تزايُد اضطرابات النوم عند النساء بعد سنّ الخامسة والأربعين يسلّط الضوء على العلاقة بين التغيرات الهرمونية وجَودة النوم، وهذا ما كشفه استطلاع حديث أجرته شركة LYMA عن اضطرابات النوم عند النساء ومدى تأثيرها على الصحة العامة والنفسية خصوصًا خلال مرحلة منتصف العمر وما بعد انقطاع الطمث. وأفادت نتائج هذا الاستطلاع أن 60% من النساء يعتبرنَ هذه المرحلة الأسوأ في حياتهنّ من حيث جودة النوم، في حين أبلغت 81% من النساء فوق سنّ الخامسة والأربعين عن تدهور ملحوظ في نومهنّ مقارنة بسنوات ما قبل انقطاع الطمث.
ما مدى تأثير اضطرابات النوم عند النساء على الصحة النفسية والجسدية؟
تُظهر نتائج الاستطلاع أن اضطرابات النوم عند النساء ترتبط بزيادة الإرهاق والتوتر والانفعالية، وقد أفادت أكثر من نصف المشاركات بأن قلة النوم دفعت بهنّ إلى نوبات من البكاء وفقدان الطاقة. كما عانت 40% منهنّ من آلام في المفاصل أو مشاكل في البشرة، وأبلغت نسبة مشابهة عن زيادة في الوزن، مما يؤكد على الأثر المتعدد الأبعاد لاضطرابات النوم المزمنة على المرأة في هذه المرحلة.
كيف تتعامل النساء في منتصف العمر مع مشاكل النوم؟
من بين النتائج اللافتة أن واحدة من كل خمس نساء لجأت إلى تناول الحبوب المنوّمة، بينما صرّحت 9% بمحاولتهنّ شراء منتجات عبر الإنترنت بحثًا عن الراحة. وأعربت ثلث النساء عن استعدادهنّ للتخلي عن العلاقة الحميمة مقابل شهر من النوم المتواصل، فيما اختارت نسبة منهنّ النوم في أسرّة منفصلة عن شركائهنّ لتحسين جَودة نومهنّ.
هل تسبب العوامل الهرمونية اضطرابات في النوم؟
يُرجع الأطباء تفاقم اضطرابات النوم عند النساء في منتصف العمر إلى التغيرات الهرمونية المصاحبة لمرحلة ما قبل انقطاع الطمث. فاختلال توازن هرموني مثل انخفاض الإستروجين والبروجسترون يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية الداخلية وارتفاع مستوى الكورتيزول، مما يُصَعِّب الدخول في النوم العميق ويؤثر على المزاج والتركيز والقدرة على التحمل.
هل من حلول فعلية للتعامل مع اضطرابات النوم عند النساء في منتصف العمر؟
يرى خبراء التغذية والأطباء أن المكملات الصحية يمكن أن تكون جزءًا من منهج متكامل لتحسين جودة النوم، شرط أن تحتوي على مكوَّنات طبيعية مدروسة علميًا وأن تُستخدم تحت إشراف طبي. فبعض المكوَّنات النباتية مثل الأشواغاندا Ashwagandha والمغنيسيوم والميلاتونين الطبيعي أظهَرت قدرتها على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ وخفض مستويات التوتر الهرموني، مما يساعد الجسم على استعادة إيقاعه الطبيعي دون الاعتماد على المهدئات الكيميائية.
خطة علاجية شاملة لاضطرابات النوم عند النساء في منتصف العمر
يشير الأطباء إلى أن العلاج الأكثر فعالية لاضطرابات النوم عند النساء وخاصة قبيل انقطاع الطمث ينبغي أن يجمع بين تعديل نمط الحياة، والنشاط البدني المنتظم، وتجنّب الكافيين قبل النوم، وتقويم التغيرات الهرمونية، بالإضافة إلى الدعم الغذائي عبر المكملات المدروسة علمياً قد يساهم في تحسين نوعية النوم وتعزيز الإحساس بالراحة عند الاستيقاظ، خصوصًا لدى النساء في مرحلة منتصف العمر.
وقد أجريت هذه الدراسة بواسطة شركة LYMA المتخصصة في أبحاث الصحة، التي تناولت العلاقة بين اضطرابات النوم عند النساء والتغيرات الهرمونية، إضافةً إلى دراسة دور المكوَنات الطبيعية في دعم النوم الصحي والمتوازن، وهذا ما دفعها إلى إنتاج مكمل LYMA الذي يحتوي على 11 مكوَّنًا حاصلًا على براءة اختراع، ومعتمدًا من الأطباء والخبراء وآلاف المستخدِمات الذين لاحظنَ تحسّنًا ملحوظًا في جَودة نومهنّ.
وقد تم نشر هذا الاستطلاع بمافيه من معلومات وإحصاءات من قبل شركة LYMA حصراً.



