نُقلَت مساء يوم الثلاثاء، في 23 أيلول/سبتمبر 2025 الممثلة المصرية رحمة أحمد، الشهيرة بدَور "مَربوحة"، إلى أحد المستشفيات الخاصة في القاهرة لتلقي العلاج، وذلك بعد تعرُّضها لوَعكة صحية مُفاجِئة. أفادت وسائل إعلامية أن الفنانة شعرت بأعراض قوية ومزعجة، ما استدعى تَدخُّلًا طبيًا عاجلًا لبدء العلاج قبل تدهور حالتها الصحية. فما هو مرض الفنانة رحمة أحمد الذي استدعى نقلها إلى المستشفى؟
مرض الفنانة رحمة أحمد يُثير قلق جمهورها في العالم العربي
أثار خبر مرض الفنانة رحمة أحمد ونقلها إلى المستشفى بعد تعرُّضها لوعكة صحية خطيرة حالة من القلق بين جمهورها ومحبيها في العالم العربي. ووفقًا لوسائل إعلام مصرية، فإن الممثلة رحمة أحمد تُعاني من تَضخُّم في الكبد، ووُصِفت حالتها بأنها حَرِجة، ووَصلت إلى مرحلة تستلزم التَدخُّل الطبي الفَوري والعناية الدقيقة. تضخُّم الكبد هو حالة يكون فيها حجم الكبد أكبر من الطبيعي، وهو ليس مرضًا بحد ذاته، بل قد يكون علامة على وجود مشكلة صحية في الكبد أو في أعضاء أخرى من الجسم. لذلك، فإن إجراء الفحوصات الطبية أمرًا ضروريًا لتحديد السبب وعلاجه.
مرض الفنانة رحمة أحمد وتضخُّم الكبد
ما يزال مرض الفنانة رحمة أحمد غير محدد حتى الآن، ولكن تَضخُّم الكبد هو أحد أعراض المرَض الذي تُعاني منه. الكبد هو من أهم أعضاء الجسم، فهو يؤدي العديد من الوظائف الأساسية في الجسم، مثل تَنقيَة الدم من السموم والمواد الضارة، وإنتاج العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الطعام، وتخزين الجلوكوز لاستخدامه وقت الحاجة كمصدر سريع للطاقة.
في كثير من الحالات، قد لا يُسبب تضخم الكبد البسيط أي أعراض أو علامات ملحوظة، لكن عندما يزداد التضخُّم، يشعر المريض بانزعاج في البطن وبامتلائه. وقد تظهَر أعراض أخرى بحسب سببه وشدته، مثل اصفرار الجلد أو العَينَين (اليَرَقان)، والغثَيان، وفقدان الوَزن، والشعور بالتعب والوَهن.
ما أسباب تَضخُّم الكبد وما علاجه؟
غالبًا ما يكون تضخُّم الكبد علامة تحذيرية تُشير إلى وجود مشكلة في الكبد أو في أعضاء أخرى من الجسم. وقد يتضخَّم الكبد نتيجة عدة عوامل، منها:
- التهاب في الكبد.
- تراكم الدهون في الكبد (الكبد الدهني).
- وجود أكياس، أو أورام حميدة أو خبيثة في الكبد.
- حدوث اضطرابات في تدفُّق الدم، مثل تخثُّر أوردة الكبد، وقصور القلب الاحتقاني، وداء الانسداد الوريدي في الكبد.
يعتمد علاج تضخم الكبد على علاج سبب حدوثه، ففي حالات الكبد الدهني أو الإفراط في تناوُل الكحوليات، يُركّز العلاج على إنقاص الوزن، وتقليل استهلاك الكحوليات، واتباع نظام غذائي صحي، وزيادة النشاط البدني. أما إذا كان السبب مرضًا آخر، فإنه يُعالَج بالأدوية أو إجراءات طبية أخرى تُناسب الحالة.