داء السكري من النوع الأول هو أحد الأمراض المزمنة التي قد تُصيب الأطفال والمراهقين، وعلى الرغم من خطورة المرَض، فإن تشخيصه المبكر قد يُغيِّر حياة المريض بالكامل. هذا ما حدث مع المُغني والممثل الأميركي نيك جوناس الذي تم تشخيص إصابته بمرض السكري من النوع الأول في سن الثالثة عشرة بعدما لاحظَ شقيقه الأكبر تغيُّرات مُقلقة في جسده. تُسلط قصة نيك جوناس ومرض السكري الضوء على أهمية الانتباه للأعراض والتشخيص المبكر للمرَض.
نيك جوناس ومرض السكري.. تجربة شخصية تسلط الضوء على أهمية الاكتشاف المبكر للمرض
ظهَرت فرقة Jonas Brothers الموسيقية في 24 تموز/يوليو 2025 في حلقة من بودكاست "Podcrushed" الذي يُقدِّمه الممثل الأمريكي بين بادغلي، استرجع فيها أعضاء الفرقة بداياتهم الفنّية وتحدَّث نيك جوناس، البالغ من العمر 32 عامًا، عن تدهور حالته الصحية خلال إحدى جولاتهم الموسيقية في عام 2006، وكشَف عن تفاصيل إصابته بمرض السكري من النوع الأول عندما كان في سن المراهقة.
أوضَح نيك أنه كان يفقد الكثير من الوزن ويشعر بتعب مستمر، كما كان يشرب الماء بكثرة ويدخل الحمام باستمرار، ولكنه لم يكن يعلم أن هذه علامات مرض السكري، وهذا يعكس مدى قلة الوعي في تلك الفترة حول مرض السكري. وخلال إحدى الرحلات، لاحظ جو، الذي كان يبلغ حينها 16 عامًا، أن شقيقه الأصغر نيك، الذي كان يبلغ 13 عامًا، يبدو نحيلًا جدًا عندما ذهبا إلى المسبح، فاتصل بوالدَيهما وطلب منهما الحضور فورًا.
بعد خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة، أظهرت النتائج ارتفاعًا كبيرًا في نسبة السكر في الدم، وأوضح نيك أن مستوى السكر في دمه كان يتجاوز 900 ملغ/ديسيلتر، بينما يتراوح المعدل الطبيعي بين 70 و120 ملغ/ديسيلتر للشخص السليم. وبعد تشخيص إصابته بالسكري من النوع الأول، قضى نيك عدة أيام في المستشفى وتلقى الرعاية الطبية الفورية، وأكد أنه عاد إلى المسرح خلال أسبوع واحد فقط من التشخيص، ممّا يعكس أهمية التشخيص والتدخُّل المبكرَين والدعم الطبي والعائلي.
نيك جوناس ومرض السكري.. ماذا تعرف عن السكري من النوع الأول؟
داء السكري من النوع الأول هو حالة مرَضية مزمنة تحدُث عندما لا يُنتج البنكرياس هرمون الإنسولين الذي يساعد الجسم في تحويل الطعام إلى طاقة، أو ينتجه بكميات قليلة جدًا. يُطلق أيضًا على هذا النوع من السكري "سكري اليافعين"، وذلك لأن معظم الأشخاص الذين يصابون به هم من الأطفال الصغار والمراهقين. قد تُساهم عوامل مختلفة في الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، بما في ذلك العوامل الوراثية والتعرُّض لبعض الفيروسات. وعلى الرغم من أن هذا المرض غالبًا ما يظهَر أثناء فترة الطفولة أو المراهقة، فقد يظهَر أيضًا بعد البلوغ.
ما أعراض مرض السكري من النوع الأول؟
قد تظهَر علامات وأعراض داء السكري من النوع الأول بسرعة، وتتضمن:
- العَطش الزائد.
- التبوُّل المتكرر.
- فَرط الجوع.
- فقدان الوزن.
- التعَب العام والضعف.
- عدم وضوح الرؤية.
- بَلَل الفراش ليلًا لدى الأطفال.
- التغيُّرات المزاجية.
- الدوار والغيبوبة.
ما علاج داء السكري من النوع الأول؟
على الرغم من الأبحاث الهائلة، فإنه لا يوجد حتى الآن علاج نهائي لمرض السكري من النوع الأول، ولكن يمكن السيطرة عليه مع الحمية وأخذ العلاج المناسب. وتشمل خطة علاجه الآتي:
- تناول الإنسولين.
- ضَبط تناول الكربوهيدرات.
- مراقبة مستويات السكر في الدم باستمرار.
- الحِرص على تناول الأطعمة الصحية.
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- الحفاظ على وزن صحي للجسم.



