صحــــتك

الإيبوبروفين قد يساهم في الوقاية من سرطان بطانة الرحم

إعداد وتحرير
الإيبوبروفين قد يساهم في الوقاية من سرطان بطانة الرحم
الإيبوبروفين قد يساهم في الوقاية من سرطان بطانة الرحم

أظهَرت دراسة حديثة أن الاستخدام المنتظم لدواء الإيبوبروفين، وهو أحد المسكنات الشائعة من عائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، قد يساهم في الوقاية من سرطان بطانة الرحم. وأشارت النتائج إلى أن استخدام الإيبوبروفين مرتبط بانخفاض احتمال الإصابة بسرطان بطانة الرحم، وهو أكثر أنواع سرطانات الرحم شيوعًا، بينما لم يُظهر الأسبرين أي تأثير مماثل في الوقاية من سرطان بطانة الرحم. تُقدِّم هذه النتائج رؤى جديدة حول الاستراتيجيات الوقائية الدوائية المحتملة، خاصةً  للنساء اللواتي يُعانين من أمراض القلب والأوعية الدموية.

دراسة جديدة تقدم أملًا جديدًا في الوقاية من سرطان بطانة الرحم

حلَّل الباحثون بيانات 42394 امرأة تتراوَح أعمارهنَّ بين 55 و74 عامًا، وخلال فترة متابعة طويلة بلغ متوسط مدتها 12 عامًا، تم تسجيل 678 حالة إصابة بسرطان بطانة الرحم. وأظهَرت النتائج أن النساء اللواتي تناولنَ 30 حبة أو أكثر من الإيبوبروفين شهريًا كُنَّ أقل عرضة للإصابة بسرطان بطانة الرحم مقارنةً بالنساء اللواتي تناولنَ أقل من 4 حبات شهريًا.

كانت هذه العلاقة أكثر وضوحًا لدى النساء اللواتي لديهنَّ تاريخٌ مرضيٌ من أمراض القلب والأوعية الدموية، إذ انخفض احتمال الإصابة بسرطان بطانة الرحم بشكل أكبر. وفي المقابل، لم يُظهِر استخدام الأسبرين أي تأثير على احتمال الإصابة بهذا النوع من السرطان، وهو ما يتوافق مع نتائج بعض الدراسات السابقة حول دور الأسبرين في الوقاية من السرطانات التي تُصيب الجهاز التناسلي الأنثوي.

الإيبوبروفين ودوره المحتمل في الوقاية من سرطان بطانة الرحم

أوضَح الباحثون أنه على الرغم من أن النتائج تُشير إلى أن الإيبوبروفين ربما يقلل من احتمال الإصابة بسرطان بطانة الرحم، فإن الدراسة كانت قائمة على المراقبة، ولا تؤكد وجود علاقة سببية بين تناول الإيبوبروفين وانخفاض احتمال الإصابة بالسرطان. كما أكدوا على الحاجة إلى إجراء المزيد من التجارب السريرية المحكّمة في المستقبل لتأكيد هذه النتائج وفهم الآليات البيولوجية المحتملة الكامنة وراء هذا التأثير الوقائي.

وبالنسبة للأطباء، تُسلِّط هذه الدراسة الضوء على أهمية التمييز بين مختلف الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية عند وضع استراتيجيات للتقليل من مخاطر الإصابة بالسرطان. وتُشير النتائج إلى أن دواء الإيبوبروفين يستحق الدراسة بشكل أعمق قبل دمجه في استراتيجيات الوقاية من السرطان، خاصة لدى النساء اللواتي يُعانينَ من أمراض القلب والأوعية الدموية.

ما هي استخدامات دواء الإيبوبروفين؟

ينتمي دواء إيبوبروفين (Ibuprofen) إلى عائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، ويُستخدم لتخفيف الحمّى، وعلاج الألم الخفيف إلى المتوسط المرتبط بعسر الطمث، والصداع النصفي، وآلام الأسنان، والتهاب الفقار، والتهاب المفاصل العظمي، والتهاب المفاصل الروماتويدي، واضطراب الأنسجة الرخوة.

 

 

هل يمكن الوقاية من سرطان بطانة الرحم ؟

سرطان بطانة الرحم (Endometrial Cancer) هو من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا التي تُصيب الجهاز التناسلي عند النساء. غالبًا ما يُصيب سرطان بطانة الرحم النساء بعد انقطاع الطمث، ويسبب حدوث نزيف غير طبيعي في المِهبل، ومن أبرز أعراضه:

  • نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث.
  • نزيف بين الدورات الشهرية.
  • ألم في منطقة الحوض.

لا توجد وسيلة مؤكدة للوقاية من سرطان بطانة الرحم، ولكن توجد خطوات يمكن أن تقلل من احتمال الإصابة به، مثل الحفاظ على وزن صحي، وتجنُّب السمنة، وممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي. كما يُنصح بعدم تناول الأدوية أو المنتجات العشبية التي تحتوي على الإستروجين بمفرده، ويُفضَّل تناولها مع البروجستين لتقليل هذه المخاطر.

 

 

آخر تعديل بتاريخ
23 أكتوبر 2025
يرجى تحديد خانة الاختيار "التعليق كضيف" إذا كنت تفضل عدم تقديم اسمك وبريدك الإلكتروني.
Consultation form header image

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

 

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

 

Age gender wrapper
Age Wrapper
الجنس
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.