صحــــتك

البلازما الغنية بعوامل النمو PRGF توجه جديد لتحسين جودة البشرة

مع اقتراب فصل الصيف وموسم السفر والمناسبات، تعود البشرة إلى الواجهة كجزء أساسي من روتين العناية لدى كثيرين، خاصة مع التغيّرات التي ترافق هذه الفترة من ارتفاع درجات الحرارة والتعرض للشمس لفترات أطول. إلا أن النظرة إلى العناية بالبشرة لم تعد تقتصر على النتائج السريعة، بل أصبحت تتجه أكثر نحو خيارات تستهدف تحسين جودة البشرة على المدى الطويل. ومن بين العلاجات التي بدأت تحظى باهتمام متزايد خلال الفترة الأخيرة تبرز البلازما الغنية بعوامل النمو أو PRGF، وهو إجراء يعتمد على مكونات مستخلصة من الجسم نفسه، ويُنظر إليه على أنه يتجاوز مفهوم تعزيز النضارة المؤقتة ليصل إلى تحسين جودة البشرة بشكل أعمق وأكثر استدامة.

البلازما الغنية بعوامل النمو

وتُعد البلازما الغنية بعوامل النمو من الإجراءات التي لفتت اهتمام العديد من الأشخاص الباحثين عن حلول تدعم صحة البشرة وتجددها بطريقة طبيعية، خاصة مع تزايد الوعي بأهمية العناية طويلة الأمد بالبشرة بدلاً من التركيز فقط على النتائج السريعة والمؤقتة.

وترى د. هالة حشاد من عيادات كلينيكا جويل أبوظبي أن هذا النوع من العلاجات يُنظر إليه من زاوية مختلفة مقارنة ببعض الإجراءات التجميلية التقليدية، وتقول:

“نعتبر PRGF أقرب إلى كونه علاجًا يدعم تجدد البشرة أكثر من كونه إجراءً تجميليًا مؤقتًا فقط، لأنه يساعد على دعم عملية تجدد الخلايا والمساهمة في ترميم البشرة ورفع مستوى جودتها من الداخل، من خلال تحسين مظهر المسام، والترطيب، وتغذية البشرة، وتعزيز إشراقتها. كما يمكن ملاحظة شد أولي للبشرة منذ المراحل الأولى، لذلك لا تقتصر نتائجه على النضارة الظاهرة فقط، بل تمتد إلى تحسن تدريجي في جودة البشرة مع الوقت.”

وتضيف أن الإقبال على البلازما الغنية بعوامل النمو يرتبط أيضاً بتغير نظرة الناس تجاه العناية بالبشرة، إذ أصبح الكثيرون يميلون إلى الإجراءات المعتمدة على مكونات من الجسم نفسه، والتي تمنحهم شعوراً أكبر بالراحة والثقة، دون أن يعني ذلك الاستغناء عن بقية الخيارات العلاجية التي تختلف من شخص إلى آخر بحسب احتياجات البشرة وطبيعتها.

لماذا يزداد الاهتمام بالبلازما الغنية بعوامل النمو؟

خلال السنوات الأخيرة، شهدت الإجراءات التجميلية التي تعتمد على تحفيز البشرة ذاتيًا اهتمامًا متزايدًا، ويأتي ذلك بالتزامن مع رغبة الكثيرين بالحصول على مظهر صحي وطبيعي بعيدًا عن التغييرات الحادة أو النتائج المؤقتة فقط. ولهذا السبب أصبحت البلازما الغنية بعوامل النمو خيارًا يفضله البعض باعتبارها تقنية تركز على دعم جودة البشرة وتحسينها تدريجيًا.

كما أن هذا النوع من الإجراءات يُستخدم غالبًا بهدف تعزيز نضارة البشرة، والمساهمة في تحسين ملمسها، ودعم ترطيبها الطبيعي، إلى جانب المساعدة في تقليل مظهر الإرهاق الناتج عن التعرض للشمس أو الضغوط اليومية.

نتائج تدريجية تتجاوز النضارة المؤقتة

وفي ظل تغيّر أولويات العناية بالبشرة، يبدو أن التركيز بات يتجه أكثر نحو الإجراءات التي تهدف إلى دعم صحة البشرة وجودتها على المدى الطويل، خاصة مع ازدياد البحث عن نتائج تتجاوز التأثيرات المؤقتة. وهنا تبرز البلازما الغنية بعوامل النمو كأحد الخيارات التي تجمع بين العناية العميقة بالبشرة والسعي للحصول على نتائج تدريجية وطبيعية مع مرور الوقت.

ومع استمرار تطور تقنيات العناية بالبشرة، يتوقع مختصون أن يستمر الاهتمام بالإجراءات التي تعتمد على تحفيز تجدد البشرة وتحسين جودتها من الداخل، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يبحثون عن حلول تعزز صحة البشرة وإشراقتها بطريقة متوازنة وطويلة الأمد.

آخر تعديل بتاريخ
28 مايو 2026
يرجى تحديد خانة الاختيار "التعليق كضيف" إذا كنت تفضل عدم تقديم اسمك وبريدك الإلكتروني.
Consultation form header image

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

 

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

 

Age gender wrapper
Age Wrapper
الجنس
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.