إمكانية تجنب تطور التهاب القصيبات عند الرضع للإصابة بالربو

يعد التهاب القصيبات السبب الرئيسي لدخول الأطفال إلى المستشفيات في الولايات المتحدة وأوروبا، وما يقرب من ثلث هؤلاء الأطفال المرضى يصابون بالربو لاحقًا في مرحلة ما من مراحل الطفولة، مما يجعل التهاب القصيبات في الرضع عامل خطر لتطور مرض الربو.

 

لكن فريقًا متعدد الجنسيات من الباحثين قدم أدلة تثبت أنه يمكن تجنب إصابة هؤلاء الأطفال بالربو فيما بعد. وحددوا أربع مجاميع فرعية من الأطفال المصابين بالتهاب القصيبات جنبًا إلى جنب مع عوامل خطورة أخرى، والتي يمكن أن تحدد الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالربو بعد إصابتهم بالتهاب القصيبات مسبقا.

 

 

 

كيف تمت الدراسة؟

وفقًا لتقرير في مجلة eClinical Medicine، قام الدكتور ميتشيماسا فوجيوجي، من مستشفى ماساتشوستس العام وجامعة هارفارد ، بوسطن، وزملاؤه بتحليل ثلاث دراسات استباقية متعددة من مراكز مختلفة تضمنت 3081 رضيعًا تم نقلهم إلى المستشفى مصابين بالتهاب القصيبات الحاد.

 

وقال فوجيوجي "أضافت هذه الدراسة قاعدة للتعرف المبكر على المرضى المعرضين لمخاطر عالية للإصابة بالربو من بين الأطفال الذين أصيبوا بالتهاب القصيبات خلال مرحلة الطفولة المبكرة، وباستخدام قاعدة التنبؤ لهذه الدراسة، من الممكن تحديد المجموعات المعرضة لخطر الإصابة بالربو خلال فترة حرجة من تطور مجرى الهواء في الطفولة المبكرة".

 

طريقة تقسيم المجموعات

وقسم الباحثون الأطفال لأربع مجاميع، حسب درجة خطورة إصابتهم بالربو فيما بعد وباحتساب عوامل خطورة محددة:

المجموعة الأولى

وهي المجموعة الأكثر خطورة للإصابة بالربو فيما بعد. وتتميز بوجود تاريخ من مشاكل التنفس والأكزيما وعدوى فيروس الأنف وانخفاض معدل إصابتهم بعدوى الفيروس المخلوي التنفسي (RSV).

المجموعة الثانية

 وتتميز بحدوث أعراض كلاسيكية أثناء الإصابة بالتهاب القصيبات مثل الصفير والسعال، مع انخفاض معدل انتشار مشاكل التنفس السابقة وعدوى فيروس الأنف، واحتمالية عالية للإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي.

المجموعة الثالثة

 وتشمل الأطفال الذين عانوا من رفض الطعام والمرض الشديد والإقامة الطويلة في المستشفى.

المجموعة الرابعة

وهي الأقل تعرضًا للمرض، مع وجود تاريخ قليل من مشاكل التنفس، ولكن كان تناولهم للطعام والشراب أثناء مرضهم قليلا ولم تكن هناك حاجة للعلاج بالمستشفى.

 

 

كان الرضع من المجموعة الأولى هم الأكثر عرضة للإصابة بالربو، بنسبة تتجاوز الـ250٪، وكانوا أيضًا أكبر سناً عند إصابتهم بالربو في سن 6 أو 7 سنوات، وكان من المرجح أن يكون لديهم آباء مصابون بالربو، ولم يكن أي منهم مصابًا بعدوى الفيروس المخلوي التنفسي. وفي التحليل العام، كان خطر الإصابة بالربو في سن 6 أو 7 سنوات 23٪.

 

وذكر الباحثون أن ترتيب الأطفال بشكل مجاميع وبعوامل خطورة محددة، يتنبأ بدقة بخطر إصابتهم بالربو فيما بعد. 

 

وقال فوجيوجي: "ستسهل هذه البيانات من تطوير استراتيجيات الوقاية من الربو لدى الأطفال المصابين بالتهاب القصيبات، وكل طفل بحسب عوامل الخطورة الموجودة لديه.

 

على سبيل المثال، تعديل استجابة المضيف والوقاية من العدوى الفيروسية الشديدة من خلال تحديد المجموعات المعرضة لخطر الإصابة بالربو في مرحلة الطفولة المبكرة.

 

* المصدر

Infant Bronchiolitis Subtype May Predict
Asthma Risk

آخر تعديل بتاريخ
11 فبراير 2022

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.

*لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

Age gender wrapper
Age Wrapper
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.