ما العلاقة بين القلق واضطرابات الغدة الدرقية وكيف أتعامل معها؟
عندما أستيقظ من النوم مبكرا وخاصة إذا لم آخذ كفايتي من النوم أشعر بضربات قلبي سريعة مع ضيق في التنفس ورجفة في اليدين شديدة لدرجة إذا أمسكت أي شيء ألقيه للأعلى دون أن أشعر مع حركة رمش سريعة بالعينين ومن الممكن أن تحدث هذه الحالة أيضا في وسط الزحمة أو أثناء الامتحان داخل اللجنة
أختي السائلة، قد تظهر بعض الأعراض الجسدية والنفسية وتتداخل كمشاكل القلق واضطرابات الغدة الدرقية بشكل مفاجئ أو مستمر، مثل التوتر الشديد، وتسارع ضربات القلب، والشعور بعدم الارتياح، أو نوبات خوف، وهي أعراض قد تكون ناتجة عن ضغط نفسي أو عن مشكلة عضوية مثل اضطراب هرمونات الغدة الدرقية. التمييز بين الأسباب يحتاج إلى فحص طبي دقيق.
أسباب الأعراض الجسدية لمشكلة القلق واضطرابات الغدة الدرقية
-
زيادة مستويات التوتر والقلق اليومي.
-
نوبات هلع أو خوف زائد تظهر على شكل أعراض جسدية قوية.
-
اضطراب في إفرازات الغدة الدرقية سواء بزيادة نشاطها أو نقصه.
-
تأثيرات هرمونية أخرى قد تعطي أعراضًا مشابهة.
-
مشكلات نفسية غير مشخصة بعد، تظهر من خلال أعراض جسدية أولًا.
نصائح للتعامل مع الأعراض التي قد يكون سببها القلق واضطرابات الغدة الدرقية
-
محاولة تهدئة الجسم عبر التنفس العميق عند الشعور بالتوتر.
-
تجنب المنبهات التي تزيد تسارع ضربات القلب مثل القهوة والشاي الثقيل.
-
الحصول على قسط جيد من النوم وتنظيم ساعات اليوم.
-
تدوين الأعراض: متى تحدث؟ ما الذي يسبقها؟ ومدتها.
-
الابتعاد عن الضغوط قدر الإمكان وممارسة نشاط خفيف كالمشي.
-
تنظيم مواعيد الوجبات اليومية للحد من انخفاض السكر المفاجئ الذي قد يسبب دوارًا أو توترًا.
-
شرب الماء بانتظام لأن الجفاف قد يزيد خفقان القلب والشعور بالقلق.
-
ممارسة تمارين الاسترخاء مثل شد وإرخاء العضلات تدريجيًا.
-
تخصيص وقت يومي قصير للابتعاد عن الشاشات والضوضاء.
-
تجنب التفكير الكارثي ومراقبة الأفكار السلبية عند بدايتها.
-
ممارسة اليوغا أو التأمل إذا كان ذلك ممكنًا لدعم الاسترخاء.
-
تقليل تناول الأطعمة المالحة والدهنية التي قد تزيد من شعور الانزعاج الجسدي.
-
تجنب السهر؛ فقلة النوم تزيد التوتر ونوبات الخوف.
-
التواصل مع شخص ترتاحين له للتعبير عن المشاعر بدلًا من كبتها.
-
تجنب متابعة الأخبار أو المحتوى الذي يزيد القلق.
-
المحافظة على نشاط يومي بسيط لإخراج الجسم من حالة التوتر المستمر.
-
مراجعة التحاليل الطبية المطلوبة بانتظام إذا ثبت وجود خلل في الغدة الدرقية.
أهم الاجراءات التي ننصح باتباعها للتشخيص
-
زيارة طبيب المخ والأعصاب لتقويم الجانب العصبي واستبعاد الأسباب العضوية.
-
مراجعة طبيب الأمراض النفسية للتأكد من عدم وجود اضطراب قلق أو نوبات هلع تحتاج علاجًا بسيطًا ومنظمًا.
-
إجراء تحليل هرمونات الغدة الدرقية إذا أوصى الطبيب بذلك، لتحديد مستوى نشاطها.
كلمة أخيرة
وجود أعراض كهذه لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنها تحتاج إلى تقويم علمي دقيق للوصول إلى سببها الحقيقي. أنصحك بمراجعة الأطباء المختصين، فالتشخيص المبكر يساعد في الحصول على علاج مناسب وراحة أكبر. نتمنى لك الشفاء والعافية.