صحــــتك

إضافة أورفورغليبرون لعلاج السكري غير المسيطَر عليه

فاوندايو Foundayo (أورفورجليبرون Orforglipron).png
إضافة أورفورغليبرون لعلاج السكري

أظهَرت تجربة دولية أن إضافة أورفورغليبرون لعلاج السكري حسّنت نتائج علاج البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني والذين يعانون من عدم السيطرة على هذا المرض بشكل جيد خاصة لدى المرضى الذين يتناولون بالفعل إنسولين مديد من نوع الغلارجين كعلاج أساسي، فمع إضافة أورفورغليبرون إلى العلاج بالإنسولين تحسنت السيطرة على مستوى السكر في الدم كما انخفضت لديهم مستويات الهيموغلوبين السكري التراكمي (HbA1c) وهذا يضعنا أمام خياراً جيداً لتحسين السيطرة على مستويات السكر في الدم وتحسين نتائج العلاجات.

إضافة أورفورغليبرون لعلاج السكري من النوع الثاني

عُرضت نتائج التجربة في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للسكري، ونُشرت هذه الدراسة في مجلة JAMA، وخلال التجربة لم يلاحظ حدوث زيادة في نوبات نقص السكر في الدم مع استخدام دواء الأورفورغليبرون كما ساعد هذا الدواء على تحقيق انخفاض ملحوظ في الوزن باختلاف الجرعات، فقد انخفض متوسط ​​وزن الجسم بنسبة تتراوح بين 2.6% و5.4% خلال 40 أسبوعاً من هذه التجربة كذلك ترافق انخفاض الوزن مع زيادة جرعات الأنسولين بنسبة تتراوح بين 30% و33% لدى مستخدمي الأورفورغليبرون في الدراسة.

إضافة أورفورغليبرون لعلاج السكري يترافق مع انخفاض الوزن

في حالة عدم السيطرة على سكر الدم، يلجأ الأطباء عادة لتكثيف جرعات الأنسولين القاعدي المديد، لكن هذه الاستراتيجية محدودة بسبب المخاوف من انخفاض مستوى السكر في الدم وزيادة الوزن، بينما مع إضافة أورفورغليبرون لعلاج السكري إلى جانب الأنسولين لاحظ الباحثون فقدان الوزن على الرغم من زيادة جرعات الأنسولين، ويعد هذا ذا اهمية سريرية لأن العلاج بالأنسولين يرتبط بزيادة الوزن والتي يعتقد أنها ناتجة عن زيادة تخزين الدهون وكبح تحللها.

ما هو دواء أورفورغليبرون وما استخداماته؟

أورفورغليبرون هو دواء ناهض لمستقبلات GLP-1 غير ببتيدي يُعطى عن طريق الفم، وقد حصل مؤخرًا على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لإنقاص الوزن لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ومن المتوقع أن تضاف المزيد من دواعي الاستخدام لاحقاً كما هو الحال مع حقن سيماغلوتيد (ويغوفي) وأقراصه الفموية (ريبيلسوس) وغيرها، كما أظهَرت تجربة مخصصة أدلة أولية على سلامة دواء أورفورغليبرون بشكل عام على القلب والأوعية الدموية مقارنةً بإنسولين غلارجين لدى المشاركين المعرّضين لمخاطر عالية.

إحصائيات ومعلومات المشاركين في التجربة 

كانت الدراسة تجربة سريرية من المرحلة الثالثة أجريت في الولايات المتحدة والبرازيل والصين واليابان ورومانيا، وشملت بالغين مصابين بداء السكري من النوع الثاني يتناولون إنسولين غلارجين مع أو بدون أدوية الميتفورمين و/أو مثبطات SGLT-2، وكان مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c) لديهم يتراوح بين 7.0% و10.5%.

وبعد فترة فحص استمرت 4 أسابيع وشملت 781 مريضًا، تم توزيع 546 مريضًا عشوائيًا لتلقي جرعات متفاوتة من دواء أورفورغليبرون أو دواء وهمي، مع الاستمرار في تناول إنسولين غلارجين وقياس مستوى سكر الدم الصائم لديهم مرة واحدة يومياً.

نتائج الدراسة على المشاركين 

بلغ متوسط مدة الإصابة بداء السكري من النوع الثاني لدى المشاركين في هذه الدراسة 14.6 عامًا، ومتوسط ​​مستوى الهيموغلوبين السكري 8.5%، ومتوسط ​​مؤشر كتلة الجسم 30.8، وكانت غالبية المرضى يتناولون دواء الميتفورمين ومثبط SGLT-2، وكانت نتائج الدراسة: انخفاض مستوى HbA1c أقل من 5.7%، وانخفاض متوسط مستوى سكر الدم الصائم كذلك لدى المشاركين، بالإضافة إلى انخفاض كتلة الجسم، مما يجعل إضافة أورفورغليبرون لعلاج السكري من النوع الثاني خياراً جيداً خاصة وأن الآثار الجانبية المرتبطة به قليلة،  مثل الاضطرابات الهضمية والغثيان، ويمكن التعامل معها بسهولة.

المصادر:

jamanetwork

medpagetoday

آخر تعديل بتاريخ
11 يونيو 2026
يرجى تحديد خانة الاختيار "التعليق كضيف" إذا كنت تفضل عدم تقديم اسمك وبريدك الإلكتروني.
Consultation form header image

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

 

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

 

Age gender wrapper
Age Wrapper
الجنس
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.