تهتم النساء بشكل كبير بمظهرها وهذا لا يقتصر على رشاقة جسدها أو ما ترتديه فقط، بل تهتم بشكل كبير أيضًا بنعومة بشرتها ولهذا تسعى دائمًا للحفاظ على بشرة ناعمة ومشرقة. في هذا الإطار ذكَرت سيدة في 30 من عمرها أنها كانت تعاني من جفاف شديد في بشرة اليدين والوجه رغم استخدامها لمنتجات ترطيب متعددة، وبعد استشارة طبيب مختص حصلت على حلول جذرية ولاحظَت فرقًا في فترة قصيرة جدًا، فما كانت هذه الحلول؟ لكي تعرف التفاصيل عن كيفية الوقاية من جفاف البشرة في الشتاء تابع معنا هذا المقال.
لماذا يزداد جفاف البشرة في فصل الشتاء؟
مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، تنخفض نسبة الرطوبة في الهواء، ما يؤدي إلى فقدان الجلد للماء بشكل أسرع. هذا بالإضافةإلى استخدام التدفئة في الأماكن المغلقة الذي يسحب الرطوبة من الجو، ما يفاقم جفاف البشرة، ويقل إفراز الزيوت الطبيعية التي تشكل الحاجز الواقي للجلد فيصبح أكثر عرضة للجفاف والتهيج والحكة.
ماهي طرق الوقاية من جفاف البشرة في الشتاء ؟
إن معرفة الأسباب الكامنة وراء جفاف البشرة خلال فصل الشتاء هو الخطوة الأولى للوقاية منه. ومع أن العوامل البيئية تلعب الدور الأكبر، إلا أن العادات اليومية واختيار منتجات العناية المناسبة قد تُحدث فرقًا كبيرًا في حماية الجلد والحفاظ على توازنه الطبيعي. في السطور التالية، نستعرض الجوانب الطبية المرتبطة بجفاف البشرة في الطقس البارد، مع خطوات عملية مبنية على توصيات أطباء الجلدية للحد من هذه المشكلة الشائعة.
-
الترطيب الصحيح خطوة أساسية للوقاية
يُعد استخدام المرطِّبات بطريقة صحيحة عنصرًا محوريًا في الوقاية من جفاف البشرة في الشتاء فإن وضع المرطِّب مباشرة بعد الاستحمام، عندما تكون البشرة لا تزال رطبة، يساعد على حبس الماء داخل الجلد. ويُفضل اختيار منتجات خالية من العطور والمهيجات، خاصة لأصحاب البشرة الحساسة.
-
تقشير الجلد، متى يكون مفيدًا ومتى يضر؟
رغم أهمية التقشير في إزالة الخلايا الميتة، إلا أن الإفراط فيه خلال الشتاء قد يؤدي إلى زيادة فقدان الرطوبة منه. لذلك، توصي الإرشادات الطبية بالاكتفاء بالتقشير مرة أو مرتين أسبوعيًا كحد أقصى، ضمن برنامج متوازن يهدف إلى الوقاية من الجفاف وليس تفاقمه.
-
العناية باليدين والمناطق الأكثر تعرضًا للجفاف
تتعرض اليدان بشكل خاص للهواء البارد والمنظفات، ما يجعلهما من أكثر المناطق عرضة للتشقق. ترطيب اليدين بشكل متكرر وارتداء القفازات عند الخروج أو أثناء الأعمال المنزلية يُعد جزءًا مهمًا من الوقاية من جفاف البشرة في الشتاء، خاصة في المناطق المفتوحة.
-
تأثير مستحضرات العناية والعلاجات الموضعية
بعض منتجات العناية بالبشرة، مثل علاجات حَب الشباب أو مستحضرات مكافحة الشيخوخة، قد تكون أكثر تجفيفًا للجلد خلال فصل الشتاء. تقليل وتيرة استخدامها أو تعديل استعمالها يساعد في دعم الوقاية من جفاف البشرة والحفاظ على توازن الجلد للحصول على بشرة صحية فعلاً.
-
دور الترطيب الداخلي وشرب الماء
على الرغم من أن الجفاف الخارجي هو العامل الأبرز في الشتاء، إلا أن الترطيب الداخلي لا يقل أهمية عن ذلك، فشرب كميات كافية من الماء يدعم وظائف الجلد ويساعد الجسم على الحفاظ على رطوبته، مما ينعكس إيجابًا على صحة البشرة.
-
ترطيب الهواء داخل المنزل وأهميته
يساعد استخدام جهاز ترطيب الهواء في المنزل، خاصة في غرفة النوم، على تقليل فقدان الماء من الجلد أثناء النوم. الحفاظ على نسبة رطوبة تتراوح بين 30% و50% يُعد من الوسائل الداعمة للوقاية من جفاف البشرة في الشتاء.
نصيحة من موقع صحتك
تعتمد الوقاية من جفاف البشرة في الشتاء على معرفة تأثير العوامل البيئية وتبني برنامج عناية متوازن يشمل الاستحمام الصحيح، والترطيب المنتظم، وحماية البشرة من العوامل المسببة للجفاف. الالتزام بهذه الخطوات يساعد في الحفاظ على صحة الجلد وراحته طوال أشهر الطقس البارد.



