أعلَن الشيف العالمي غوردون رامزي أنه أجرى مؤخرًا عملية جراحية في جانب وجهه، في منطقة الفك أسفل الأذن، لإزالة وَرَم سرطاني من أنواع سرطانات الجلد. نشَر رامزي عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام صورًا تُوَثِّق حالته، وظهَر في إحداها بضمادة تُغطّي جانِب وجهه قرب خط الفك والأذن، بينما أظهَرت صورة أخرى الغرز بعد العملية الجراحية. فما هو مرض الشيف غوردون رامزي وكيف يمكن الوقاية منه؟
بعد خضوعه لجراحة لإزالة السرطان.. ما هو مرض الشيف غوردون رامزي وما نصيحته لمتابعيه؟
كشَف الشيف العالمي غوردون رامزي، البالغ من العمر 58 عامًا، عن إصابته بسرطان الخلايا القاعدية، وهو أكثر أنواع سرطانات الجلد شيوعًا. شارَك رامزي تجربته على منصة إنستغرام حيث نشَر عبر حسابه الرسمي صورًا ظهَر في إحداها بضمادة تُغطّي جانب فَكِّه وأسفل أذنه بعد خضوعه للعملية الجراحية لإزالة الوَرَم السرطاني، بينما أظهَرت صورة أخرى الندبة والغرز بوضوح. وفي تعليقه على الصور، أعرَب الشيف العالمي عن امتنانه للفريق الطبي الذي أشرَف على علاجه، ووَجَّه نصيحة لمتابعيه بضرورة استخدام واقي الشمس، في إشارة إلى أن إصابته بسرطان الخلايا القاعدية قد تكون بسبب تعرُّضه الطويل لأشعة الشمس وإهماله لاستخدام واقي الشمس.
مرض الشيف غوردون رامزي.. ما هو سرطان الخلايا القاعدية؟
سرطان الخلايا القاعدية (Basal Cell Carcinoma) هو أحد أكثر أنواع سرطانات الجلد شيوعًا، وهو سرطان غير ميلانومي ينشَأ في الخلايا القاعدية في البشرة التي تُجدِّد خلايا الجلد عند تَلَف الخلايا القديمة. يُصيب سرطان الخلايا القاعدية عادة أجزاء الجسم المُعرَّضة لأشعة الشمس باستمرار، مثل الوَجه والرَقبة والأذنَين والكتفَين وفروَة الرأس. ولا تقتصر أسباب سرطان الجلد على التعرُّض الطويل لأشعة الشمس، بل توجَد عوامل أخرى قد تزيد من احتمال الإصابة، منها:
- البشَرة الفاتحة اللون.
- وجود نَمَش على الجلد.
- التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الجلد.
- استخدام أجهزة تسمير البشرة.
- ضعف الجهاز المناعي.
- كثرة وجود الشامات على الجسم.
- عدم استخدام الواقي الشمسي.
- استخدام بعض الأدوية.
هل يساعد الواقي الشمسي في الوقاية من سرطان الجلد؟
استخدام الواقي الشمسي بانتظام هو من أهم الوسائل للحفاظ على صحة البشرة والوقاية من سرطانات الجلد، بما في ذلك سرطان الخلايا القاعدية. يعمَل الواقي الشمسي على عكس الأشعة فوق البنفسجية (UVB وUVA) أو يمنع امتصاصها، وهي الأشعة التي تُسبب تلفًا في الحمض النووي لخلايا الجلد، ما قد يؤدي إلى حدوث تحوُّلات سرطانية. للحماية من سرطان الجلد، يُنصح باتباع النصائح التالية:
- تجنُّب التعرُّض للشمس عندما تكون أشعتها في أقوى درجاتها (بين الساعة 10 صباحًا و4 عصرًا).
- استخدام واقٍ شمسي بعامل حماية لا يقل عن SPF 30.
- اختيار واقٍ شمسي يحمي من الأشعة فوق البنفسجية الطويلة الموجة (UVA) والقصيرة الموجة (UVB).
- تغطية أجزاء الجسم المكشوفة مثل الأذنَين والرقبة واليدَين.
- ارتداء قبعة ونظارة شمسية وملابس تُغطي الجلد عند التعرُّض الطويل للشمس.
- إعادة وَضع الواقي الشمسي كل ساعتين أو بعد التعرُّق أو الاستحمام أو السباحة.



