علامات عضة البرد ومضاعفاتها وطرق علاجها

عضة البرد.. مضاعفات خطيرة (ملف)
يعاني بعض الأشخاص عند تعرضهم لدرجة حرارة منخفضة جدا من حالة تعرف بعضة البرد (Frostbite)، حيث يحدث تجمد للأنسجة في الأجزاء المكشوفة من الجسم، وتبدأ الحالة باحمرار الجلد وتغير لونه لتنتهي في بعض الحالات إلى الغرغرينا، فما هي أسباب الإصابة بعضة البرد وأعراضها وطرق علاجها؟ 

تنتج عضة البرد (Frostbite) عن تجمد الجلد والأنسجة الواقعة أسفله، حيث يصبح الجلد باردًا جدًا وأحمر اللون، ثم تشعر فيه بالخدر، ثم تشعر بصلابته وشحوبه. وتشيع عضة البرد أكثر في أصابع اليدين وأصابع القدمين والأنف والأذنين والخدين والذقن. ويعد الجلد المكشوف في الجو البارد العاصف أكثر عرضةً للإصابة، لكن يمكن أن تحدث الإصابة في الجلد المغطى بالقفازات أو بملابس أخرى.

* مراحل عضة البرد

تسمى أولى مراحل عضة البرد قرصة الصقيع والتي لا تسبب تلفًا دائمًا في الجلد، ويمكن معالجة عضة البرد الخفيفة جدًا بإجراءات الإسعافات الأولية بما في ذلك تدفئة جسدك، أما أنواع عضة البرد الأخرى فسوف تتطلب الرعاية الطبية، لأنها قد تتلف الجلد والأنسجة والعضلات والعظام. ومن المضاعفات المحتملة الالتهابات وتلف الأعصاب.

* أعراض عضة البرد

  1. في البداية شعور ببرودة الجلد وشعور بالتنميل.
  2. الخدر.
  3. تحول الجلد إلى اللون الأحمر أو الأبيض أو الأبيض المزرق أو الأصفر الرمادي.
  4. مظهر صلب للجلد أو مظهر يبدو كالشمع.
  5. حركات لاإرادية نتيجةً لتصلب المفاصل والعضلات.
  6. ظهور بثور بعد التدفئة وذلك في الحالات الشديدة.

وتشيع عضة البرد أكثر في أصابع اليدين وأصابع القدمين والأنف والأذنين والخدين والذقن، وبسبب الخدر، فقد لا تدرك إصابتك بعضة البرد حتى يلفت شخص غيرك نظرك.

وتحدث عضة البرد على مراحل عدة:

  • قرصة الصقيع

المرحلة الأولى من عضة البرد هي قرصة الصقيع. في هذه المرحلة الخفيفة من عضة البرد يشحب الجلد أو يتحول إلى لون أحمر وتشعر ببرودته الشديدة. ويؤدي التعرض المستمر إلى التنميل والخدر في المنطقة المصابة. بينما يبدأ الجسم في التدفئة، قد تشعر بألم ووخز. وهذه المرحلة لا تسبب تلفاً دائماً في الجلد.

  • ​عضة البرد السطحية

تظهر المرحلة الثانية من عضة البرد بشكل جلد أحمر اللون، ثم يتحول إلى اللون الأبيض أو للشحوب، وقد يظل الجلد طريًا ولكن قد تتشكل بعض البلورات الثلجية في النسيج، وقد تبدأ في الشعور بدفء الجلد؛ وهذه علامة على إصابة الجلد بشدة. فإذا عالجت عضة البرد بإعادة التدفئة في هذه المرحلة، فقد تظهر على سطح الجلد بقع زرقاء أو أرجوانية اللون. وربما تلاحظ شعورك بلسع أو بحرق وتورم. وربما تظهر بثرة مملوءة بالسوائل بعد مدة من 24 ساعة إلى 36 ساعة من تدفئة الجلد.

  • عضة البرد الحادة (العميقة)

مع تقدم عضة البرد، ستؤثر على جميع طبقات الجلد بما فيها الأنسجة الموجودة تحته، وقد تشعر بالخدر وفقدان كل شعور بالبرد أو ألم أو إزعاج في المنطقة المصابة، وربما تتوقف المفاصل أو العضلات عن العمل، وتظهر بثور كبيرة بعد مدة من 24 ساعة إلى 48 ساعة من التدفئة، ثم بعد ذلك تتحول المنطقة المصابة إلى اللون الأسود وتتصلب بينما يموت النسيج.

* متى تنبغي زيارة الطبيب؟

  1. علامات وأعراض عضة البرد السطحية أو العميقة؛ كالجلد الأبيض أو الشاحب أو الخدر أو البثور.
  2. زيادة الألم أو التورّم أو الاحمرار أو الإفرازات في المنطقة التي تعرضت لعضة البرد.
  3. الحمى.
  4. ظهور أعراض جديدة وغير مبرَّرة.

واحصل على المساعدة الطبية الطارئة إذا كنت تشك في إصابتك بانخفاض حرارة الجسم، وهي حالة يفقد فيها الجسم الحرارة أسرع مما يمكنه توليدها، ومن علامات انخفاض حرارة الجسم وأعراضه ما يلي:

  1. الارتجاف الشديد.
  2. تداخل الكلام غير المفهوم.
  3. النعاس وفقدان التناسق الحركي.

تحدث عضة البرد (Frostbite) عندما يتجمد الجلد والأنسجة الواقعة تحته نتيجة تعرض الجسم أو جزء منه لدرجات حرارة منخفضة لفترة قد تتراوح بين ساعات وأيام وأسابيع، وتعد من أخطر أنواع الإصابات التي تتطلب إسعافات أولية خاصة، وبالرغم من أن التعرض للطقس البارد هو السبب الأكثر شيوعًا، لكن قد تسببها أيضًا الملامسة المباشرة للثلج أو المعادن المتجمدة أو السوائل شديدة البرودة.

  • ​ومن الظروف التي تؤدي إلى عضة البرد ما يلي:

  1. ارتداء ملابس غير مناسبة للظروف الجوية المحيطة؛ كالملابس التي لا تحمي من الطقس البارد أو العاصف أو الرطب أو الملابس الضيقة للغاية.
  2. البقاء خارج المنزل في الطقس البارد والعواصف لفترة أطول من اللازم. وتزيد الخطورة عندما تقل درجة حرارة الهواء عن 5 فهرنهايت (سالب 15 مئوية) علاوة على انخفاض سرعة الرياح. وفي الرياح الباردة ذات درجة الحرارة 16.6 فهرنهايت (سالب 27 مئوية)، قد تحدث عضة البرد في الجلد المكشوف في أقل من 30 دقيقة.
  3. لمس الأجسام الباردة مثل الثلج أو العبوات الباردة أو المعدن المتجمد.
  • كما تزيد العوامل التالية من خطورة الإصابة بعضة البرد:

  1. الحالات الطبية التي تؤثر على قدرتك على الشعور بالبرد أو التعامل معه، كالجفاف والإعياء وداء السكري وضعف تدفق الدم في أطرافك.
  2. إدمان الكحول أو تعاطي المخدرات.
  3. التدخين.
  4. الخوف أو الذعر أو المرض العقلي، إذا كان يمنعك من التقدير الجيد للأمور أو يعوق قدرتك على التعامل مع البرد.
  5. تعرضك في ما سلف لعضة برد أو إصابة ناجمة عن البرد.
  6. الأطفال وكبار السن الذين يصعب عليهم أكثر من غيرهم إنتاج حرارة الجسم والحفاظ عليها.
  7. الوجود في أماكن وارتفاعات عالية تقلل من إمداد الأكسجين الواصل إلى الجلد.

* مضاعفات عضة البرد

  1. زيادة الإحساس بالبرودة.
  2. زيادة خطر الإصابة بعضة البرد مجددًا.
  3. شعور بالخدر طويل الأمد في المنطقة المصابة.
  4. تغيرات في الغضروف بين المفاصل (التهاب المفاصل الناتج عن عضة البرد).
  5. عيوب في النمو لدى الأطفال؛ إذا ما أتلفت عضة البرد صفيحة النمو الخاصة بالعظام.
  6. التلوث.
  7. التيتانوس.
  8. الغرغرينا، وهي انحلال النسيج وموته الناتج من انقطاع تدفق الدم إلى المنطقة المصابة، ما قد يؤدي إلى البتر.
وإن التعرض للبرد الشديد بما يكفي للتسبب في عضة البرد يمكنه أيضًا أن يسبب انخفاض حرارة الجسم، وعندما تنخفض درجة حرارة الجسم، لا يمكن للقلب والجهاز العصبي والأعضاء الأخرى أن تعمل بشكل طبيعي. وإذا تركت حالة انخفاض حرارة الجسم من دون علاج، فيمكن أن تؤدي في النهاية إلى فشل تام في القلب والجهاز التنفسي، بل إلى الوفاة.

* علاج عضة البرد

يشتمل علاج عضة البرد على الرعاية بالإسعافات الأولية والعلاج الطبي حسب شدة الإصابة. ويمكنك علاج العضة الخفيفة للغاية (قرصة الصقيع) بواسطة إجراءات الإسعافات الأولية، أما جميع أنواع عضة البرد الأخرى فتتطلب الرعاية الطبية.
  • الرعاية الأولية

  1. افحص إصابتك بانخفاض الحرارة.. والتمس المساعدة الطبية الطارئة، إذا شككت في الإصابة بعلامات خطيرة.
  2. احمِ جلدك من مزيد من التعرض للبرد.. إذا كنت خارج المنزل، فقم بتدفئة اليدين المصابتين بعضة البرد بدسهما تحت إبطيك. واحمِ وجهك وأنفك وأذنيك عن طريق تغطيتها بيدين جافتين عليهما قفّازان. ولا تفرك المنطقة المصابة، وإياك أن تفرك الجليد على الجلد المصاب بعضة البرد.
  3. غادر هذه البيئة الباردة فورًا.. بمجرد دخولك مكانًا مقفولاً، اخلع ملابسك المبللة.
  4. أعد تدفئة المناطق المصابة بعضة البرد برفق.. انقع اليدين أو القدمين في ماء دافئ من 99 إلى 108 فهرنهايت (من 37 إلى 42 مئوية) لمدة من 15 إلى 30 دقيقة. وإذا لم يتوفر مقياس حرارة، فاختبر الماء بوضع يد أو كوع غير مصاب فيها؛ حيث ينبغي أن تكون دافئة جدًا لكن ليست ساخنة. ولا تعد تدفئة الجلد المصاب بعضة البرد بواسطة وسائل الحرارة المباشرة كالموقد أو المصباح الحراري أو المدفأة أو وسادة التدفئة. فهذه الأشياء قد تتسبب في حروق.
  5. تناول مسكنًا للألم.. إذا كنت تشعر بالألم، فتناول إيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي وغيرهما) من دون وصفة طبية لتقليل الألم والالتهاب.
  6. إن أمكن، لا تمشِ على قدمين مصابتين أو أصابع قدم مصابة بعضة البرد.. فهذا يزيد من تلف النسيج.
  7. اعرف ما عليك توقعه بعد إذابة الجلد.. إذا تحول لون الجلد إلى اللون الأحمر وشعرت بوخز وحرق بينما يدفأ الجلد، فهذا يعني عودة تدفق الدم الطبيعي. لكن التمس الرعاية الطبية الطارئة إذا استمر الشعور بالخدر أو الألم أثناء التدفئة أو إذا تطور ظهور البثور.
  • الرعاية الطبية

  1. إعادة تدفئة الجلد.. إذا لم تكن التدفئة تمت بالفعل، فسوف يعيد الطبيب تدفئة المنطقة المصابة باستخدام حمام ماء دافئ لمدة من 15 إلى 30 دقيقة. وربما يتحول الجلد للطراوة ويظهر بلون أحمر أو أرجواني. وربما يتم تشجيعك لتحريك المناطق المصابة برفق أثناء إعادة تدفئتها.
  2. تناول مسكنًا للألم عن طريق الفم.. حيث إن عملية إعادة التدفئة قد تكون مؤلمة، فمن المرجح أن يعطيك الطبيب دواءً لتخفيف الألم.
  3. حماية الإصابة.. بمجرد ذوبان الجلد، قد يقوم الطبيب بلف المنطقة المصابة بدون شدها، وذلك باستخدام قماش أو مناشف أو ضمادات معقمة لحماية الجلد. وقد تحتاج إلى دعامة أو جبيرة إذا أصيب العظم أو العضلات. وقد تحتاج لرفع المنطقة المصابة لتقليل التورم.
  4. إزالة النسيج التالف.. لكي يُشفى الجلد المصاب بعضة البرد بطريقة صحيحة، يحتاج إلى التخلص من الأنسجة التالفة أو الميتة أو المصابة بالعدوى. للتفرقة بشكل أفضل بين النسيج الصحيح والميت، قد ينتظر الطبيب ما يتراوح بين شهر وثلاثة أشهر قبل إزالة النسيج التالف.
  5. العلاج بالدوامات المائية.. إن النقع في حمام دوامة مائية (علاج بالمياه) يمكن أن يساعد على الشفاء بإبقاء الجلد نظيفًا وإزالة النسيج الميت بطريقة طبيعية. وسيتم تشجيعك لتحريك المنطقة المصابة تحت الماء.
  6. العقاقير المكافحة للعدوى.. إذا كان يبدو الجلد ـ أو البثور ـ مصابًا بالعدوى، فربما يصف الطبيب تناول مضادات حيوية عن طريق الفم.
  7. أدوية إذابة الجلطات.. ربما تتلقى حقنة وريدية (IV) من عقار يساعد على استرجاع تدفق الدم (مميع للدم)، مثل منشط مولد البلازمين النسيجي (TPA). لقد أظهرت الدراسات التي أجريت على المصابين بعضة صقيع حادة أن منشط مولد البلازمين النسيجي (TPA) يقلل من خطر البتر. لكن هذه العقاقير ربما تسبب نزيفًا حادًا، وعادةً ما تُستخدم فقط في أشد المواقف خطورة وخلال 24 ساعة من التعرض للبرد.
  8. علاج الجروح.. إذا كان عندك جرح معقد، فقد يقترح الطبيب علاجًا يُسمى الإغلاق بشفط وتفريغ الهواء لتسريع الالتئام.
  9. الجراحة.. في الحالات الشديدة، قد تكون الجراحة، أو البتر، ضرورية لإزالة النسيج الميت أو المتحلل.
  10. المعالجة بالأكسجين عالي الضغط.. يتضمن العلاج بالأكسجين عالي الضغط استنشاق أكسجين نقي في حجرة مكيفة الضغط. وقد أظهر بعض المرضى تحسنًا في الأعراض بعد هذا العلاج، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة بشأن هذا الموضوع.
  • علاجات وإجراءات منزلية

  1. تناول جميع الأدوية، سواء المضادات الحيوية أو مسكنات الألم كما وصفها الطبيب. في الحالات الأخف من عضة البرد، تناول إيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي وغيرهما) من دون وصفة طبية لتقليل الألم والالتهاب.
  2. أما في عضة البرد السطحية التي تمت إعادة تدفئتها، فقم باستخدام جيل أو غسول الصبار على المنطقة المصابة عدة مرات في اليوم لتقليل الالتهاب.
  3. تجنب التعرض لمزيد من البرد والرياح.
  4. لا تمشِ على القدمين المصابتين بعضة البرد.
  5. لا تعرض المنطقة المصابة للحرارة المباشرة ولا تفركها.
  6. لا تفقأ البثور التي قد تظهر. فالبثور تقوم مقام الضمادة، واترك البثور تنفقئ من تلقاء نفسها.

* الوقاية من عضة البرد

وللوقاية من عضة البرد وتبعاتها، إليك بعض النصائح لتساعدك على البقاء آمنًا ودافئًا:
  • قلل وقت بقائك في الخارج في الطقس البارد أو الرطب أو العاصف: انتبه لنشرات الطقس وقراءات الرياح الباردة، ففي الطقس البارد العاصف، يمكن للجلد المكشوف أن يُصاب بعضة البرد في غضون دقائق.
  • ارتدِ الملابس الفضفاضة الدافئة المكونة من عدة طبقات: الهواء المحجوز بين طبقات الملابس يمثل عازلاً من البرد، وارتدِ ملابس خارجية مضادة للرياح وللماء للحماية من الرياح والجليد والمطر. ويفضل اختيار ملابس داخلية تبعد الرطوبة عن جلدك، وأن تخلع الملابس المبتلة، خاصةً القفازات والقبعات والجوارب، بأسرع ما يمكن.
  • ارتدِ قبعة أو عصابة للرأس تغطي أذنيك بالكامل: تعد المواد الصوفية الثقيلة أو المضادة للرياح أفضل رداء للرأس لحمايته من البرد.
  • ارتدِ القفاز الذي يجمع الكف كله بدلاً من القفاز المفصل على الأصابع: فالقفازات الجامعة للكف توفر حماية أفضل، أو جرِّب ارتداء زوج من بطانات القفازات الرقيقة المصنوعة من البولي بروبيلين تحت زوج من القفازات الأثقل، سواء كانت العادية أو الجامعة للكف.
  • ارتدِ الجوارب أو بطانات الجوارب التي تناسب مقاسك وتبعد الرطوبة وتوفر العزل: وربما تجرِّب استخدام مدفئات اليدين والقدمين، والتي تكون متوفرة في أغلب متاجر بيع المستلزمات الرياضية، وتأكد من ألا تتسبب مدفئات القدمين في تضييق حذائك بما يقيد تدفق الدم.
  • راقب ظهور علامات عضة البرد: تشمل علامات عضة البرد المبكرة الجلد المحمر أو الشاحب والشعور بالتنميل والخدر.
  • ضع خطة لحماية نفسك: عندما تسافر في الطقس البارد، احمل معك مستلزمات الطوارئ وملابس التدفئة تحسبًا لحالات الطوارئ، كالانتظار في المطار ونحوه، وإذا كنت ستوجد في منطقة بعيدة، فأخبر الآخرين بمسارك وبتاريخ عودتك المتوقع.
  • لا تشرب الكحوليات: المشروبات الكحولية تسبب فقدان جسمك للحرارة بمعدل أسرع.
  • تناول وجبات متوازنة وتناول الماء حتى لا تتعرض للجفاف: فالقيام بهذا قبل خروجك في البرد سيساعدك على البقاء دافئًا، وإذا أصبح جسمك باردًا فإن شرب المشروبات الدافئة المحتوية على السكر مثل الشوكولاتة الساخنة سيساعد في تدفئتك.
  • استمر في الحركة: يمكن لممارسة التمارين أن تجعل الدم يتدفق وتساعدك في البقاء دافئًا، لكن لا تؤدها لدرجة شعورك بالإجهاد.

المصادر:
Frostbite - NHS
Frostbite: How to Spot It, Treat It and Prevent It - WebMD
Frostbite Stages: Pictures, Symptoms, and Treatment of Each
آخر تعديل بتاريخ
15 يوليو 2021

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.

*لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

Age gender wrapper
Age Wrapper
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.