يتم الاستعداد للعمل على إطلاق برنامج لمحاربة التقزم في مصر وسيعمل هذا البرنامج القومي على الوقاية من التقزم وتقليصه بنسبة 24% خلال ثلاث سنوات، وسيتم ذلك من خلال تعزيز خدمات التغذية والتثقيف الصحي والحماية الاجتماعية، وكذلك تعزيز القدرات المؤسسية، وقد أوضح الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، أن هذا البرنامج يسعى لتمكين الأسر من الوصول إلى الأغذية التي تضمن نمو الأطفال بشكل سليم، لأن سوء التغذية من أهم الأسباب وأبرزها لحدوث التقزم والتي تهدد صحة الأطفال، كما تؤثّر بشكل سلبي على صحتهم العامة وقدراتهم التعليمية.
إطلاق برنامج لمحاربة التقزم في مصر قريباً
جاءت مبادرة إطلاق البرنامج القومي للحد من التقزم في مصر ضمن عدد من الإجراءات لتحسين الأوضاع في مجالات مختلفة تتعلق بتنمية الإنسان والمجتمع، وقد تم خلال اجتماع تبادل الأفكار ومناقشة العديد من القضايا ووضع الحلول والسياسات التي يمكن أن تعمل على تحسين مستوى المعيشة، خاصة فيما يتعلق بصحة الأطفال وبيئة نموهم وتطورهم.
وخلال هذا الاجتماع تم عرض عدد من الأفكار المبتكرة، من أهمها إطلاق تطبيق رقمي يهدف إلى قياس وتقييم مهارات الشباب من سن 15 عاماً فما فوق، واستخدام هذا التطبيق سيكون ضمن خطة لتطوير مهارات الشباب من خلال قياس الكفاءات الشخصية والعملية لدى الشباب في مختلف المجالات.
أهم أسباب حدوث التقزم
غالباً ما يحدث التقزم بسبب تغيرات وراثية، وفي كثير من الأطفال يكون السبب هو تغيّر عشوائي في المادة الوراثية عند الطفل، ولكن قد يورث التقزم أيضاً بسبب متغير جيني في أحد الوالدين أو كليهما، ومن الأسباب الأخرى انخفاض مستويات الهرمونات وسوء التغذية، وأحياناً لا يكون سبب التقزم معروفاً أو واضحاً، وتشمل الأسباب الواضحة للتقزم ما يلي:
- العوامل العائلية: إذا كان الوالدان وأفراد الأسرة الآخرون قصار القامة فمن الطبيعي أن يكون الطفل قصير القامة.
- الطفرة الجينية: تغيرات الحمض النووي للشخص.
- نقص هرمون النمو: عندما لا ينتج الدماغ ما يكفي من الهرمون المسؤول عن نمو العظام والجسم.
- تأخر النمو: يكون بعض الأطفال قصار القامة في مرحلة مبكرة من الطفولة بسبب تأخرهم في النمو مقارنة بأقرانهم، وقد يكون هناك تاريخ عائلي لنمط نمو مشابه.
- سوء التغذية: قد يؤثر نقص التغذية على نمو الطفل.
- الحجم الصغير بالنسبة لعمر الحمل: يستعيد معظم الأطفال الذين يولدون صغاراً مستوى نموهم خلال أول سنتين إلى ثلاث سنوات من حياتهم، لكن 10% منهم لا يفعلون ذلك لأسباب عديدة.
المصادر:



