في ظل موجات الحر الشديدة التي تشهدها البلاد حاليًا، يحذِّر الأطباء عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من تزايد حالات التسمم الغذائي في الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة التي تُساهم في نمو البكتيريا وتكاثرها في الأطعمة بشكل سريع. ففي هذه الأجواء، يُقبل الكثيرون على التنزُّه والمشاركة في الأنشطة الخارجية وتناول الأطعمة والمشروبات خارج المنزل، ممّا يزيد احتمال إصابتهم بالتسمُّم الغذائي. وعلى الرغم من أن معظم حالات التسمُّم تحدُث نتيجة تناول الطعام في المطاعم، فإنها قد تحدُث أيضًا بسبب تناول طعام المنزل إن لم تُراعَ الشروط الصحية في تحضير الطعام أو تخزينه أو تناوله.
احذَر التسمم الغذائي في الصيف.. الحرارة تُفسد طعامك أسرع ممّا تتوَقَّع
تتزايد تحذيرات الأطباء والجهات الصحية من زيادة خطر الإصابة بالتسمم الغذائي مع موجات الحر الشديدة التي تشهدها البلاد حاليًا، فدرجات الحرارة المرتفعة تُوفِّر بيئة مثالية لنمو البكتيريا والميكروبات الضارة في الطعام، ممّا يؤدي إلى زيادة حالات التسمم الغذائي في فصل الصيف. من أبرز أسباب التسمم الغذائي في الصيف ما يلي:
- بكتيريا السالمونيلا (Salmonella): توجد في البَيض النيء واللحوم والفواكه والخضراوات.
- بكتيريا الليستيريا (Listeria): توجد في منتجات الألبان غير المُبَستَرة، واللحوم الباردة أو المعالَجة، والخضراوات النَّيئة أو المُعلَّبة.
- فيروس النوروفيروس (Norovirus) والروتا: يوجد في الفواكه والخضراوات والمأكولات البحرية النَّيئة أو غير المَطهُوّة جيدًا.
- بكتيريا الكلوستريديوم بيرفرينجنز (Clostridium perfringens): توجد في اللحوم والدواجن.
- بكتيريا الكامبيلوباكتر (Campylobacter): توجد في اللحوم غير المَطهُوّة جيدًا ومنتجات الألبان غير المُبَستَرة.
- بكتيريا المكَوّرات العنقودية (Staphylococcus aureus): توجد في المنتجات الحيوانية مثل البَيض والحليب.
- بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli): توجد في اللحوم النَّيئة أو غير المَطهُوّة جيدًا والمياه المُلوَّثة.
التسمم الغذائي في الصيف.. ما أعراضه؟
تظهَر أعراض التسمم الغذائي في الصيف عادةً بعد ساعات إلى أيام من تناول الطعام أو الشراب المُلوَّث. تستمر الأعراض من ساعات إلى أيام وتختلف شدَّتها بحسب نوع الجرثومة أو الفيروس وكمّيتها التي دخلت الجسم، بالإضافة إلى مناعة المُصاب. وتشمل أعراض التسمم الغذائي ما يلي:
- الإسهال.
- الغثيان.
- القَيء.
- الحمّى.
- القشعريرة.
- الدوخة.
- الصداع.
- الضعف العام.
- آلام وتقلصات في البطن.
- آلام في العضلات.
التسمم الغذائي في الصيف.. هل يمكن الوقاية منه؟
يُمكن الوقاية من التسمم الغذائي في الصيف من خلال اتِّباع مجموعة من الإجراءات الوقائية الأساسية التي تُساهم بشكل فعّال في تقليل احتمال الإصابة، وتشمل:
- استخدام مياه شرب نظيفة وآمنة.
- غَسل الفواكه والخضراوات جيدًا.
- تجنُّب الأطعمة النَّيئة أو غير المَطهُوّة جيدًا.
- غَسل اليَدَين جيدًا بالماء والصابون قبل تحضير الطعام وبعده.
- الفَصل بين أدوات تقطيع اللحوم وتقطيع الخضراوات.
- الحفاظ على نظافة أدوات المطبخ والأسطح.
- التأكُّد من طهي اللحوم والدواجن والبَيض جيدًا قبل تناولها.
- مكافحة الحشرات والقوارض والذباب باستمرار.
- الفَصل بين الطعام النَّيء والمطهو، وبين أنواع اللحوم النَّيئة عند التحضير والتخزين.
- تجنُّب الأطعمة التي تحتوي على البَيض النيء، مثل المايونيز، والأطعمة المكشوفة أو غير المبُرَّدَة بطريقة صحيحة.
- عدَم ترك الأطعمة المطهُوّة أكثر من ساعتَين في درجة حرارة الغرفة وتخزينها في الثلاجة في درجة حرارة أقل من 5 درجات مئوية.



