قصص مصورة

17 أغسطس 2019

خطيبي خاضع ويتعامل كأني خادمته

أنا نادية.. ٣١ سنة.. مكتوب كتابي وزواجي خلال شهرين، لاحظت أن خطيبي بعد كتب الكتاب دائما ما يردد كلمة خدامك كثيراً، ويحب دائماً تقبيل قدمي بشكل مفرط، ويحب أن آمره دائما لفعل هذا الأمر، وأن يعاقب إذا لم ينفذ، ودائما ما يردد كلمة (ستي) لي وأنا خدامك، وأعتقد مع الوقت هذه التصرفات ستزيد.. هل هذا طبيعي؟ ملحوظة: سلوك والده صعب جدا ووالدته مقهورة ومظلومة دائما بسبب والده . هل لهذا دخل وسؤالي الأهم هو العلاج لو الحالة غير طبيعية لأنى أريد مساعدته فأني أحبه كثيرا وأخاف ان يكون هذا مرضا نفسيا. شكرا وأرجو الإفادة
خطيبي خاضع ويتعامل كأني خادمه
أهلا وسهلا بك يا نادية،
لو كان الأمر طبيعياً لما شعرت بأن هناك خطبا ما، ولا أرسلتِ لنا، فتعلمي أن تثقي في إحساسك، وتعلمي أن تتحري بعدها دقة ما أحسستِه، وتتابعي حله حين يلزم الأمر كما فعلت الآن.


والحقيقة أننا لدينا في المجال النفسي ما يعرف علمياً بالشخصية الماسوشية، وهذه الشخصية شخصية تغرق في دور شهير جداً مرهق مزعج لصاحبه، ولمن حوله بالتبعية اسمه دور "الضحية"، بل ويتعداه في كثير من تلك الشخصيات لأن يتلذذ الشخص بالخنوع، والارتياح مع تصرفات القهر من الغير له، حتى لو ظل في الظاهر يشكو من ضياع حقه في العمل مثلاً، أو ظلم أصدقائه له، أو ظلم أهله وأبنائه وزوجه أو زوجته له؛ فهو في قرارة نفسه يتلذذ بأن يكون الشخص المقهور المغلوب على أمره الذي يضيع حقه أمام ظلم الظالمين المتعددين في حياته، وبعضهم يسيطر على من حوله سيطرة ناعمة بهذا الدور الذي صار يرتديه تماماً من أخمص قدميه حتى رأسه كما يقولون، ووجدنا أن تلك الماسوشية التي تضرب بعمق في الشخصية لظروف بالطبع مر بها سواء أثرت عليه بشكل مباشر، أو اكتسبها ممن حوله كما ذكرتِ مثلا عن أمه، يتطور الأمر ليصل إلى العلاقة الجنسية بينه وبين شريك حياته؛ فتظهر الماسوشية في كيفية استثارته جنسياً حتى يتمكن من إقامة علاقة جنسية مع الزوجة؛ فوجدنا من يطلب من زوجته أن تقيده، أو تنهره، أو تسبه، أو تلسعه أو تضربه، أو أي تصرفات تشعره بالقهر والمذلة حتى يستثار جنسياً.


والحقيقة أن الواقع العملي يقول إنه ما دامت الزوجة لا تتأفف من ذلك، وما دام ذلك يحدث في غرفة النوم فقط، ولا تتعدى الماسوشية تلك باقي شخصية الرجل؛ فلا بأس ما دام لا يتعدى الزوجان ما تم تحريمه في ما بينهما في العلاقة الجنسية، وأنا تحدثت معك بكل أمانة حتى تتمكني من فهم ما يحدث، ومن فتح الحديث معه بشكل لبق ودود، والأمانة تقتضي مني كذلك أن أقول: إن الماسوشية التي وضعتها لك هي درجات تبدأ من الخفيفة، وتنتهي بأقصى تجلياتها حين تتمكن من كل الشخص في حياته، وعمله، والجنس، وعلاقاته بشكل عام.. الخ؛ فالذي يحدد هل هناك علاج ليس العلم؛ فالعلم والعلاج موجودان والحمد لله، ولكن من سيقرر أنت وهو، وهو بالأخص؛ فلا يوجد يا صديقتي رجل يتغير من أجل امرأة، ولا امرأة تتغير من أجل رجل؛ فالتغيير يحدث حين يقرر الشخص بنفسه، أو حين يرى أنه وجب عليه التغيير، فأنتِ قلتِ إنك تحبينه، وكذلك هو إن شاء الله، والحب له ثقله، ويحتاج الحب بجانب المشاعر ليحيا، ويكبر لعمل وجهد لكي نحافظ عليه، ونرعاه، ويتمكن كل طرف من شراء قلب من يحب.. هيا تحدثي معه، وأسمعيه بعقلك قبل قلبك.. لتتخذا ما عليكما القيام به.
آخر تعديل بتاريخ
17 أغسطس 2019

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.

*لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

Age gender wrapper
Age Wrapper
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.