صحــــتك

أعراض نقص الفوسفات في الجسم أسبابه وعلاجه

أعراض نقص الفوسفات
أعراض نقص الفوسفات

عندما ينخفض مستوى الفوسفات في الدم تحدث حالة تسمى "نقص الفوسفات" وهو من الكهارل أو الإلكتروليتات الضرورية التي يحتاجها الجسم للقيام بالعديد من وظائفه، وقد تكون هذه الحالة خفيفة أو شديدة، كما يمكن أن تكون حادة (مفاجئة) أو مزمنة (طويلة الأمد)، سنذكر في هذا المقال أعراض نقص الفوسفات في الجسم وأهم أسبابه وطرق علاجه.

ما وظيفة الفوسفات في الجسم؟

الفوسفات عبارة عن جزئ مشحون كهربائياً يحتوي على معدن الفسفور يحتاجه الجسم للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية المهمة بما في ذلك:

  • بناء وترميم العظام والأسنان.
  • المساعدة في عمل الأعصاب.
  • تمكين العضلات من الانقباض.

يؤثر مستوى الفوسفات في الدم على مستوى الكالسيوم فيه، إذ يعمل الكالسيوم والفوسفات بطريقة متعاكسة، فعندما ترتفع مستويات الكالسيوم في الدم تنخفض مستويات الفوسفات، وتحدث هذه العملية بشكل مستمر ولحظي، ويتولى هرمون يُعرف باسم "الهرمون الجار درقي" (PTH) والذي تفرزه الغدد جارات الدرقية مسؤولية تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفات في الدم.

ما هو المعدل الطبيعي للفوسفات في الدم؟

تتراوح مستويات الفوسفات الطبيعية في الدم عادة بين 2.5 و 4.5 ملغم/ديسيلتر، ويمكن تفصيل المعدل الطبيعي حسب العمر كالآتي:

  • البالغون: 2.5 - 4.5 ملغم/ديسيلتر.
  • الأطفال: 4.0 - 7.0 ملغم/ديسيلتر (أعلى من البالغين نظرًا لنموهم وتكوين عظامهم).
  • حديثو الولادة: 4.3 - 9.3 ملغم/ديسيلتر (تختلف بشكل كبير في الأسبوع الأول من العمر).

الفرق بين الفسفور والفوسفات في الجسم 

الفسفور (ورمزه الكيميائي P) هو العنصر الكيميائي بحد ذاته، بينما الفوسفات هو الجزيء الفعلي والشكل النشط الذي يتشكل عند اتحاد الفسفور مع الأكسجين، وهذا هو الشكل القابل للاستخدام والنشط بيولوجياً الذي تتفاعل معه خلايا الجسم والعظام والحمضي النووي (DNA) بشكل مباشر، وفي جسم الإنسان، لا يوجد عنصر الفسفور بشكل منفرد حر؛ إذ يكون مرتبطاً بالأوكسجين بالكامل تقريباً على هيئة فوسفات.

أعراض نقص الفوسفات في الدم 

غالباً لا تظهَر أعراض نقص الفوسفات على المرضى، حيث يكتشف الأطباء إصابة الشخص بهذه الحالة عن طريق الصدفة عند إجراء تحليل الدم، وتأثيرات نقص الفوسفات يمكن أن تؤثر على جميع أجهزة الجسم تقريباً، ومن أعراض نقص الفوسفات الخفيفة: الشعور العام بالضعف، بينما تشمل أعراض النقص الشديد ما يلي:

  • تغيّر في الحالة الذهنية.
  • خدَر أو ضعف في ردود الفعل.
  • ألم أو ضعف في العضلات.
  • اضطرابات عصبية بما في ذلك النوبات التشنجية.
  • فشل القلب.

أسباب نقص الفوسفات في الجسم 

يَحدث نقص الفوسفات في الجسم لأسباب وعوامل متعددة تشمل الحالات الطبية والأدوية ونمط الحياة، وتعد أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين يعانون من الحالات التالية:

  • اضطراب تعاطي الكحوليات.
  • الإنتان (تعفن الدم).
  • الحماض الكيتوني السكري.
  • سوء امتصاص الفوسفات في الأمعاء للأسباب التالية:
    • الإسهال المزمن.
    • تناول أدوية معينة ترتبط بالفوسفات مثل علاجات أمراض الكلى المزمنة.
    • تناول مضادات الحموضة التي تحتوي على الألمونيوم والمغنيسيوم التي ترتبط بالفوسفات.
  • بعض الحالات الطبية التي تؤدي إلى انخفاض امتصاص الجسم للفوسفات أو زيادة طرحه ومنها:
    • فرط نشاط الغدة الدرقية.
    • قصور الغدة الجار درقية.
    • متلازمة كوشينغ.
    • اضطرابات الكهارل بما في ذلك نقص بوتاسيوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم.
  • بعض الطفرات الجينية التي يمكن أن تقلل من كمية الفوسفات التي يمتصها الجسم.
  • أي عامل يزيد من إنتاج البول والذي قد يؤدي إلى فقدان الجسم لمزيد من الفوسفات مثل: مدرات البول والكحول.

المصادر الغذائية

قد يصاب الأشخاص بنقص الفوسفات نتيجة انخفاض مستويات الفسفور في نظامهم الغذائي، ويمكن الحصول على الفسفور من أطعمة مثل:

  • اللحوم والدواجن الأسماك.
  • منتجات الألبان.
  • البيض.
  • المكسرات والبقوليات.
  • الحبوب.
  • الخضراوات.

تشخيص نقص الفوسفات 

في البداية سيقوم الطبيب بالسؤال عن الأعراض التي تعاني منها والأدوية التي تتناولها وكمياتها، كما سيسأل: عمَّ إذا كنت تعاني من اضطراب تعاطي الكحوليات أو اضطراب في الأكل؟ ويجب عليك إخباره إذا كنت قد خضعت لأي جراحة أو تعرضت لإصابة مؤخراً أو إذا كنت مصاباً بمرض في الرئة، وقد يطلب الطبيب الإجراءات التالية:

  • أخذ عينة دم للتحقق من مستوى الفوسفات، وقد يتم أيضاً فحص مستويات الكالسيوم أو الفيتامين "د" أو المغنيسيوم.
  • فحص عينة من البول أحياناً إذ يتخلص الجسم من الفوسفات الزائد عن طريق البول، وقد تشير المستويات المرتفعة في البول إلى أن جسمك يتخلص من كميات كبيرة جداً من الفوسفات.

علاج نقص الفوسفات في الجسم 

إذا كان أحد الأدوية هو السبب بحدوث هذه الحالة، سيتعين عليك التوقف عن تناوله، ويمكن معالجة الأعراض الخفيفة والوقاية من انخفاض مستويات الفوسفات مستقبلاً عن طريق زيادة كمية الفوسفات في نظامك الغذائي، حيث يعد الحليب ومنتجات الألبان الأخرى مصادر جيدة للفوسفات.

كما يمكن تناول مكملات الفوسفات، وإذا كانت مستويات الفيتامين د منخفضة فستحتاج أيضاً إلى زيادة تناول هذا الفيتامين، أما في حالات نقص الفوسفات الشديد فقد تحتاج إلى الحصول على جرعات عالية من الفوسفات عن طريق الوريد.

يحتاج المصابون بالنوع الوراثي من هذه الحالة إلى تناول مكملات الفوسفات والفيتامين "د" معاً لحماية عظامهم، كما قد يحتاجون إلى استخدام مواد سادّة للأسنان (dental sealants) لحماية أسنانهم من التسوس.

نصيحة من موقع صحتك Sehatok

أعراض نقص الفوسفات في الجسم قد لا تظهَر على المريض عندما يكون النقص بسيطاً، أما إذا كان شديداً فقد يؤدي إلى ضعف العضلات والتعب وآلام العظام، لذا نَنصح بالبحث عن سبب هذا النقص أولاً، وعدم محاولة علاجه باستخدام المكملات مباشرة من تلقاء نفسك. يقوم الطبيب بتحديد العلاج المناسب بناء على مستوى الفوسفات في الدم وسبب انخفاضه والذي قد يشمل تعديل النظام الغذائي أو استخدام مكملات الفوسفات عند الحاجة.

آخر تعديل بتاريخ
26 سبتمبر 2026
يرجى تحديد خانة الاختيار "التعليق كضيف" إذا كنت تفضل عدم تقديم اسمك وبريدك الإلكتروني.
Consultation form header image

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

 

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

 

Age gender wrapper
Age Wrapper
الجنس
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.