في ظل ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يصبح التركيز على الوقاية والتدخل المبكر ضرورة حتمية. وتؤكد الجهود المستمرة من قبل الشركات الرائدة مثل سينفا أهمية الجمع بين التثقيف الصحي، الكشف المبكر، وتوفير علاجات فعّالة لتعزيز الالتزام العلاجي. إن اعتماد استراتيجيات متكاملة ومستدامة يُسهِم بشكل ملموس في تحسين جودة حياة المرضى وتقليل العبء الصحي طويل المدى على المجتمع.
تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحدياً صحياً متصاعداً يتمثل في ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية بشكل لافت خلال العقود الثلاثة الماضية. فقد تضاعفت نسب الإصابة نتيجة أنماط الحياة غير الصحية مثل السمنة، وقلة النشاط البدني، والتدخين، وارتفاع ضغط الدم والسكري. ويؤكد الخبراء أن هذه الأمراض تمثل اليوم أحد أبرز أسباب الوفيات في المنطقة، ما يجعل من التدخل المبكر والوقاية أولوية قصوى. وفي هذا الإطار، تتزايد الجهود لبناءِ استراتيجيات شاملة تركز على التوعية، و الكشف المبكر، وتوفير العلاجات الفعّالة لمواجهة هذا العبء الصحي المتنامي.
ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية في المنطقة
تشهد المنطقة زيادة مقلقة، حيث أظهرت الإحصاءات أن ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بلغ الضعف خلال العقود الثلاثة الماضية. ويعود ذلك إلى أنماط الحياة غير الصحية مثل السمنة التي تتجاوز 70% في بعض دول الخليج، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والتدخين، وقلة النشاط البدني. وفي الإمارات، يعاني 28% من البالغين من ارتفاع ضغط الدم، بينما تتخطى نسب السمنة 70% في الكويت والسعودية والإمارات.
حيث قالت الدكتورة أليسيا لوبيز دي أوكاريز، المدير الطبي في سينفا: "الأدلة الوبائية تشير إلى أن ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية يبدأ غالباً في مراحل الحياة المبكرة، ويجب التدخل قبل ظهور الأعراض لتغيير مسار المرض بشكل فعّال".
الوقاية أساس الحد من المخاطر
تؤكد جمعية القلب الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية أن 80% من أمراض القلب يمكن الوقاية منها عبر نمط حياة صحي. ومع استمرار ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية، تبرز الحاجة إلى تحسين النظام الغذائي، ممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب التبغ والكحول، كخطوات ضرورية للحد من العبء الصحي في المنطقة.
وهذا ما أوضحته الدكتورة أليسيا: "مع استمرار ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية، تصبح الاستراتيجيات الوقائية مثل تحسين النظام الغذائي، ممارسة النشاط البدني، وتجنب التبغ، أساسية لجميع الفئات العمرية".
التزام سينفا بدعم رعاية القلب
بمناسبة اليوم العالمي للقلب، تعلن شركة سينفا التزامها بدعم جهود الرعاية الصحية، خاصة في ظل ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية بالمنطقة. وتعتمد الشركة إطار عمل متكامل يرتكز على التثقيف المهني، الكشف المبكر عن عوامل الخطر، وتوفير خيارات علاجية فعّالة تساعد المرضى على الالتزام بالعلاج.
وأضافت الدكتورة أليسيا: "التدخل المبكر واستهداف عوامل الخطر القابلة للتعديل هو السبيل الأمثل للحفاظ على صحة القلب. ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية يفرض علينا تقديم برامج وقائية وعلاجية فعّالة"
حلول علاجية متكاملة
تركز سينفا على تقديم أدوية تدعم السيطرة على عوامل الخطر، لاسيما في ظل ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية. وتشمل قائمتها أدوية خافضة لضغط الدم مثل أولميسارتان، إربيسارتان وفالسارتان، إضافةً إلى أدوية خافضة للدهون مثل أتورفاستاتين وروزوفاستاتين وإيزيتيميب. كما تقدم تركيبات ثابتة الجرعة مثل "أولميدين إتش سي تي" و"فانجارد سي سي بي بلس" التي تساعد المرضى على تبسيط العلاج وتعزيز الالتزام الدوائي.
حيث قالت الدكتورة أليسيا: "الجمع بين أدوية فعّالة والالتزام بالعلاج اليومي يعزز نتائج المرضى، ويسهم في السيطرة على ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية بشكل مستدام".
تعزيز الحضور الإقليمي
تشير بيانات الربع الأول من 2025 إلى أن سينفا من أبرز مزوّدي الأدوية في الإمارات، خاصة في مجال علاج أمراض القلب. وتواصل الشركة توسعها في السعودية والكويت، انسجاماً مع الحاجة المتزايدة لمواجهة ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية من خلال أدوية فعّالة ومتاحة. أضافت الدكتورة أليسيا: "تمكين الأطباء والمرضى من الوصول إلى علاجات عالية الجودة يشكل عاملاً أساسياً في تقديم الرعاية المبكرة لأمراض القلب والأوعية الدموية وتحقيق نتائج صحية أفضل".
عن سينفا
تلتزم سينفا برسالة واضحة تستند إلى الابتكار والجودة، وتولي اهتماماً خاصاً بمواجهة ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية. فهي الشركة الصيدلانية الرائدة في السوق الإسباني بخبرة تزيد عن 56 عاماً، ويعمل لديها أكثر من 2,300 متخصص. تنتشر عملياتها في أكثر من 100 دولة، وتوفر حلولاً دوائية عالية الجودة وبأسعار ميسّرة لدعم صحة ورفاهية المرضى حول العالم.



