صحــــتك

متى تعطى البكتيريا النافعة للأطفال وما فوائدها؟

البكتيريا النافعة للأطفال
البكتيريا النافعة للأطفال

تبدأ الميكروبات المعوية لدى الطفل (البكتيريا والخمائر والفطريات وغيرها التي تعيش في أمعائه) بالتشكل منذ الولادة وتستقر عند عمر ثلاث أو أربع سنوات تقريبًا، ومع تزايد الاهتمام بالبروبيوتيك والتحدث عن فوائده، فقد تتساءل ما إذا كان عليك استخدامه لدعم طفلك. في هذه المقالة سنتناول فوائد البكتيريا النافعة للأطفال مع تسليط الضوء على العديد من الحالات التي قد يفيد بها البروبيوتيك مع بعض النصائح لإدخال البروبيوتيك في النظام الغذائي لطفلك.

متى تُعطى البكتيريا النافعة للأطفال ؟

لا تزال الأبحاث حول البكتيريا النافعة للأطفال قيد التطوير، وتشير الدراسات الحالية إلى أن هناك العديد من الحالات الصحية التي قد تستفيد من استخدام سلالات محددة من البروبيوتيك بما في ذلك:

  • الوقاية من الإسهال المصاحِب للمضادات الحيوية.
  • علاج الإمساك.
  • الوقاية من الأكزيما لدى الأطفال وعلاجها.
  • تحسين أعراض المغص لدى الرضع.
  • علاج آلام البطن الوظيفية.
  • علاج متلازمة القولون العصبي.
  • علاج الإسهال المعدي.
  • تقليل الارتجاع وتحسين حركة الأمعاء.
  • دعم صحة الفم (تقليل الإصابة بالتهاب اللوزتين، والتهاب الحنجرة، وتسوس الأسنان).
  • تعزيز صحة الكبد.
  • الوقاية من العدوى المكتسبة من المجتمع مثل التهابات الأذن ونزلات البرد والإنفلونزا.

إعطاء البكتيريا النافعة للأطفال بأمان

يتقبل الطفل ويتكيف مع تناول البروبيوتيك عند إضافته تدريجيًا إلى نظامه الغذائي، فالمهم هو البدء ببطء ومراقبة أي آثار جانبية مثل الغازات والانتفاخ أو تغيرات في حركة الأمعاء. يمكنك إدخال البروبيوتيك في النظام الغذائي للطفل باتباع الخطوات التالية:

  • تقييم الفعالية: يحتاج البروبيوتيك إلى أربعة أسابيع على الأقل ليبدأ مفعوله، وإذا لم تلاحظ أي تغيير أو نتائج ملحوظة بعد الاستخدام المستمر خلال هذه المدة فقد لا يكون النوع المستخدَم مفيداً ويلزم تغييره.
  • اعتبارات السلامة: يعد البروبيوتيك آمناً بشكل عام للأطفال الأصحاء، ولكن بعض الفئات تحتاج إلى المزيد من الحذر ومنها:
    • الأطفال دون السنة.
    • الأطفال ذويي المناعة الضعيفة.
    • الأطفال الخدّج أو الذين يعانون من أمراض شديدة.
    • الأطفال الذين لديهم قسطرة وريدية مركزية أو منافذ وريدية.
    • الأطفال الذين يخضعون للعلاج الكيميائي أو خضعوا لعملية جراحية مؤخرًا.
       
  • التعاون مع الأطباء: يُنصح باستشارة طبيب الأطفال قبل البدء بتناول البروبيوتيك خاصة في الحالات التالية:
    • تناول طفلك أدوية.
    • تفاقم أعراض الجهاز الهضمي رغم تناول البروبيوتيك.
    • ضعف زيادة الوزن.
       
  • بعد المضادات الحيوية: قد تقضي المضادات الحيوية بسرعة على البكتيريا النافعة التي تتناولها، لذا يُفضل الانتظار حتى انتهاء استخدام المضادات الحيوية.

كيفية دمج البروبيوتيك في النظام الغذائي لطفلك؟

يعد دمج البروبيوتيك في النظام الغذائي اليومي لطفلك إجراءً وقائيًا يحسّن صحة الأمعاء، وبالتالي يدعم صحته العامة، وقد لا يعتاد طفلك بسهولة على تناول بعض الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الكفير، وإذا كنتِ ترغبين في إضافة البروبيويتك إلى نظام طفلك الغذائي فإليك هذه النصائح البسيطة لتسهيل العملية:

  • أضيفي الزبادي أو الكفير الغني بالبروبيوتيك إلى العصائر مع الفواكه المجمدة التي يحبها طفلك.
  • قدّمي كمية قليلة من مخلل الملفوف أو المخللات (تأكدي من الملصق للتأكد من احتوائها على ميكروبات حية) مع أطعمة أخرى يستمتع بها طفلك مثل السندويشات أو الحساء.
  • إذا كنت تستخدمينَ مكملات البروبيوتيك، فاجعليها جزءًا من غذاء طفلك اليومي. على سبيل المثال، جرّبي رش مسحوق البروبيوتيك على حبوب الإفطار في الصباح، أو إضافة قطرات البروبيوتيك إلى الماء أو الحليب، أو إعطائه قرص بروبيوتيك قابل للمضغ بعد العشاء.

ما هي أعراض نقص البكتيريا النافعة؟

غالبًا ما يسبب نقص البكتيريا النافعة (اختلال التوازن البكتيري في الأمعاء) حدوث مشاكل هضمية مزمنة، تشمل الغازات والانتفاخ والإسهال والإمساك، كما أنه غالبًا ما يسبب أعراضًا خارج الجهاز الهضمي مثل التعب المستمر والأمراض الجلدية (حَب الشباب والأكزيما) وتغيرات الوزن غير المتوقعة وعدم تحمل بعض الأطعمة وضعف المناعة.

أضرار البكتيريا النافعة للاطفال؟

من الآثار الجانبية للبكتيريا النافعة للأطفال ما يلي:

  • قد تَحدث مشاكل هضمية لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.
  • انتفاخ البطن والغازات.
  • اضطراب المعدة، فإذا استمر شعور طفلك بانزعاج قلل الجرعة واستشر طبيب الأطفال.
  • تهيج معوي خفيف (غالبًا في بداية العلاج).

نصيحة من موقع صحتك 

تعد البكتيريا النافعة للأطفال وسيلة رائعة لدعم صحة الجهاز الهضمي للطفل أثناء تطور ميكروبيوم الأمعاء لديه، ويعد اختيار سلالة البروبيوتيك المناسبة أمرًا بالغ الأهمية لأن بعض أنواع البكتيريا تُساعد على وقف الإسهال أثناء العلاج بالمضادات الحيوية، بينما يُمكن لأنواع أخرى تخفيف أعراض المغص أو تقوية المناعة، ويجب إعطاء الأولوية للسلامة عند إضافة هذه البكتيريا النافعة. يتقبّل معظم الأطفال البروبيوتيك جيدًا، ولكن يُفضّل البدء تدريجيًا، ويجب العلم أن البروبيوتيك لا تغني عن التغذية السليمة أو الرعاية الطبية ومع ذلك، يُمكنها دعم الجهاز الهضمي لطفلكِ، ومناعته، وصحته النفسية.

آخر تعديل بتاريخ
15 أبريل 2026
يرجى تحديد خانة الاختيار "التعليق كضيف" إذا كنت تفضل عدم تقديم اسمك وبريدك الإلكتروني.
Consultation form header image

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

 

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

 

Age gender wrapper
Age Wrapper
الجنس
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.