حساسية أكل الدجاج ليست شائعة إلا أنها قد تسبب أعراضًا مزعجة أو حتى خطيرة لدى بعض الأشخاص، فعند الإصابة بالحساسية يخطئ جهاز المناعة في تحديد المادة المسببة للحساسية، ويعتبرها مادة ضارة ويكوّن الجسم استجابة مناعية ضدها، ويمكن أن تؤدي هذه الاستجابة إلى ظهور مجموعة من الأعراض تتراوح حدتها بين الخفيفة والشديدة، وقد تظهر لديك حساسية تجاه الدجاج الحي أو لحم الدجاج بعد سنوات طويلة من عدم وجود أي رد فعل تحسسي.
أعراض حساسية أكل الدجاج
إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الدجاج فقد تظهر عليك أعراض فورية عند التعرض له أو قد تظهر الأعراض بعد مرور عدة ساعات وتشمل أعراض حساسية أكل الدجاج ما يلي:
- حكة أو تورم أو إفرازات دمعية في العينين.
- سيلان الأنف أو الشعور بحكة فيه.
- العطس.
- صعوبة في التنفس.
- شعور بالخشونة أو الألم في الحلق.
- السعال أو الأزيز (صوت صفير عند التنفس).
- تهيج واحمرار الجلد أو طفح جلدي يشبه الأكزيما.
- حكة في الجلد.
- الشري وطفح جلدي بارز مثير للحكة.
- الغثيان.
- القيء.
- الإسهال.
- تقلصات في المعدة.
- صدمة الحساسية المفرطة.
يمكن أن تتراوح الأعراض بين انزعاج بسيط وحالات شديدة وقد تزداد حدتها أو تخف مع التعرض للمسبب، وعادة ما تزول الأعراض بمجرد التوقف عن التعرض للدجاج.
عوامل الخطر المرتبطة بحساسية لحم الدجاج
قد يعاني الشخص المصاب بحساسية الدجاج من حساسية تجاه مواد أخرى ذات صلة وقد يوصي الأطباء بتجنب تناول بعض أو كل ما يلي:
- مرق الدجاج.
- منتجات الدجاج الأخرى.
- الأوز.
- الديك الرومي.
- الأسماك والجمبري.
- البط.
- الحجل.
- البيض.
كما قد يحتاج المصاب إلى تجنب التعرض لريش الدجاج وأنواع أخرى من الدواجن بما في ذلك الطيور المنزلية، وقد يتجنب البعض أيضًا منتجات منزلية معينة مثل الوسائد المحشوة بالريش. كما تحتوي بعض اللقاحات مثل لقاح الحمى الصفراء على بروتين الدجاج مما قد يسبب رد فعل تحسسي لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسة أكل الدجاج عند تلقي الحقنة.
تشخيص حساسية الدجاج
من أفضل طرق تشخيص هذه الحساسية اختبار الحساسية عن طريق الدم أو اختبار الاستبعاد (الحمية الإقصائية)، حيث يقيس اختبار الدم مستويات الأجسام المضادة المسؤولة عن رد الفعل التحسسي تجاه الدجاج إذ تشير النتيجة الإيجابية إلى ارتفاع مستويات نوع معين من الأجسام المضادة (IgE)، وتتميز هذه الطريقة بكونها أكثر ملاءمة ولا تتطلب تحضيرات مسبقة، إلا أن الحصول على النتائج قد يستغرق عدة أسابيع؛ لذا ينبغي الامتناع عن تناول الدجاج خلال هذه الفترة.
أما اختبار الاستبعاد فيتطلب التوقف عن تناول الدجاج ومشتقاته وقد يطلب منك الطبيب أيضًا استبعاد البيض ولحم الديك الرومي ولحم الحمام من نظامك الغذائي؛ نظرًا لكونها مدرجة ضمن قائمة الأطعمة المرتبطة بحساسية الدجاج، وتستمر فترة الاختبار ما بين أسبوعين وأربعة أسابيع فإذا تلاشت الأعراض بعد استبعاد هذه الأطعمة فهناك احتمال كبير بأنك تعاني حساسية تجاهها.
علاج حساسية أكل الدجاج
يتضمن علاج حساسية أكل الدجاج مزيجًا من الوقاية والسيطرة على الأعراض والاستعداد لحالات الطوارئ وإليك الخطوات اللازمة:
تجنب مسببات الحساسية
- استبعاد الدجاج والمنتجات التي تحتوي عليه في نظامك الغذائي.
- قراءة ملصقات المنتجات الغذائية بعناية للتحقق من عدم وجود مصادر خفية للدجاج مثل المرق أو اللحوم المصنعة.
- توخي الحذر عند تناول الطعام خارج المنزل وإبلاغ العاملين في المطعم بوجود حساسية لديك تجاه الدجاج.
التعامل مع الأعراض
- يمكن لمضادات الهيستامين التي تصرف دون وصفة طبية أن تساعد في تخفيف الأعراض الخفيفة مثل الحكة أو الطفح الجلدي.
- بالنسبة للأعراض التنفسية فقد ينصح باستخدام أدوية مثل أجهزة الاستنشاق أو مزيلات الاحتقان.
خطة الطوارئ
- إذا كنت معرضًا لخطر حدوث ردود فعل شديدة فقد يصف لك الطبيب حقنة إبينفرين ذاتية الحقن.
- احمل معك دائمًا جهاز الإبينفرين، وتأكد من أن الأشخاص المقربين منك يعرفون كيفية استخدامه.
استشر أخصائي الحساسية
- يمكن أن تساعد المتابعة المنتظمة مع أخصائي الحساسية في تعديل خطة العلاج حسب الحاجة.
- قد يقترح الطبيب استخدام العلاج بإزالة التحسس (desensitization therapy) إذا كان ذلك مناسبًا.
نصيحة من موقع صحتك sehatok
يمكن أن يصاب الشخص بحساسية تجاه الدجاج في أي عمر إلا أنها ليست شائعة جدًا، إذ تعد الحساسية تجاه البيض والحليب وأطعمة أخرى أكثر انتشارًا بكثير، ويستطيع الكثير من الأشخاص السيطرة على هذه الحساسية عن طريق تجنب الدجاج والمنتجات المرتبطة به، أما في حالات الحساسية الشديدة فننصحك بطلب الرعاية الطبية الفورية والطارئة حيث يحتاج أي شخص تظهر عليه أعراض حساسية شديدة مثل صعوبة التنفس أو خفقان القلب إلى رعاية طبية عاجلة.



