قصص مصورة

27 نوفمبر 2017

بانتظار فارس الأحلام المثالي

أعيش في حلم فارس الأحلام المثالي رغم أني متيقنه إن لا حد كامل حتي أنا، يمكن حسيت بشعور الحب من أربع 5 سنين من وقتها ولحد الآن أنا لا حب ولا إعجاب تجاه أي. أحد قابلته، وأنا بانتظار فرصه لحد لأعرف أحدا يمكن أحبه. لقيت شخص فيه صفات كتير اتمنيتها يمكن ماعدا (شكله) برضه مش حاسه تجاهه بأي شعور حب أو إعجاب حتي يعني عقلي مسيطر جدا وطبعا مفيش جواز بالعقل بس، حاسه اني مش بعرف أحب، أقبل بيه يمكن أحبه، وأتقبل شكله إزاى؟ أنا عايزة مساعدة لأن ده مش أول حد أحتار فيه كده، حاسه إن عمر ما اللي عايزاه هقابله فاقبل باللي موجود؟؟؟ أنا حقيقي مش عارفة
فارس الأحلام
أهلا بيك يا نورهان؛
رأيت في سطورك أمرين؛

- الأول..
يخص تعاملك مع نفسك، ورؤيتك لنفسك وللحياة وللزواج؛ فالقصة ليست قصة مثالية بقدر ما هي "نموذج"؛ فالنموذج قد يقبل بالمنطق أن يكون فيه بعض مما لا تتمنينه، ولكنه لا يقبل اختفاء أمور تهمك أنت تحديدا، وهنا بيت القصيد؛ فالشكل الخارجي يهمك جدا، رغم قبولك مثلا بملامح لا تعتبر - خطأ - ملامح مثالية، ويهمك صفات محددة رغم غياب بعض مما تتمنينه، وهذا يعني أنك تغرقين في "الشروط"؛ فالزواج عندك له نموذج بشروط حتى لو لم يكن يطلق عليه توصيف "مثالي"، والحب له شروط بداخلك، وغالبا تلك الشروط تفرضينها على نفسك قبل أي آخر؛ لذا أنت تحتاجين هنا لمراجعة تلك الشروط؛ لتكتشفي ما الذي يكمن وراءها ولا يظهر بوضوح على السطح؛ فقد تجدين مثلا - ليس بالضرورة فقط أمثلة:

- تنصل من المسؤولية.
- عدم رغبة في الزواج أصلا دون أن تدري.
- سيطرة أو أنانية.
- عدم قبول لنفسك كما هي.
- خوف من تكرار نموذج.
- خوف من الحميمية والقرب في العلاقات عموما.
- خوف من الجنس.

دعي نفسك تستكشف؛ لترى ما هو حقيقي ويحتاج لمراجعة، ونحن هنا نرحب بك دوما لنفكر سويا.

- أما الأمر الثاني..
فهو الحب؛ فالحب أول عتباته الإعجاب، ويظل في حالة تطور ليصل للحب، أو يقف عند الإعجاب فقط، والحب ليس بالضرورة أن يكون ملتهبا كما كان بين منى وأحمد، أو روميو وجولييت، ولكن جزءا منه لا إرادي نجد فيه الراحة، والرغبة في البقاء هنا بجانبه، وهو الجزء الأقل، والجزء الآخر إرادي، وهو الأكبر وفيه العلاقة بما ستحمله من صدق قبول للشريك على ما نجده فيه من أمور قد لا نحبذها ولكن لا نكرهها أو لا يمكننا تحملها، وعطاء نفسي وعاطفي ورغبة في إسعاده، وصبر وتشجيع وتعزية وشراكة واهتمام واحترام لتفاصيل كيانه، وغير ذلك من الجهد الذي يروي العلاقة ويجعلها حاضرة حتى لو لم تأخذ نموذج قيس وليلى، وبالطبع لابد من وجود تبادل بيننا وبين شركائنا في المشاعر والعطاء والسماح بمعرفته في تفاصيل حياته قدر الإمكان.

والسؤال الآن من الذي إذا وجدته ستعتبرين نفسك في حالة حب؟ ألم تلاحظي أنك تشترطين كل تلك الشروط، ولم تسمحي لنفسك بمعرفة الشخص الذي تفكرين في الارتباط به؟

الراحة النفسية والقبول هما أول الدرجات في سلم الحب الحقيقي؛ فلتسمحي لنفسك بأن تقبلي نفسك كما هي دون أن يكون قبولك معناه الاستسلام أو الشجار مع من تجدينه، فقط اقبلي ماهو موجود؛ ليتغير، وهذا هو عينه الذي سيساعدك على قبول آخر تجدين فيه أهم ما تريدينه، وتتفاوضين مع نفسك بصدق دون غصب فيما يمكنك فعلا التغاضي عنه بحب..


اقرئي أيضاً:
الحب.. صور نفسية ومعانٍ منسية
هل الزواج علاقة؟
الحب.. السهل الممتنع
عن الاحتياج للحب.. والطريق إلى الاعتمادية
حتى لا يضيع الحب

آخر تعديل بتاريخ
27 نوفمبر 2017

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.

*لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

Age gender wrapper
Age Wrapper
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.