شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، يوم 29 سبتمبر 2025 افتتاح مؤتمر نمذجة الأمراض وعلاجاتها (DMT 2025) الذي ينظمه سدرة للطب، بحضور سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود، وزير الصحة العامة، وعدد من الشخصيات البارزة في مجالات الصحة والبحث العلمي.
مؤتمر نمذجة الأمراض وطرق علاجها بالدوحة
يُعد مؤتمر نمذجة الأمراض منصة علمية عالمية تهدف إلى تسليط الضوء على أحدث الإنجازات في مجالات الخلايا الجذعية والطب التجديدي، مع التركيز على التحديات المرتبطة بمرض السكري وسبل تطوير علاجات مبتكرة له.
وخلال كلمتها الافتتاحية، أكدت الدكتورة إيابو تينوبو-كارتش، الرئيسة التنفيذية لسدرة للطب، أن هذا الحدث يعكس التزام قطر بترسيخ مكانتها كمركز عالمي للرعاية الصحية التحويلية، مشيرة إلى أن مؤتمر نمذجة الأمراض يجمع بين الابتكار والتعاون الدولي في سبيل تحسين صحة الإنسان.
أما البروفسور خالد فخرو، رئيس قسم الأبحاث في سدرة للطب، أوضح أن استضافة هذا الحدث يعزز دمج البحث العلمي بالرعاية السريرية، مؤكدًا أن مؤتمر نمذجة الأمراض يشكل فرصة لعرض أحدث الاكتشافات حول الأمراض المزمنة وتطبيقاتها السريرية، خصوصًا ما يتعلق بالخلايا الجذعية وعلاجات السكري.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر جلسات رئيسية ألقى خلالها خبراء عالميون كلمات محورية، من بينهم:
-
الدكتور جيمس شابيرو من جامعة ألبرتا بكندا، الذي استعرض تقنيات تصنيع علاجات جزر البنكرياس الذاتية دون الحاجة إلى تثبيط المناعة.
-
الدكتورة سونيا شريفر من مركز سيدرز-سايناي بالولايات المتحدة، التي عرضت تقنيات "انخفاض الاستجابة المناعية" لحماية الخلايا المزروعة.
-
الدكتور هاو يين من مستشفى شنغهاي بالصين، الذي تحدث عن تجارب سريرية ناجحة لعلاج السكري من النوع الثاني باستخدام خلايا مشتقة من الأديم الباطن.
-
الدكتور كاميلو ريكوردي من جامعة ميامي، الذي تناول 40 عامًا من الإنجازات في مجال زرع جزر البنكرياس.
-
الدكتور ماتياس هيبروك من الجامعة التقنية في ميونخ، الذي عرض أبحاث تحويل الخلايا الجذعية إلى عضويات بنكرياسية وظيفية.
ويُختتم مؤتمر نمذجة الأمراض في 30 سبتمبر بجلسات تعاونية ونقاشات علمية تعزز دور قطر في الابتكار الطبي، وتضع البلاد في صدارة الجهود الدولية في مجال الطب التجديدي.
كلمة من موقع صحتك
إن مؤتمر نمذجة الأمراض لا يمثل مجرد حدث علمي، بل يعكس رؤية استراتيجية تسعى إلى ربط البحث بالواقع الطبي اليومي، وتحويل المختبرات إلى حلول عملية تمس حياة المرضى. مثل هذه المؤتمرات هي جسر يربط بين الطموح العلمي والخدمة الإنسانية، ويُثبت أن الاستثمار في المعرفة هو الاستثمار الأكثر استدامة لمستقبل صحي أفضل.