أعلن مستشفى كليفلاند كلينك أبو ظبي عن إتمام أول عملية زراعة رئة بمساعدة الروبوت في الخليج العربي، وبذلك يكون المركز الخامس في العالم الذي أقدَم على إجراء هذا النوع من الجراحات المعقدة باستخدام الروبوت.
كيف أُجريت أول عملية زراعة رئة بمساعدة الروبوت في منطقة الخليج العربي، ومَن قام بها؟
أُجريت أول عملية زراعة رئة بمساعدة الروبوت في منطقة الخليج العربي على مريضَين يعانيان من تليف رئوي مجهول السبب مع ارتفاع الضغط الرئوي الثانوي (حالة خطرة تؤدي إلى تلف تدريجي في الرئتين وصعوبة في التنفس)، وقد استخدم الجراحون مضخة الأكسجة الغشائية للحفاظ على حياة المريضَين أثناء عملية زرع الرئة، وقد أجرى هذا النوع من الجراحة الاستثنائية الدكتور عثمان أحمد، مدير قسم جراحة الصدر، بالتعاون مع جراحين وخبراء أمراض رئة، منهم الدكتور فادي حامد، والدكتور سعيد عيسى، ما يعكس أهمية التعاون مع مختلف الاختصاصات في مثل تلك العمليات المعقدة.
الروبوت يفتح آفاقًا جديدة في زراعة الرئة
رغم ندرة استخدام الروبوت في النوع الصعب من العمليات؛ أثبت فريق كليفلاند كلينك قدرته في التعامل مع التحديات المعقدة مع دقة شديدة والحد من التدخلات الجراحية. وقد استُخدِمت شقوق جراحية صغيرة ساهمت في تقليص النزيف وتقليل الألم وفترة التعافي.
مَن ساهم مادياً في أول عملية زراعة رئة بمساعدة الروبوت ؟
ما كانت لتتم أول عملية زراعة رئة بمساعدة الروبوت لولا تكاتف الأيدي والجهود، بدءاً من التبرعات المادية من مختلف العائلات إلى المستشفيات والبرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء "حياة" ودائرة الصحة ووزارة الصحة في الإمارات.
ريادة إقليمية في زراعة الرئة
استطاع كليفلانك كلينك أبو ظبي إجراء ما يقارب 60 عملية زرع رئة منذ عام 2022، وهذا ما جعله مركزاً متقدماً في زراعة الأعضاء على الصعيد الإقليمي والعالمي أيضاً، وهذا يعود لاستخدام نظام دقيق لدراسة تطابق الأعضاء، وقد أكد المستشفى أنه بعد أول عملية زراعة رئة بمساعدة الروبوت بمنطقة الخليج العربي قد حقّق قفزة في تقديم الرعاية الطبية للمرضى على مستوى الخليج ككل، وبشكل خاص لمرضى الرئة، ومنهم مرضى التليف الكيسي والانسداد الرئوي المزمن وارتفاع ضغط الدم الرئوي.
أصبح مستشفى كليفلاند كلينك المتعدد التخصصات بمثابة أمل كبير للمرضى في الشرق الأوسط والخليج العربي، وقد احتفل مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي في عام 2025 بمرور 10 أعوام على تأسيسه كمنشأة للأبحاث والتعليم، ويعمل على الارتقاء الطبي من خلال إجراء التجارب السريرية وتطوير البحوث لتحسين رعاية المرضى. ويعتبر أول مستشفى في دولة الإمارات ينال الاعتماد المؤسسي من قِبل مجلس اعتماد التعليم الطبي العالي الدولي، واعتماد مجلس الاعتماد الأمريكي للتعليم الطبي المستمر، ويقدم برامج الإقامة والزمالة، وتدريب الطلاب الجامعيين في القطاع الصحي التخصصي، فضلاً عن التعليم الطبي المستمر.



