فيروس H3N2 مخاوف جديدة هذا الموسم
يشهَد موسم الإنفلونزا 2025–2026 نشاطًا قويًا لسلالة إنفلونزا A من النوع H3N2، وخاصة السلالة (المعروفة أيضًا باسم “السلالة K”) التي أصبحت السائدة في العديد من البلدان حول العالم. وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن هذا النوع من الفيروسات بات يمثل غالبية الإصابات في دول كثيرة منذ نهاية 2025.
ماهي آخر التطورات والإصابات بفيروس H3N2؟
تنتشر السلالة الجديدة بسرعة في أوروبا والولايات المتحدة وكندا واليابان والعديد من الدول، مما أدى إلى زيادة كبيرة في عدد الحالات، وزيادة الضغط على المستشفيات في بعض المناطق. وقد أعلنت بعض الدول مثل بيرو حالة تأهب صحي بسبب خطر دخول وانتشار السلالة K مع نهاية العام المرتبطة بزيادة السفر والتجمّعات. كما تم تأكيد وجود أولى حالات السلالة نفسها في المكسيك مؤخرًا، ما أثار الانتباه إلى انتشارها في أميركا اللاتينية.
في عدة مناطق مثل إيرلندا والمملكة المتحدة، لوحظ ارتفاع ملحوظ في الحالات مع دخول موسم الشتاء، وأُفيد عن زيادات في دخول المستشفيات، وظهور أعراض حادة لدى كبار السن وغير الملقَّحين.
لماذا توجد مخاوف من فيروس H3N2؟
السلالة H3N2 معروفة بقدرتها على الانتشار السريع وشدة الأعراض في بعض الأحيان، وخاصة بين الفئات الضعيفة مثل كبار السن والأطفال والحوامل ومَن لديهم أمراض مزمنة، بالرغم من أن معدل الوفيات ليس أعلى من بقية أنواع الإنفلونزا الموسمية بشكل عام.
ومع التغيرات الجينية في السلالة الفرعية K، هناك قلق من أن فعالية اللقاحات الحالية قد تقل بعض الشيء مقارنة بالسنوات السابقة، رغم أنه لا يزال يُنظر إلى التطعيم كأفضل وسيلة للوقاية من المضاعفات الخطيرة لهذا المرض.
ما هي الأعراض الشائعة؟
تشمل أعراض هذا المرض: الحمى المفاجئة، السعال، سيلان الأنف، آلام الجسم، الصداع، التعب الشديد، وأحيانا الغثيان أو القيء لدى الأطفال.
كيف ينتقل؟
ينتشر هذا الفيروس عبر الهواء عندما يسعل المريض أو يعطس، ومن خلال اللمس المباشر للأسطح الملوثة ثم لمس الوجه.
ما هي طرق الوقاية الأساسية من الإنفلونزا؟
- التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا؛ حتى إن لم يمنع العدوى تمامًا، فإنه يقلل من خطر الإصابة الشديدة والوفيات.
- غسل اليدين بانتظام ومعقم اليدين.
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطاس والبقاء في المنزل عند الشعور بأعراض.
- تجنب الاختلاط المباشر مع المرضى قدر الإمكان، خصوصًا للفئات المعرضة لمضاعفات.
متى ينبغي استشارة الطبيب؟
إذا ظهَرت صعوبات في التنفس، ألم في الصدر مستمر، دوخة شديدة، أو أعراض تتحسن ثم تسوء فجأة، خصوصًا لدى أطفال أصغر سنًا أو أشخاص لديهم مشاكل صحية مزمنة.