درس باحثون من جامعة كاليفورنيا تأثير هذا النوع من "التدخين" على الفئران، فوجدوا أنه يسبب آثارا سلبية على الصحة، تشبه إلى حد بعيد آثار التدخين الثانوي، منها أنه يرفع مستوى الشحوم في الجسم، ويؤهب لتشمع الكبد، وأمراض القلب والأوعية، ونشوء بعض أنواع السرطان.

كذلك يزيد التدخين من الدرجة الثالثة مؤشرات الالتهاب النسيجي في الجسم، والتي تؤدي- كما هو معروف- إلى شتى الأمراض المزمنة، مثل داء السكري من النمط الثاني، كما تؤدي إلى تليف الرئتين والربو، وتؤخر من عملية التئام الجروح.

أخيراً، وجد الباحثون أن هذا النوع من "التدخين"، يمكن ربطه مع أنواع مختلفة من اضطرابات السلوك، خاصة عند الأطفال.
آخر تعديل بتاريخ
10 أكتوبر 2015

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.

*لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

Age gender wrapper
Age Wrapper
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.